"حنانك الفائض كله، بأثره الجلي؛ كان تذكار القلب الوحيد. التذكار الذي فرّغته الأيام من أملٍ لا رجاء فيه وعودة.
أنت تعي جيدًا، بأن ذاك الصدر الفسيح ضاقت به رحاب الأمكنة، وكل خطوة جادت سعيًا للتلاقي قد تلقّفها الضياع، ولكن بيني وبينك قلب يُسَرُّ بأن يحفظ -كما شاء- منزلتك، أبد الدهر."
أنت تعي جيدًا، بأن ذاك الصدر الفسيح ضاقت به رحاب الأمكنة، وكل خطوة جادت سعيًا للتلاقي قد تلقّفها الضياع، ولكن بيني وبينك قلب يُسَرُّ بأن يحفظ -كما شاء- منزلتك، أبد الدهر."
"صِلني بكل ما يصِل بك، وحبِّب إلي ما حبّب إليك، أسألك يارب بأكرم لفظ، وأفصح لغة، وأتمّ إخلاص، وأشرف نيّة .. إليك أصير، وإياك أؤمل ؛ حبِّب إلي الخير واستعملني به، وكرِّه إلي الشّر واصرفني عنه، إنك على كل شيءٍ قدير.."
أرجو أن تكون جميع الدروب التي أختارها من الآن وحتى نهاية عمري، آمنة ومطمئنة .. وأن يكون رضا الله حليفي دومًا.
"طلبت حزمة ضوء من الشمس، حقلا، القليل من السكينة مع قليل من الخبز، ألا تُثقل علي كثيرا معرفتي بأنني موجود، وألا أطلب من الآخرين شيئا وألا يطالبونني هم بأي شيء."
"وغالبًا لا تحمل الناس الذين تحبهم في قلبك لأنهم أنقذوك من الغرق أو جرّوك من مبنى يحترق، غالبًا ما تحملهم في قلبك لأنهم أنقذوك، بمليون طريقةٍ هادئة ورائعة ، من أن تكون وحيدًا."
في مَنزلنا لا نُبدي
إهتماماً واسعاً
لِمن يبكي وَ ينهار،
نُشيح عنه وَ كأننا لم نرَ شيئاً
وَ في الليل لا أحد مِنّا يَنام
نَدّعي جميعنا الأرق بسبب القهوة،
وحدهُ الباكي مَن يَنام في تِلك الليلة.
إهتماماً واسعاً
لِمن يبكي وَ ينهار،
نُشيح عنه وَ كأننا لم نرَ شيئاً
وَ في الليل لا أحد مِنّا يَنام
نَدّعي جميعنا الأرق بسبب القهوة،
وحدهُ الباكي مَن يَنام في تِلك الليلة.
موعد وفاتك محدّد مسبقًا، ومنذ وقت بعيد جدًا. المال الذي سيودع في حسابك في الأسبوع الثالث القادم. الفكرة الحلوة التي ستسحرك بجمالها بعد أيام، ولا تعرف مصدرها. الصديق الذي لم يودعك ولم يرجع. المكتب الجميل التي اشتراه لك والدك بعد تفوقك في الصف الخامس، والذي يشبه هديتك أنت لولدك بعد بضع سنين. الكتاب الذي سيبهرك بعد أن تعثر عليه في مكتبة نائية وبسعر زهيد. التعب الذي سيلاحقك بضعة أشهر بعد سنتين ونصف. الاسم الحلو لحفيدك الثاني. ملامح الرجل الخلوق الذي سينتقل لاحقًا للسكن في المنزل المجاور. ترددك الطويل والمرهق في القبول بفرصة عمل. طموحاتك التي ستتأخر كثيرًا ، ثم لن تحدث. كل ذلك محدد مسبقًا بأدقّ التفاصيل التي لن تخطر ببالك، حتى هذه الكلمات التي تطالعها الآن -ربما وأنت تهرول لتلحق بموعد سيفوتك حتمًا- قد قدّر لك قبل أن تتعلم القراءة أصلًا. وهكذا .. فلا مفرّ من اليقين والتسليم المستكين بأنه «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ»، لأن «الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ». لا أعرف عزاءً دائمًا ولا مواساةً كاملةً أعظم من ذلك!
-عبدالله الوهيبي
-عبدالله الوهيبي
"كم شربته صافيٍ بارد قراح
ما دريت ان الظما سر الوجودْ
الزمن يا بنيتي كله زوال
ما تخلّد كود لحظات السجود.."
ما دريت ان الظما سر الوجودْ
الزمن يا بنيتي كله زوال
ما تخلّد كود لحظات السجود.."
"أشحت بنظري خشيةً أن يلمح أحدهم أثر هذا الأمر في داخلي وهكذا شهدت وبصورة قاسية كيف تلتئم الجروح، كلّ الجروح بمفردها لسنواتٍ عديدة وبفعل كلمة عابرة تنزف مجددًا.."
"قبل أن تصِل ستضيع
قبل أن تطمئِن ستخاف
قبل أن تُوقن ستشك
قبل أن تتوازن سترتبك
قبل أن تُجبر ستُكسر
وقبل أن تتجلّى ستتخلى
الأشياء تُدّرك بأضدادها.."
قبل أن تطمئِن ستخاف
قبل أن تُوقن ستشك
قبل أن تتوازن سترتبك
قبل أن تُجبر ستُكسر
وقبل أن تتجلّى ستتخلى
الأشياء تُدّرك بأضدادها.."
"ولكنّي أجيدُ الفوز
أفهم حزنَ من سَبقوا
وأدرك أنّ يأس النصرِ
يشبه أَسرَ من عُتِقوا.."
أفهم حزنَ من سَبقوا
وأدرك أنّ يأس النصرِ
يشبه أَسرَ من عُتِقوا.."
" إنّ البشر لا يقتنعون بأسبابك و صدقك و جدّية عذابك إلا حين تموت ، و ما دمت حيًا فإن قضيّتك مغمورة في الشك، و ليس لك أي حق إلا في الحصول على شكوكهم ".