"تركت حبكم بغير بغض
وذلك لكثرة الشركا فيه
اذا وقع الذباب على طعام
رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الاسود ورود ماء
اذا ولغت الكلاب فيه.."
وذلك لكثرة الشركا فيه
اذا وقع الذباب على طعام
رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الاسود ورود ماء
اذا ولغت الكلاب فيه.."
"تروّضين أحزانه
تدللينها،
يمشي إليكِ، كأنه القدر
يهطل فيكِ، كأنه المطر
فاحتوِ منه المعصم والنبضات
وهُزّي إليكِ بأركان الوجود
تُساقط عليك حُبّاً
وأمناً
ومطراً
وحياة"
تدللينها،
يمشي إليكِ، كأنه القدر
يهطل فيكِ، كأنه المطر
فاحتوِ منه المعصم والنبضات
وهُزّي إليكِ بأركان الوجود
تُساقط عليك حُبّاً
وأمناً
ومطراً
وحياة"
” ثمّة شيءٌ هنا لا يبدأ في ميعاده. ثمّة شيءٌ هنا لا يحدث كما ينبغي. ثمّة مَن كان هنا، وبعدها فجأةً اختفى؛ وبإصرارٍ لا يعاود الوجود"
ماتستهويني نفسي الباهتة، أحبّ وهَجي، أحبّ أكون مشعشعة في كل أيامي ومضويّة وكل شيء يشهد علىٰ سناي، وأشوف إن هذا النور منبعه روحي أنا، حتّىٰ وجهي يلوّح لي كل مرة اقرأ شطر: "لا تحترين الشمس وأنتِ الصباحات" لأن شمسي كامنة فيَّ ماتغيب.
"ها أنا الآن ينتابني الندم الهائل بأني أسرفت، بالغت، تماديت كثيرًا في رفع أشياءٍ لا تستحق الصعود، وفي الإنتباه لأيام لا تستحق سوى النسيان"
"طينٌ تشكّلهُ الحياةُ وما درى
ما يزدريهِ بطينهِ عجّـانُهُ
يعتادهُ صوتُ السّرابِ وشايةً
هذا السّرابُ متى يحينُ أوانهُ؟!"
ما يزدريهِ بطينهِ عجّـانُهُ
يعتادهُ صوتُ السّرابِ وشايةً
هذا السّرابُ متى يحينُ أوانهُ؟!"
"أنا العبدُ الذي قالَ الصحيحا
أبنتُ مفوهًا لبقًا صريحا
أنا العبدُ الذي ما جئتُ فريًا
ولا من عادتي آتي القبيحا
أنا العبدُ الذي غرّدت يومًا
فصرتُ معذّبًا منهمْ، جريحا.."
أبنتُ مفوهًا لبقًا صريحا
أنا العبدُ الذي ما جئتُ فريًا
ولا من عادتي آتي القبيحا
أنا العبدُ الذي غرّدت يومًا
فصرتُ معذّبًا منهمْ، جريحا.."
"كسلم نصبت لي درجاتها من سيوف مسنونة في كل يوم جرح ينفجر بالدم وكل يوم تقطيع في الجرح نفسه ،لا راحة في الصعود ولا الوقوف ولا النزول"
"عِدْني ببعض الغيم.. حتى أمطرا
واجمع بحنجرتي الرعود.. لأهدرا
وارسم على وضح الضباب.. رسالةً
"حرّية الأشياء ألا تُشترى.."
قل للذين تأجّلت أحلامهم
لا بأس للبشرى بأن تتأخّرا
والعمر كلّ العمر يومٌ واحدٌ
نأتيه ثمّ نصير شيئاً آخرا.."
واجمع بحنجرتي الرعود.. لأهدرا
وارسم على وضح الضباب.. رسالةً
"حرّية الأشياء ألا تُشترى.."
قل للذين تأجّلت أحلامهم
لا بأس للبشرى بأن تتأخّرا
والعمر كلّ العمر يومٌ واحدٌ
نأتيه ثمّ نصير شيئاً آخرا.."
"مرارًا أشعر بأني لا أرغب بالمواصلة وبأني استنزفت بما يكفي لعدم البقاء، وأتذكر كل شيء كنت أود أن أفعله بشدة ولم أفلح. لا أعرف شعور الرحيل قبل أن تنفد الخطط، لكني لا أود تجربته، تتملكني الرهبة بأن أغادر قبل وضع اللمسة الأخيرة، وبأن أكتشف بأني لم أستقرّ من البداية في المكان الصحيح."
يحضرني ما قاله سليمان أحمد في رثاء رياض الصالح الحسين:
"كان يُخبّئُ الأشجار في عينيهِ..
وعندما مات
لم نستطع كلّنا أن ندفن غابة".
"كان يُخبّئُ الأشجار في عينيهِ..
وعندما مات
لم نستطع كلّنا أن ندفن غابة".
"لم ينفلت منه أي شعور؛ ما شعرنا به وما لم نشعر، وما سنشعر به مستقبلًا وما لن نستطيع بلوغه. أي شعور كان؛ حبًّا وهيامًا فرحًا وحزنًا أملًا وضياعًا فقدًا وتشظيًّا. كتب كل شيء، كل حزن حدّ أنه لم يترك لنا شيئًا لنرثيه.. لم ينطفئ، سيظل مضيئًا، عدا أنه لن يزداد توهجًا بعد اليوم.."