اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
أعوذ بك ربي من اليأس والفتور والفراغ الذي يخلو من ذكرك، اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك.
ليس المحارب في الوغى بأشد بأسا
من محارب نفسه أو أشجع
يا صاحبي أضنيت جسمك فاسترح
وأطلت، يا يعقوب، سهدك فاهجع
حدّثت قومك حقبة فتسمّعوا
والآن دور حديثهم فتسّمع
هجروا الكلام إلى الدموع لأنّهم
وجدوا البلاغة كلّها في الأدمع
— إيليا ابو ماضي في رثاء صديقه.
من محارب نفسه أو أشجع
يا صاحبي أضنيت جسمك فاسترح
وأطلت، يا يعقوب، سهدك فاهجع
حدّثت قومك حقبة فتسمّعوا
والآن دور حديثهم فتسّمع
هجروا الكلام إلى الدموع لأنّهم
وجدوا البلاغة كلّها في الأدمع
— إيليا ابو ماضي في رثاء صديقه.
دايم أفسّر محبتي بالتنازلات، بالمسايرة، بالحنان، بالتسهيل والتغاضي، لأني أشهد الدنيا وهي تضغط على أحبابي فلغتي الوحيدة للحب هي إني أكون معهم مو عليهم..
الوقت كافي لأن يموت كل شيء وأن من الممكن أن تهرول لشيء من أقصى الأرض من فرط حماسك.. ثم إذا خاب ظنك تتوقف، ولا تستطيع أن تسير ولو حبوًا.
وقيل، مهما خبا الحلم في العتمة مهما هُزم في الضوء سيصير ذات يوم، فَرَسَنا، أثاثَ بيتنا وكسوةَ جِلْدِنا. سيصير لَحْمَنا نفسه، وعظامَنا.
• وديع سعادة | نص الغياب
• وديع سعادة | نص الغياب
أكتب ما أتصوره
جديراً بغيابك
أكتب سطراً
مائلاً
منكسراً
بكلمات معقوفة
تمشي عكس نظرتها
أقرأ ما أتصوره معنى لما كتبت
لا أفهم كيف أكتب هذه الكلمات
ربما هي الأخرى لا تفهمني
ولا تفهم هذه السكينة
التي تمنحها.
-محمد الأشعري
جديراً بغيابك
أكتب سطراً
مائلاً
منكسراً
بكلمات معقوفة
تمشي عكس نظرتها
أقرأ ما أتصوره معنى لما كتبت
لا أفهم كيف أكتب هذه الكلمات
ربما هي الأخرى لا تفهمني
ولا تفهم هذه السكينة
التي تمنحها.
-محمد الأشعري
"انتظرت أن يقدم لي أحد
اعتذاراً عما حصل
أو يسعفني بنهاية طريفة
لهذه الحكاية.."
اعتذاراً عما حصل
أو يسعفني بنهاية طريفة
لهذه الحكاية.."
اليوم الذي غادرت فيه منزل والديك للدراسة أو للعمل، كان ذلك آخر يوم لك في المنزل.. بغض النظر عن عدد المرات التي زرت فيها المنزل لقضاء العطلات فلن تعود كما كنت أبدًا.
"في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه اعتاد، غادرته الحاجه إلى الرفقة .. إلى الأُنس، يتساوى النوم والأرق يُصبح اللقاء بشخص آخر مؤلماً كالشوكة .. كالغُربة."
حينما أشحت عنه في المرة الأخيره دون إلتفات تذكرتُ أنني ..
"كنتُ سأكونُ نهراً، لو أن ذراعيهِ ضفّتين"
"كنتُ سأكونُ نهراً، لو أن ذراعيهِ ضفّتين"