"آلمني ذلك
ولكنّي لم أبكِ
ولم أشدّ قبضتي
ولم أضغط على نواجذي
ولم أتقيأ، ولم يتهيَّج قولوني
ولم أضرُب الجدارن وأجرح يدي
كُنت هادئة جدًا، حتّى أني جلست على سريري
وبقيت أُحدّق في زاوية الغُرفة، أتأمل الفراغ
دون جدوى دون مَغزى، ولكنّي شعرت بالرغم من هدوئي، بأن شيءٌ ما تمزّق في قلبي"
ولكنّي لم أبكِ
ولم أشدّ قبضتي
ولم أضغط على نواجذي
ولم أتقيأ، ولم يتهيَّج قولوني
ولم أضرُب الجدارن وأجرح يدي
كُنت هادئة جدًا، حتّى أني جلست على سريري
وبقيت أُحدّق في زاوية الغُرفة، أتأمل الفراغ
دون جدوى دون مَغزى، ولكنّي شعرت بالرغم من هدوئي، بأن شيءٌ ما تمزّق في قلبي"
هروب نحو السماء - هيثم الماجد
Haitham AlMajed
كل العبور سعوا بأحذية على أقدامهم
كل العبور سعوا هنا متشابهينْ
نحن الحفاةُ فقط نسير على اليدينْ
لنصافح الأرض التي
ولدت هوانا من حنين
نمشي نقص الخطو مختلفًا ولو
عبثت به كف المدينة بالسنينْ
هل تعلمينَ بأنني رحلٌ
وأن الرحل لا يردُ المنازل نزلتينْ..
كل العبور سعوا هنا متشابهينْ
نحن الحفاةُ فقط نسير على اليدينْ
لنصافح الأرض التي
ولدت هوانا من حنين
نمشي نقص الخطو مختلفًا ولو
عبثت به كف المدينة بالسنينْ
هل تعلمينَ بأنني رحلٌ
وأن الرحل لا يردُ المنازل نزلتينْ..
"والنخل ليس مهاجرًا
لكنه يختار أقسى الدهرِ
حتى يعتذرْ
عن كل ما فعل الزمانُ
وينتصرْ
ويجور في أطرافه برد المكان
فينحسرْ
كل يهاجر
بيد أن النخل ليس مهاجرًا
مل السَفر.."
لكنه يختار أقسى الدهرِ
حتى يعتذرْ
عن كل ما فعل الزمانُ
وينتصرْ
ويجور في أطرافه برد المكان
فينحسرْ
كل يهاجر
بيد أن النخل ليس مهاجرًا
مل السَفر.."
"تمنيت لو لم أحمل عبء قلبينا معًا، تمنيت لو أن الوصول كان محتملًا أكثر بين ضفتينا. لو أني لم أتخلى، لو كانت قسوتي أخف، لو عدنا لصورتنا الأولى لمرة واحدة فقط… هل قلت أن المشوار كان قصيرًا؟"
"لا أملك اليوم ما يكفي لأتعامل معك ببساطة. وأعرف أن لديك ما يكفي من الأفكار التي تهاجمني وما يكفي من الأسباب لتقتلني ببساطة أيضًا. لكن الحياة بيننا ماعادت تتحمّل كل هذه الكراهية. الليالي ثقيلة وقلبي بارد والذكريات لا تتوقف عن السخرية، وما يمضي من الوقت لا يُفسّر كل شيء…"
"سأعيد لك طريقتك في السهر وأغانيك وروشتة الضحك الخاصّة بك وقهوتك، وأعطيك فوقهم طريقتي في التجاوز وعشرة أسباب تجعلك قادرًا على المضي، مقابل أن تعطيني راحة اللحظة بيننا وعاديّة الأيام. أن لا يربكك وجودي ولا يزعجني مرور اسمك، أن تنتهي حربنا وتتوقف المشاعر عند هذا الحد.."
"ولكن... لا رصيفَ
ولا جدارْ
لا أرضَ تحتي كي أموتَ كما أشاء
ولا سماءْ
حولي
لأثقبَها وأدخلَ في خيام الأنبياء"
ولا جدارْ
لا أرضَ تحتي كي أموتَ كما أشاء
ولا سماءْ
حولي
لأثقبَها وأدخلَ في خيام الأنبياء"
"لا أحدَ فينا يملك رفاهية الإنهيار، أنتَ دائمًا مجبولٌ على المواصلة أيًا كان تعبك."
"لم أكن لأستطيع الصفح عنك أبدًا، لم يكن لديَّ أعز منك في الأرض كلها في ذلك الوقت و لم يكن بعده. و لهذا لا أستطيع."
"لقد صليت أن نلتقي صدفة، تبقى عليك فقط أن تأتي غدًا عند الثامنة صباحًا إلى المقهى الذي بجوار بائع الورد ولا داعي لأن تشتري باقة ورد أبيض، أعرف أنه وردك المفضل، ولكن البائع سيخبرك أن الورد الأبيض قد نفذ، لأن أحدهم يشتري كل ذلك الورد بالتحديد في كل صباح على أمل أن يحدث لقاء صدفة."