ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"كلّ شيء بدا ساكنًا، عدا غصة في قلبك، ظلّت تدوي."
"طينٌ تشكّلهُ الحياةُ وما درى
‏ما يزدريهِ بطينهِ عجّـانُهُ
‏يعتادهُ صوتُ السّرابِ وشايةً
‏هذا السّرابُ متى يحينُ أوانهُ؟!"
"أنا العبدُ الذي قالَ الصحيحا
‏أبنتُ مفوهًا لبقًا صريحا
‏أنا العبدُ الذي ما جئتُ فريًا
‏ولا من عادتي آتي القبيحا
‏أنا العبدُ الذي غرّدت يومًا
‏فصرتُ معذّبًا منهمْ، جريحا.."
‏كم يا تُرى سؤال يموجُ بخاطري
كم يا تُرى ماتت بصدري أجوبة !
‏"كسلم نصبت لي درجاتها من سيوف مسنونة في كل يوم جرح ينفجر بالدم وكل يوم تقطيع في الجرح نفسه ،لا راحة في الصعود ولا الوقوف ولا النزول"
"‏عِدْني ببعض الغيم.. حتى أمطرا
‏واجمع بحنجرتي الرعود.. لأهدرا
‏وارسم على وضح الضباب.. رسالةً
‏"حرّية الأشياء ألا تُشترى.."
‏قل للذين تأجّلت أحلامهم
‏لا بأس للبشرى بأن تتأخّرا
‏والعمر كلّ العمر يومٌ واحدٌ
‏نأتيه ثمّ نصير شيئاً آخرا.."
‏"مرارًا أشعر بأني لا أرغب بالمواصلة وبأني استنزفت بما يكفي لعدم البقاء، وأتذكر كل شيء كنت أود أن أفعله بشدة ولم أفلح. لا أعرف شعور الرحيل قبل أن تنفد الخطط، لكني لا أود تجربته، تتملكني الرهبة بأن أغادر قبل وضع اللمسة الأخيرة، وبأن أكتشف بأني لم أستقرّ من البداية في المكان الصحيح."
‏يحضرني ما قاله سليمان أحمد في رثاء رياض الصالح الحسين:
‏"كان يُخبّئُ الأشجار في عينيهِ..
‏وعندما مات
‏لم نستطع كلّنا أن ندفن غابة".
‏"لم ينفلت منه أي شعور؛ ما شعرنا به وما لم نشعر، وما سنشعر به مستقبلًا وما لن نستطيع بلوغه. أي شعور كان؛ حبًّا وهيامًا فرحًا وحزنًا أملًا وضياعًا فقدًا وتشظيًّا. كتب كل شيء، كل حزن حدّ أنه لم يترك لنا شيئًا لنرثيه.. لم ينطفئ، سيظل مضيئًا، عدا أنه لن يزداد توهجًا بعد اليوم.."
‏"الكلمة تذهب متثاقلة،
‏تهرول، تتمدّد حيث تجد المسافة مستوية، لكنها تعجز عند المرتفعات..
‏لا تتسلّق كتفًا متصدّعًا،
‏ولا تبلغ قمّة مبتلّة.
‏الكلمةُ تسيل كلما وجدت مجرى
‏وتدفع كل من تجده على الحافة.

‏النظرة لا تذهب، لا تصطدم بعائقٍ أو جسد
‏لا تدّب ولا تسير.. ولا تُحلّق

‏النظرة تسمع ما لم يقله أحد،
‏تقرأ الفكرة الهاربة من الحبر
‏والنصّ العصيّ على الورق
‏والشعور السائل المتواري خلف الملامح
‏والجسد الذابل، والناضج، والمتداعي..
‏النظرة تلتقط الماء في صورته القاتمة،
‏وتداعب شَعر الليل، وتليّن أغصانًا لا تهتز..

‏وأنا كي أطفو أو أغرق، لا أتكلم
‏الكلمة مكشوفة،
‏النظرة لا تترك أثرًا، لا تذهب
‏لكنها تصل،
‏قبلما تريد لها أن تنطلق.."
‏"خوفاً من تشظّي الكلمة دون أن تبلغ مداها
‏ومن توهان التلويحة بعيدًا عن غايتها
‏ومن موت القُبلة قبل بدء رحلتها
‏خوفًا من انكسار اليد
‏ومن عجز الأمنية
‏ومن خلود النظرة
‏ومن شعور الأغنيات بقلة الحيلة
‏ومن استحالة العودة مما بعد الوصول
‏أنا لا أجازف.."
‏"لم أعش حائرًا، لم أبحث عن حياة، ولم أمر بلحظة شكٍّ واحدة بأني لا أعيش حياة حقيقية، أو أنه لا وجود للحياة. لم تكن هناك معطيات من قبل تجعلني أنفلت عن مسار الآخرين.. لكنها أنتِ، امرأة مرّت وأحدثت فيّ جلبة، حطّمت كل ما عشت معتقدًا بحقيقته، ما توهمت كماله، وما تمنيت بلوغه، وأدركت كم أنا واقع في كذبة.. لم أعد ترتيب أوراقي بل قمت بتمزيقها، كل ما كان قبلكِ ما بين شك وزيف، وما جاء معكِ وما أطلّ منكِ وما استقرّ فيكِ هو ما أسميه يقينًا..
‏مررتِ أنتِ من أمامي لمرّة، فرأيت الحياة."
‏لا تخف، فأنت أخفّ من أن تكون فكرةَ أحدهم..
‏الذي وعدك بالمجيء، لم يخبرك أن ثمة وجهات كثيرة يريد بلوغها أولًا، وثمّة أبواب عديدة يقوم بطرقها، وطريق طويل ينتظر أن يطويه.. لتنتظر أكثر أنت يا وجهته المؤجلة.
‏"هو لم يكن موجودًا أبدًا
‏لم يكن جسدًا
‏لم يكن ظلًّا
‏لم يكن سوى انعكاس يائس
‏يعترض النظرات، يقف على الممرات، يلوّح، ينادي، يتعرّى.. ولا يُرى
‏ويظهر خفية حين يريد أن يتوارى
‏تجده مختبئًا في زاوية من المرآة الجانبية المتصدعة من السيارة
‏يختلط كضوء القمر على المياه الراكدة.. يُقلّد البعوض
‏يتوسّل الغياب التام من لمعان عين شرطي المرور
‏لا يُرى.. لا اسم له في هاتف الكون ولا صورة
‏ليس سوى انعكاس يائس يظهر على شاشة بالية لهاتف قديم معطّل..
‏لا يُرى، ولا أحد يترقب حضوره، ولا أحد ينتظر غيابه
‏لا أحد يريد تذكره،
‏ولا أحد يريد نسيانه…
‏ما لم يكن موجودًا أبدًا، ما لم يكتسب لونًا موحدًا، وهيئة واضحة
‏من تلطّخ بألوان المارة، وتغذى بلعق ما تبقى في أياديهم
‏لن يُرى.. لن يكون شيئًا
‏سوى انعكاس يائس."