مساء الخير.. "أوجّه انبهاري ويزيد تقديري للشخص الي أعرف ان الحياة ما سارت حسب مخططاته واضطر يتأقلم ويبني أحلام جديدة من الصفر ليَستمر في المسير والتقدّم وحارب اليأس بكل قوته."
"أحب كيف يهون علينا الأصحاب وقع الأخبار السيئة، وضغط الأيام الثقيلة، وتراكمات الحياة.. يأسرني أن يكون المرء محمولًا بفؤاد صديقه، محظيٌّ عنده وحبيبٌ لعينيه، تأسرني الطريقة التي ينزع فيها أحدهم وجه روحه المتجهم أمام صديقه ليبدو وديعًا كما ينبغي له، الأصحاب سكنٌ وسكينة وشحنات أمل.."
"جسدي، هذا الرفيق الأمين، هذا الصديق الذي أركن إليه وأعرفه أكثر مما أركن إلى روحي وأعرفها.. ليس سوى وحش ماكر سينتهي به الأمر إلى افتراس سيده"
واضحٌ، اسمي
على ألسنةِ الغرباء
لكنّهم عندما يذكرونَني غائباً
يلحقونَ بهِ صفةً حانيةً
كأنْ يقولوا :
ذلكَ الّذي يَسيرُ
كما لو أنّهُ منزلٌ يَتهاوى.
- عبود الجابري
على ألسنةِ الغرباء
لكنّهم عندما يذكرونَني غائباً
يلحقونَ بهِ صفةً حانيةً
كأنْ يقولوا :
ذلكَ الّذي يَسيرُ
كما لو أنّهُ منزلٌ يَتهاوى.
- عبود الجابري
"لقد انقصوك، الذين لم يجرحوك بشكلٍ كافٍ لتقول وداعاً ولم يحضروا بشكل يغيب الألم. وتجلس أحياناً، ناقصاً، تعد حسابات التعب، ولا تفهم ماذا يفعل الحنان في غرفة تجلس فيها مع ندوبك. عيناً بعين الآخر. لاتفهم قدرتك على الأمل، على العودة، تلك السذاجة التي تُلدغ بها من نفس الجحر مرتين ثم تعود لمرةٍ ثالثة، برجاء ان الجحر هوّة، والفحيح نشيد الريح."
"أولم تجئني سائلا متوسلا؟
مجتثة ثكلى تروم دخولا
أولم أضمك شامخا و معززا
ونزعت عنك مهانة وذبولا
فبما كفرت اليوم نعمة محسن
أصرخ أمامي لن تنال ... قبولا"
مجتثة ثكلى تروم دخولا
أولم أضمك شامخا و معززا
ونزعت عنك مهانة وذبولا
فبما كفرت اليوم نعمة محسن
أصرخ أمامي لن تنال ... قبولا"
"آلمني ذلك
ولكنّي لم أبكِ
ولم أشدّ قبضتي
ولم أضغط على نواجذي
ولم أتقيأ، ولم يتهيَّج قولوني
ولم أضرُب الجدارن وأجرح يدي
كُنت هادئة جدًا، حتّى أني جلست على سريري
وبقيت أُحدّق في زاوية الغُرفة، أتأمل الفراغ
دون جدوى دون مَغزى، ولكنّي شعرت بالرغم من هدوئي، بأن شيءٌ ما تمزّق في قلبي"
ولكنّي لم أبكِ
ولم أشدّ قبضتي
ولم أضغط على نواجذي
ولم أتقيأ، ولم يتهيَّج قولوني
ولم أضرُب الجدارن وأجرح يدي
كُنت هادئة جدًا، حتّى أني جلست على سريري
وبقيت أُحدّق في زاوية الغُرفة، أتأمل الفراغ
دون جدوى دون مَغزى، ولكنّي شعرت بالرغم من هدوئي، بأن شيءٌ ما تمزّق في قلبي"
هروب نحو السماء - هيثم الماجد
Haitham AlMajed
كل العبور سعوا بأحذية على أقدامهم
كل العبور سعوا هنا متشابهينْ
نحن الحفاةُ فقط نسير على اليدينْ
لنصافح الأرض التي
ولدت هوانا من حنين
نمشي نقص الخطو مختلفًا ولو
عبثت به كف المدينة بالسنينْ
هل تعلمينَ بأنني رحلٌ
وأن الرحل لا يردُ المنازل نزلتينْ..
كل العبور سعوا هنا متشابهينْ
نحن الحفاةُ فقط نسير على اليدينْ
لنصافح الأرض التي
ولدت هوانا من حنين
نمشي نقص الخطو مختلفًا ولو
عبثت به كف المدينة بالسنينْ
هل تعلمينَ بأنني رحلٌ
وأن الرحل لا يردُ المنازل نزلتينْ..
"والنخل ليس مهاجرًا
لكنه يختار أقسى الدهرِ
حتى يعتذرْ
عن كل ما فعل الزمانُ
وينتصرْ
ويجور في أطرافه برد المكان
فينحسرْ
كل يهاجر
بيد أن النخل ليس مهاجرًا
مل السَفر.."
لكنه يختار أقسى الدهرِ
حتى يعتذرْ
عن كل ما فعل الزمانُ
وينتصرْ
ويجور في أطرافه برد المكان
فينحسرْ
كل يهاجر
بيد أن النخل ليس مهاجرًا
مل السَفر.."
"تمنيت لو لم أحمل عبء قلبينا معًا، تمنيت لو أن الوصول كان محتملًا أكثر بين ضفتينا. لو أني لم أتخلى، لو كانت قسوتي أخف، لو عدنا لصورتنا الأولى لمرة واحدة فقط… هل قلت أن المشوار كان قصيرًا؟"
"لا أملك اليوم ما يكفي لأتعامل معك ببساطة. وأعرف أن لديك ما يكفي من الأفكار التي تهاجمني وما يكفي من الأسباب لتقتلني ببساطة أيضًا. لكن الحياة بيننا ماعادت تتحمّل كل هذه الكراهية. الليالي ثقيلة وقلبي بارد والذكريات لا تتوقف عن السخرية، وما يمضي من الوقت لا يُفسّر كل شيء…"
"سأعيد لك طريقتك في السهر وأغانيك وروشتة الضحك الخاصّة بك وقهوتك، وأعطيك فوقهم طريقتي في التجاوز وعشرة أسباب تجعلك قادرًا على المضي، مقابل أن تعطيني راحة اللحظة بيننا وعاديّة الأيام. أن لا يربكك وجودي ولا يزعجني مرور اسمك، أن تنتهي حربنا وتتوقف المشاعر عند هذا الحد.."