ودّ القيس
63K subscribers
10.9K photos
819 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏كان السكان الأصليّون يسمون السماء البحر الأعلى،ويسمّون البرق توهج المطر،والصديق قلبي الآخر،والروح شمس الصدر،وبدلاً من نغفر لكم يقولون.. ننسى.
‏صباح الخِير.. أفرد ابتسامتك لأنها مُمكن تكون شمس لشخص ثاني ينتظر تشّرق حتى يبدأ يومه .
جسدان في جسد نسير وحولنا كانت وجوه الناس تجري كالرياح فلا نرى منهم احد .
‏"لا يعود المرء للكتابة وهو بخيَّر.. الذي يكتُب يعالج نفسه من شيءٍ ما".
‏كان الفيلسوف الفرنسي"فوكو" ينصح أصدقائه وتلاميذه قائلاً :
طوروا غرابتكم الخاصة أيها الأصدقاء، غذّوا جنونكم ولاتخجلوا منه، كونو كما أنتم وكما تريدون ولا تبالوا بالأحكام الضيقة التي سوف تحاصركم .
‏أنا مؤمنٌ في الشعر خارجَ الفصولِ الدراسية، في الأماكن العامة ، في الطرق، القطارات، وعلى مناديل الكوكتيل، أحبُّ أن أرىٰ قصائدي في مترو الأنفاق بدلاً من رؤيته حولَ طاولةٍ دراسيةٍ في أحدِ برامج الماجستير | بيلي كولينز.
ظنّوا بأني قد خلوتُ من الهوى
‏ما ابصروا قلباً عليك يهيمُ
‏نافقتُ حين تسائلوا عن حبّنا
‏أظهرت كرهك والفؤاد متيمُ..
‏"يروعُني في أحلامي التي لم تتحقق أنها ستذهبُ لشخصٍ غيري لم يحلم بها".
‏- محمد الدسوقي.
"‏ولكنّنا ننجذَب دائماً نحو السواد رُغم الضّياء المُنبعِث من أعماقِنا."
‏"إننا نكون أحرارًا عندما تصدر أفعالنا عن شخصيتنا الكاملة، عندما تعبِّر عنها، عندما تكون مشابهة لها بشكل كبير جدًّا، مثل تلك العلاقة التي تجمع بين العمل الفني والفنان".
I’ve always loved the idea of not being what people expect me to be.
أُصغِي لموسيقى الحياة ِ، وَوَحْيها
وأذيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي
وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ، الَّذي
يُحيي بقلبي مَيِّتَ الأصْداءِ
وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني
عن حرب آمالي بكل بلاءِ:
لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي
موجُ الأسى ، وعواصفُ الأرْزاءِ
فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ
سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ
لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا،
وضَراعَة َ الأَطْفالِ والضُّعَفَاء
ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً
بالفَجْرِ..، بالفجرِ الجميلِ، النَّائي
واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى ،
وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباءِ
وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ
رُجُمَ الرّدى ، وصواعِقَ البأساءِ
سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً
قيثارتي، مترنِّما بغنائي
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
في ظلمةِ الآلامِ و الأدواءِ.
‏هل اتخذت الغاب مثلي منزلا دون القصور
فتتبعت السواقي وتسلقت الصخور
هل تحممت بعطر وتنشفت بنور
وشربت الفجر خمراُ في كؤوس من أثير
هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب
والعناقيد تدلت كثريات الذهب ..
‏هل فرشت العشب ليلاً وتلحّفت الفضاء
زاهداً في ما سيأتي .. ناسياً ما قد مضى ؟.
‏أعطني الناي وغني فالغناء سر الخلود
و أنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود
أعطني الناي وغن وانسى داء ودواء
إنما الناس سطورٌ كتبت لكن بماء ..