"ولكن... لا رصيفَ
ولا جدارْ
لا أرضَ تحتي كي أموتَ كما أشاء
ولا سماءْ
حولي
لأثقبَها وأدخلَ في خيام الأنبياء"
ولا جدارْ
لا أرضَ تحتي كي أموتَ كما أشاء
ولا سماءْ
حولي
لأثقبَها وأدخلَ في خيام الأنبياء"
"لا أحدَ فينا يملك رفاهية الإنهيار، أنتَ دائمًا مجبولٌ على المواصلة أيًا كان تعبك."
"لم أكن لأستطيع الصفح عنك أبدًا، لم يكن لديَّ أعز منك في الأرض كلها في ذلك الوقت و لم يكن بعده. و لهذا لا أستطيع."
"لقد صليت أن نلتقي صدفة، تبقى عليك فقط أن تأتي غدًا عند الثامنة صباحًا إلى المقهى الذي بجوار بائع الورد ولا داعي لأن تشتري باقة ورد أبيض، أعرف أنه وردك المفضل، ولكن البائع سيخبرك أن الورد الأبيض قد نفذ، لأن أحدهم يشتري كل ذلك الورد بالتحديد في كل صباح على أمل أن يحدث لقاء صدفة."
صباح الخير، نرجع نذكر بالتذكير الدائم «من أصبح وهمّه الآخرة، جمع الله له همّه، وحفظ عليه ضيعته، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمه»
«كل شيء آلمني، أرشدني لحكمة لم أكن لأصل لها وأنا في منطقة الراحة، وكل باب أُغلق في وجهي، أجبرني على طرق أبواب لم ألحظ أبدا وجودها من قبل، وكل شخص خسرته، أفسح مكانا لشخص أفضل في حياتي. وبدلا من شكر الله على السراء والضراء من باب الرضا العاجز، أشكره حقا من قلبي على كل ضراء مستني من باب الرضا العارف والمتبصر والممتن».
"أحبّ فيّ أنّي أنا، وأنّ الله أوجد فيني هذه القدرة على الإوراق مهما تمرّغت في القحل."
"تُبهجبني وتخيفني فكرة أننا غالباً على بُعد قرار واحد من تغيير حياتنا إلى الأبد.. ويذهلني تآمر الحياة وتعاضد الكون لإيصال الرسائل والأشخاص والمواقف والأماكن حين نعزم على إعادة اختراع ذواتنا من جديد."
صباح الخير.. "ليس كل من أضاء لك شمعة مقصده إنهاء عتمتك، بل ليعرف عجزك، ويعلم من أين يلتهم كتفك، ولا أي نور يسطع في نهاية القبو شعاع أمل، بل من الممكن يشعل لهيباً، اليقين الزائد سخافة، والأمل المفرط حماقة."
"لا يزال لي قلبٌ يقِظٌ مكتنزٌ بالحياة، صدرٌ فسيحٌ تحطّ فيه الحمامات، وجدانٌ مأهولٌ بالعشب والورد والعصافير، نفْسٌ تنفض الرماد عن أجزائها وتشعل الشرارة من جديد، ولسانٌ يغنِّي غير عابئٍ بشراك العالم وأفخاخه."