"الكلمة تذهب متثاقلة،
تهرول، تتمدّد حيث تجد المسافة مستوية، لكنها تعجز عند المرتفعات..
لا تتسلّق كتفًا متصدّعًا،
ولا تبلغ قمّة مبتلّة.
الكلمةُ تسيل كلما وجدت مجرى
وتدفع كل من تجده على الحافة.
النظرة لا تذهب، لا تصطدم بعائقٍ أو جسد
لا تدّب ولا تسير.. ولا تُحلّق
النظرة تسمع ما لم يقله أحد،
تقرأ الفكرة الهاربة من الحبر
والنصّ العصيّ على الورق
والشعور السائل المتواري خلف الملامح
والجسد الذابل، والناضج، والمتداعي..
النظرة تلتقط الماء في صورته القاتمة،
وتداعب شَعر الليل، وتليّن أغصانًا لا تهتز..
وأنا كي أطفو أو أغرق، لا أتكلم
الكلمة مكشوفة،
النظرة لا تترك أثرًا، لا تذهب
لكنها تصل،
قبلما تريد لها أن تنطلق.."
تهرول، تتمدّد حيث تجد المسافة مستوية، لكنها تعجز عند المرتفعات..
لا تتسلّق كتفًا متصدّعًا،
ولا تبلغ قمّة مبتلّة.
الكلمةُ تسيل كلما وجدت مجرى
وتدفع كل من تجده على الحافة.
النظرة لا تذهب، لا تصطدم بعائقٍ أو جسد
لا تدّب ولا تسير.. ولا تُحلّق
النظرة تسمع ما لم يقله أحد،
تقرأ الفكرة الهاربة من الحبر
والنصّ العصيّ على الورق
والشعور السائل المتواري خلف الملامح
والجسد الذابل، والناضج، والمتداعي..
النظرة تلتقط الماء في صورته القاتمة،
وتداعب شَعر الليل، وتليّن أغصانًا لا تهتز..
وأنا كي أطفو أو أغرق، لا أتكلم
الكلمة مكشوفة،
النظرة لا تترك أثرًا، لا تذهب
لكنها تصل،
قبلما تريد لها أن تنطلق.."
"خوفاً من تشظّي الكلمة دون أن تبلغ مداها
ومن توهان التلويحة بعيدًا عن غايتها
ومن موت القُبلة قبل بدء رحلتها
خوفًا من انكسار اليد
ومن عجز الأمنية
ومن خلود النظرة
ومن شعور الأغنيات بقلة الحيلة
ومن استحالة العودة مما بعد الوصول
أنا لا أجازف.."
ومن توهان التلويحة بعيدًا عن غايتها
ومن موت القُبلة قبل بدء رحلتها
خوفًا من انكسار اليد
ومن عجز الأمنية
ومن خلود النظرة
ومن شعور الأغنيات بقلة الحيلة
ومن استحالة العودة مما بعد الوصول
أنا لا أجازف.."
"لم أعش حائرًا، لم أبحث عن حياة، ولم أمر بلحظة شكٍّ واحدة بأني لا أعيش حياة حقيقية، أو أنه لا وجود للحياة. لم تكن هناك معطيات من قبل تجعلني أنفلت عن مسار الآخرين.. لكنها أنتِ، امرأة مرّت وأحدثت فيّ جلبة، حطّمت كل ما عشت معتقدًا بحقيقته، ما توهمت كماله، وما تمنيت بلوغه، وأدركت كم أنا واقع في كذبة.. لم أعد ترتيب أوراقي بل قمت بتمزيقها، كل ما كان قبلكِ ما بين شك وزيف، وما جاء معكِ وما أطلّ منكِ وما استقرّ فيكِ هو ما أسميه يقينًا..
مررتِ أنتِ من أمامي لمرّة، فرأيت الحياة."
مررتِ أنتِ من أمامي لمرّة، فرأيت الحياة."
الذي وعدك بالمجيء، لم يخبرك أن ثمة وجهات كثيرة يريد بلوغها أولًا، وثمّة أبواب عديدة يقوم بطرقها، وطريق طويل ينتظر أن يطويه.. لتنتظر أكثر أنت يا وجهته المؤجلة.
"هو لم يكن موجودًا أبدًا
لم يكن جسدًا
لم يكن ظلًّا
لم يكن سوى انعكاس يائس
يعترض النظرات، يقف على الممرات، يلوّح، ينادي، يتعرّى.. ولا يُرى
ويظهر خفية حين يريد أن يتوارى
تجده مختبئًا في زاوية من المرآة الجانبية المتصدعة من السيارة
يختلط كضوء القمر على المياه الراكدة.. يُقلّد البعوض
يتوسّل الغياب التام من لمعان عين شرطي المرور
لا يُرى.. لا اسم له في هاتف الكون ولا صورة
ليس سوى انعكاس يائس يظهر على شاشة بالية لهاتف قديم معطّل..
لا يُرى، ولا أحد يترقب حضوره، ولا أحد ينتظر غيابه
لا أحد يريد تذكره،
ولا أحد يريد نسيانه…
ما لم يكن موجودًا أبدًا، ما لم يكتسب لونًا موحدًا، وهيئة واضحة
من تلطّخ بألوان المارة، وتغذى بلعق ما تبقى في أياديهم
لن يُرى.. لن يكون شيئًا
سوى انعكاس يائس."
لم يكن جسدًا
لم يكن ظلًّا
لم يكن سوى انعكاس يائس
يعترض النظرات، يقف على الممرات، يلوّح، ينادي، يتعرّى.. ولا يُرى
ويظهر خفية حين يريد أن يتوارى
تجده مختبئًا في زاوية من المرآة الجانبية المتصدعة من السيارة
يختلط كضوء القمر على المياه الراكدة.. يُقلّد البعوض
يتوسّل الغياب التام من لمعان عين شرطي المرور
لا يُرى.. لا اسم له في هاتف الكون ولا صورة
ليس سوى انعكاس يائس يظهر على شاشة بالية لهاتف قديم معطّل..
لا يُرى، ولا أحد يترقب حضوره، ولا أحد ينتظر غيابه
لا أحد يريد تذكره،
ولا أحد يريد نسيانه…
ما لم يكن موجودًا أبدًا، ما لم يكتسب لونًا موحدًا، وهيئة واضحة
من تلطّخ بألوان المارة، وتغذى بلعق ما تبقى في أياديهم
لن يُرى.. لن يكون شيئًا
سوى انعكاس يائس."
"سعيت لأن أرى أثر أقدامي على الأرض، فأدركت أن الأثر في النفوس أبقى وأدوم. فكل أثر على الأرض زائل، وكل أثرٍ في النفسِ خالدٌ خلود الروح حتى تعود إلى بارئها. "
مساء الخير.. "إذا كنت شجاعًا بما يكفي لتقول وداعًا ستكافئك الحياة بمرحبا جديدة" متى آخر مرّة قلت وداعًا؟
"أمقت المنافسة حد أنني لو مددت يدي إلى شيء ثم رأيت غيري ينظر إليه، كففت يدي وخاطري."
"عامانِ مرّا
لم نحاول فيهما
أنْ نستريحَ من الغيابِ قليلا
لم نلتفتْ
للذكرياتِ كأنّما
لا شيء فيها قبل كان جميلا.."
لم نحاول فيهما
أنْ نستريحَ من الغيابِ قليلا
لم نلتفتْ
للذكرياتِ كأنّما
لا شيء فيها قبل كان جميلا.."
” ثمّة شيءٌ هنا لا يبدأ في ميعاده. ثمّة شيءٌ هنا لا يحدث كما ينبغي. ثمّة مَن كان هنا، وبعدها فجأةً اختفى؛ وبإصرارٍ لا يعاود الوجود"
إلى رفاق الخطوات الأولى ودروب الحياة والقرارات والبدايات واللحظات والعثرات والصباحات والافاق والرغبات والعقبات، إلى من كانوا خلال الأيام العجاف سحابًا ممطرًا وندى وربيع، ممتنة جدًا.. وقبل أن تفترق طرقنا تمامًا بلا عودة، قبل عتبة النهاية:
تذكروا أن كل الأحلام تتحقق يا أصدقاء، وأن الأحلام التي لم تتحقق، تنازل عنها أصحابها، وتكاسلوا عن السعي لها، ما ولدتم كي تموتوا سدى، لا خيّب الله مساعيكم في مناكب الحياة ولا أضاع لكم جهداً ولا حلماً.."
تذكروا أن كل الأحلام تتحقق يا أصدقاء، وأن الأحلام التي لم تتحقق، تنازل عنها أصحابها، وتكاسلوا عن السعي لها، ما ولدتم كي تموتوا سدى، لا خيّب الله مساعيكم في مناكب الحياة ولا أضاع لكم جهداً ولا حلماً.."