" كنت ترثي من تحب وأرثي بكلماتك من أحب وكان شعرك في العمر كلّه يكتبني، واليوم.. كيف نرثيك؟"
ثم تكتشف بأنك أحببت من لا ينبغي لك أن تحبه، مثل مظلي يكتشف بعد قفزته بأن مظلته لا تعمل..
لا تملك فرصة للتراجع
ولا وقت لديك لإصلاح الأمر .
لا تملك فرصة للتراجع
ولا وقت لديك لإصلاح الأمر .
"ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي
ليلى وما أثمرت شيئاً نداءاتي
عامان ما رق لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب في قلبي وأعصره
فأرشف الهم في مغبرّ كاساتي
ممزق أنا لا جاه ولا ترف
يغريكِ فيَّ فخليني لآهاتي.."
واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي
ليلى وما أثمرت شيئاً نداءاتي
عامان ما رق لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب في قلبي وأعصره
فأرشف الهم في مغبرّ كاساتي
ممزق أنا لا جاه ولا ترف
يغريكِ فيَّ فخليني لآهاتي.."
حين كنتِ ترسلين لي
" صباح الخير، انا استيقظت"
كنتُ اقول لنفسي:
وماذا في ذلك، جميعنا نفعل ؟
حين كنتِ ترسلين الي
" افرم البصل الآن "
كنتُ أقول وما همي بالبصل أنا ؟
حين كنتِ ترسلين
" ضفرت شعري ضفيرتين "
كنتُ اقول يا لسخافة رسائلها احياناً
حين كنتِ ترسلين
" أتحدث مع جارتي عن مشاكلها مع زوجها "
كنتُ اغضب وأقول
ماشأني وحياة جارتك انا ؟
الآن يافقيدة ذاكرتي
وبعد عامين كاملين من خسارتك
لا زلت اتفقد بريد رسائلي
أبحث عن تفاصيل يومكِ فيه ..
اشعر بالحيرة حول شعركِ كيف حاله الآن
بضفيرتين ام بواحدة
أو ربما اصبحت ترسلينه على كتفيكِ!
أود فقط لو اعرف متى استيقظتِ اليوم
أنشيطة كعادتكِ ؟
ينتابني الفضول حول جارتكِ وزوجها
تُرى هل تشاجرا اليوم ايضاً ام هي هُدنة ؟
اعاقب نفسي وأسأل كل دقيقة
ترى ماذا تفعل هي الآن ؟
تفاصيلكِ تلك التي لطالما استسخفتها
تستخف بي الآن وتجعل مني اضحوكة.
" صباح الخير، انا استيقظت"
كنتُ اقول لنفسي:
وماذا في ذلك، جميعنا نفعل ؟
حين كنتِ ترسلين الي
" افرم البصل الآن "
كنتُ أقول وما همي بالبصل أنا ؟
حين كنتِ ترسلين
" ضفرت شعري ضفيرتين "
كنتُ اقول يا لسخافة رسائلها احياناً
حين كنتِ ترسلين
" أتحدث مع جارتي عن مشاكلها مع زوجها "
كنتُ اغضب وأقول
ماشأني وحياة جارتك انا ؟
الآن يافقيدة ذاكرتي
وبعد عامين كاملين من خسارتك
لا زلت اتفقد بريد رسائلي
أبحث عن تفاصيل يومكِ فيه ..
اشعر بالحيرة حول شعركِ كيف حاله الآن
بضفيرتين ام بواحدة
أو ربما اصبحت ترسلينه على كتفيكِ!
أود فقط لو اعرف متى استيقظتِ اليوم
أنشيطة كعادتكِ ؟
ينتابني الفضول حول جارتكِ وزوجها
تُرى هل تشاجرا اليوم ايضاً ام هي هُدنة ؟
اعاقب نفسي وأسأل كل دقيقة
ترى ماذا تفعل هي الآن ؟
تفاصيلكِ تلك التي لطالما استسخفتها
تستخف بي الآن وتجعل مني اضحوكة.
يا لها من خفّة، ألّا تنتظر شيئًا و لا ينتظرك شيء، تمضي خفيفاً هكذا و كأنّ حياتك نُزهة.
"في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه إعتاد، غادرته الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم و الأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة، كالغربة".
"لا معوَّل على اقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت.."