ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
من خَلا بربِّهِ في ليله لم يخذلهُ الله في نهاره
‏-الوتر
حين كنتِ ترسلين لي
" صباح الخير، انا استيقظت"
كنتُ اقول لنفسي:
وماذا في ذلك، جميعنا نفعل ؟
حين كنتِ ترسلين الي
" افرم البصل الآن "
كنتُ أقول وما همي بالبصل أنا ؟
حين كنتِ ترسلين
" ضفرت شعري ضفيرتين "
كنتُ اقول يا لسخافة رسائلها احياناً
حين كنتِ ترسلين
" أتحدث مع جارتي عن مشاكلها مع زوجها "
كنتُ اغضب وأقول
ماشأني وحياة جارتك انا ؟
الآن يافقيدة ذاكرتي
وبعد عامين كاملين من خسارتك
لا زلت اتفقد بريد رسائلي
أبحث عن تفاصيل يومكِ فيه ..
اشعر بالحيرة حول شعركِ كيف حاله الآن
بضفيرتين ام بواحدة
أو ربما اصبحت ترسلينه على كتفيكِ!
أود فقط لو اعرف متى استيقظتِ اليوم
أنشيطة كعادتكِ ؟
ينتابني الفضول حول جارتكِ وزوجها
تُرى هل تشاجرا اليوم ايضاً ام هي هُدنة ؟
اعاقب نفسي وأسأل كل دقيقة
ترى ماذا تفعل هي الآن ؟
تفاصيلكِ تلك التي لطالما استسخفتها
تستخف بي الآن وتجعل مني اضحوكة.
‏راس مالي ذكريات وحلم وآمال وطموح
‏لا صديق ولا رفيق ولا طريق أتبعه..
يا لها من خفّة، ألّا تنتظر شيئًا و لا ينتظرك شيء، تمضي خفيفاً هكذا و كأنّ حياتك نُزهة.
"في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه إعتاد، غادرته الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم و الأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة، كالغربة".
‏"لا معوَّل على اقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت.."
واللهِ لو نهرٌ بِبابِكَ فائِضٌ
‏لأموتٌ مِن عطَشٍ ولا أتسوَّل..
‏"حنانك الفائض كله، بأثره الجلي؛ كان تذكار القلب الوحيد. التذكار الذي فرّغته الأيام من أملٍ لا رجاء فيه وعودة.
‏أنت تعي جيدًا، بأن ذاك الصدر الفسيح ضاقت به رحاب الأمكنة، وكل خطوة جادت سعيًا للتلاقي قد تلقّفها الضياع، ولكن بيني وبينك قلب يُسَرُّ بأن يحفظ -كما شاء- منزلتك، أبد الدهر."
‏"صِلني بكل ما يصِل بك، وحبِّب إلي ما حبّب إليك، أسألك يارب بأكرم لفظ، وأفصح لغة، وأتمّ إخلاص، وأشرف نيّة .. إليك أصير، وإياك أؤمل ؛ حبِّب إلي الخير واستعملني به، وكرِّه إلي الشّر واصرفني عنه، إنك على كل شيءٍ قدير.."
أرجو أن تكون جميع الدروب التي أختارها من الآن وحتى نهاية عمري، آمنة ومطمئنة .. وأن يكون رضا الله حليفي دومًا.
"طلبت حزمة ضوء من الشمس، حقلا، القليل من السكينة مع قليل من الخبز، ألا تُثقل علي كثيرا معرفتي بأنني موجود، وألا أطلب من الآخرين شيئا وألا يطالبونني هم بأي شيء."
"وغالبًا لا تحمل الناس الذين تحبهم في قلبك لأنهم أنقذوك من الغرق أو جرّوك من مبنى يحترق، غالبًا ما تحملهم في قلبك لأنهم أنقذوك، بمليون طريقةٍ هادئة ورائعة ، من أن تكون وحيدًا."
في مَنزلنا لا نُبدي
إهتماماً واسعاً
لِمن يبكي وَ ينهار،
نُشيح عنه وَ كأننا لم نرَ شيئاً
وَ في الليل لا أحد مِنّا يَنام
نَدّعي جميعنا الأرق بسبب القهوة،
وحدهُ الباكي مَن يَنام في تِلك الليلة.
موعد وفاتك محدّد مسبقًا، ومنذ وقت بعيد جدًا. المال الذي سيودع في حسابك في الأسبوع الثالث القادم. الفكرة الحلوة التي ستسحرك بجمالها بعد أيام، ولا تعرف مصدرها. الصديق الذي لم يودعك ولم يرجع. المكتب الجميل التي اشتراه لك والدك بعد تفوقك في الصف الخامس، والذي يشبه هديتك أنت لولدك بعد بضع سنين. الكتاب الذي سيبهرك بعد أن تعثر عليه في مكتبة نائية وبسعر زهيد. التعب الذي سيلاحقك بضعة أشهر بعد سنتين ونصف. الاسم الحلو لحفيدك الثاني. ملامح الرجل الخلوق الذي سينتقل لاحقًا للسكن في المنزل المجاور. ترددك الطويل والمرهق في القبول بفرصة عمل. طموحاتك التي ستتأخر كثيرًا ، ثم لن تحدث. كل ذلك محدد مسبقًا بأدقّ التفاصيل التي لن تخطر ببالك، حتى هذه الكلمات التي تطالعها الآن -ربما وأنت تهرول لتلحق بموعد سيفوتك حتمًا- قد قدّر لك قبل أن تتعلم القراءة أصلًا. وهكذا .. فلا مفرّ من اليقين والتسليم المستكين بأنه «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ»، لأن «الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ». لا أعرف عزاءً دائمًا ولا مواساةً كاملةً أعظم من ذلك!

-عبدالله الوهيبي
مساء اليقين ‏بأنه يمكن مو اليوم ..لكن حتمًا يومًا ما.