ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
في مَنزلنا لا نُبدي
إهتماماً واسعاً
لِمن يبكي وَ ينهار،
نُشيح عنه وَ كأننا لم نرَ شيئاً
وَ في الليل لا أحد مِنّا يَنام
نَدّعي جميعنا الأرق بسبب القهوة،
وحدهُ الباكي مَن يَنام في تِلك الليلة.
موعد وفاتك محدّد مسبقًا، ومنذ وقت بعيد جدًا. المال الذي سيودع في حسابك في الأسبوع الثالث القادم. الفكرة الحلوة التي ستسحرك بجمالها بعد أيام، ولا تعرف مصدرها. الصديق الذي لم يودعك ولم يرجع. المكتب الجميل التي اشتراه لك والدك بعد تفوقك في الصف الخامس، والذي يشبه هديتك أنت لولدك بعد بضع سنين. الكتاب الذي سيبهرك بعد أن تعثر عليه في مكتبة نائية وبسعر زهيد. التعب الذي سيلاحقك بضعة أشهر بعد سنتين ونصف. الاسم الحلو لحفيدك الثاني. ملامح الرجل الخلوق الذي سينتقل لاحقًا للسكن في المنزل المجاور. ترددك الطويل والمرهق في القبول بفرصة عمل. طموحاتك التي ستتأخر كثيرًا ، ثم لن تحدث. كل ذلك محدد مسبقًا بأدقّ التفاصيل التي لن تخطر ببالك، حتى هذه الكلمات التي تطالعها الآن -ربما وأنت تهرول لتلحق بموعد سيفوتك حتمًا- قد قدّر لك قبل أن تتعلم القراءة أصلًا. وهكذا .. فلا مفرّ من اليقين والتسليم المستكين بأنه «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ»، لأن «الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ». لا أعرف عزاءً دائمًا ولا مواساةً كاملةً أعظم من ذلك!

-عبدالله الوهيبي
مساء اليقين ‏بأنه يمكن مو اليوم ..لكن حتمًا يومًا ما.
‏"كم شربته صافيٍ بارد قراح
‏ما دريت ان الظما سر الوجودْ
‏الزمن يا بنيتي كله زوال
‏ما تخلّد كود لحظات السجود.."
‏"أشحت بنظري خشيةً أن يلمح أحدهم أثر هذا الأمر في داخلي وهكذا شهدت وبصورة قاسية كيف تلتئم الجروح، كلّ الجروح بمفردها لسنواتٍ عديدة وبفعل كلمة عابرة تنزف مجددًا.."
‏أشهد أن المفارق من عظيم البلاوي ..
‏كم مرة أغراك جمعٌ صاخب لكن شيئًا فيك كان وحيدًا؟
‏"لا تلتفتْ!
في رحلة الهرب.. احترسْ..
‏إنّ الغزال إذا تلفّت.. يُفتَرَس."
‏"قبل أن تصِل ستضيع
‏قبل أن تطمئِن ستخاف
‏قبل أن تُوقن ستشك
‏قبل أن تتوازن سترتبك
‏قبل أن تُجبر ستُكسر
‏وقبل أن تتجلّى ستتخلى
‏الأشياء تُدّرك بأضدادها.."
‏"ولكنّي أجيدُ الفوز
‏أفهم حزنَ من سَبقوا
‏وأدرك أنّ يأس النصرِ
‏يشبه أَسرَ من عُتِقوا.."
‏" إنّ البشر لا يقتنعون بأسبابك و صدقك و جدّية عذابك إلا حين تموت ، و ما دمت حيًا فإن قضيّتك مغمورة في الشك، و ليس لك أي حق إلا في الحصول على شكوكهم ".
" حين تظنون أنكم تعرفون شيئًا، يجب أن تنظروا إليه بطريقة أخرى، حتى لو بدا سخيفًا أو خاطئًا، يجب أن تحاولوا، حين تقرأون لا تهتموا بما يفكر به الكاتب فقط، بل اهتموا بما تفكرون به، يجب أن تبذلوا جهدًا لكي تجدوا صوتكم الخاص بكم، لأنه كلما انتظرتم أكثر لكي تبدأوا.. كلما قلَّت حظوظكم بإيجاده، ثورو يقول " معظم الناس تعيش بإحباط صامت " لا تقبلوا بهذا.. انطلقوا.. اكسروا الحاجز! لا امشوا على الحافة انظروا حولكم، امتلكوا الشجاعة لكي تخطئوا وتجدوا أرضًا جديدة. "
يقول ‏عبدالوهاب المسيري: ‏"أنا لا أحب الدخول في المعارك الصغيرة، وأفضّل الاستسلام فيها حتى لا تُستنفد طاقتي فيما لا يفيد.." امَّا القصيبي فيقول: ‏"وعدتُ من المعارك لستُ أدري.. ‏علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ".. فاللهُّم اُرزُقنَا حِكّمة المسيري والعمل بها حتى لا ننّدم نَدم القصيبي..
‏"الخيبة التي لم تقتلك ، هزّت يقينك"
"ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء ما لا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء، أمشي على الجمرِ حافية القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ما قلتُ اسقِني"