"ولكنّي أجيدُ الفوز
أفهم حزنَ من سَبقوا
وأدرك أنّ يأس النصرِ
يشبه أَسرَ من عُتِقوا.."
أفهم حزنَ من سَبقوا
وأدرك أنّ يأس النصرِ
يشبه أَسرَ من عُتِقوا.."
" إنّ البشر لا يقتنعون بأسبابك و صدقك و جدّية عذابك إلا حين تموت ، و ما دمت حيًا فإن قضيّتك مغمورة في الشك، و ليس لك أي حق إلا في الحصول على شكوكهم ".
" حين تظنون أنكم تعرفون شيئًا، يجب أن تنظروا إليه بطريقة أخرى، حتى لو بدا سخيفًا أو خاطئًا، يجب أن تحاولوا، حين تقرأون لا تهتموا بما يفكر به الكاتب فقط، بل اهتموا بما تفكرون به، يجب أن تبذلوا جهدًا لكي تجدوا صوتكم الخاص بكم، لأنه كلما انتظرتم أكثر لكي تبدأوا.. كلما قلَّت حظوظكم بإيجاده، ثورو يقول " معظم الناس تعيش بإحباط صامت " لا تقبلوا بهذا.. انطلقوا.. اكسروا الحاجز! لا امشوا على الحافة انظروا حولكم، امتلكوا الشجاعة لكي تخطئوا وتجدوا أرضًا جديدة. "
يقول عبدالوهاب المسيري: "أنا لا أحب الدخول في المعارك الصغيرة، وأفضّل الاستسلام فيها حتى لا تُستنفد طاقتي فيما لا يفيد.." امَّا القصيبي فيقول: "وعدتُ من المعارك لستُ أدري.. علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ".. فاللهُّم اُرزُقنَا حِكّمة المسيري والعمل بها حتى لا ننّدم نَدم القصيبي..
"ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء ما لا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء، أمشي على الجمرِ حافية القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ما قلتُ اسقِني"
صباح الخير، محد بيقولك عن روعة شعور ملاحظتك لإتقانك عملك بعد ما كنت تتعلم بالبداية كيف تتقنه.
"وحيداً كما السيفِ
تمشي وحيدا
يُضيفُ اغترابك للبيد بيدا
لأنك تكبرُ خلف الحدودِ
تُسميكَ
كل المنافي شريدا
تُصلي على الجمرِ
حين تُصلي
يُعلمك الجمرُ أن لا تحيدا
تُربي الزلازل في
راحتيك
فيا جهل من يرتجي
أن تميدا
تجرجرُ دنياك من شعرها
لتذهب عنك بعيداً
بعيدا".
تمشي وحيدا
يُضيفُ اغترابك للبيد بيدا
لأنك تكبرُ خلف الحدودِ
تُسميكَ
كل المنافي شريدا
تُصلي على الجمرِ
حين تُصلي
يُعلمك الجمرُ أن لا تحيدا
تُربي الزلازل في
راحتيك
فيا جهل من يرتجي
أن تميدا
تجرجرُ دنياك من شعرها
لتذهب عنك بعيداً
بعيدا".
"يا آخرَ الدَّربِ ما أقبلتُ مُضْطَرِبًا
من أوَّلِ الدَّربِ إلا كُنتُ مُنقَسِما
أضعتُ بعضيَ في صبرٍ وفي جلَدٍ
وعُدْتُ بعضًا تفانى منهُ ما سَلِما
وكنتُ .. ما كنتُ إلَّا محضَ عاطِفَةٍ
مكبوتةٍ عانقَتْ من حشدِها النَّدما.."
من أوَّلِ الدَّربِ إلا كُنتُ مُنقَسِما
أضعتُ بعضيَ في صبرٍ وفي جلَدٍ
وعُدْتُ بعضًا تفانى منهُ ما سَلِما
وكنتُ .. ما كنتُ إلَّا محضَ عاطِفَةٍ
مكبوتةٍ عانقَتْ من حشدِها النَّدما.."
"تركت حبكم بغير بغض
وذلك لكثرة الشركا فيه
اذا وقع الذباب على طعام
رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الاسود ورود ماء
اذا ولغت الكلاب فيه.."
وذلك لكثرة الشركا فيه
اذا وقع الذباب على طعام
رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الاسود ورود ماء
اذا ولغت الكلاب فيه.."
"تروّضين أحزانه
تدللينها،
يمشي إليكِ، كأنه القدر
يهطل فيكِ، كأنه المطر
فاحتوِ منه المعصم والنبضات
وهُزّي إليكِ بأركان الوجود
تُساقط عليك حُبّاً
وأمناً
ومطراً
وحياة"
تدللينها،
يمشي إليكِ، كأنه القدر
يهطل فيكِ، كأنه المطر
فاحتوِ منه المعصم والنبضات
وهُزّي إليكِ بأركان الوجود
تُساقط عليك حُبّاً
وأمناً
ومطراً
وحياة"
” ثمّة شيءٌ هنا لا يبدأ في ميعاده. ثمّة شيءٌ هنا لا يحدث كما ينبغي. ثمّة مَن كان هنا، وبعدها فجأةً اختفى؛ وبإصرارٍ لا يعاود الوجود"
ماتستهويني نفسي الباهتة، أحبّ وهَجي، أحبّ أكون مشعشعة في كل أيامي ومضويّة وكل شيء يشهد علىٰ سناي، وأشوف إن هذا النور منبعه روحي أنا، حتّىٰ وجهي يلوّح لي كل مرة اقرأ شطر: "لا تحترين الشمس وأنتِ الصباحات" لأن شمسي كامنة فيَّ ماتغيب.