… ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فوقَ وجهي
لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ
ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسِكاً
وبِأنِّني صُلبٌ , وقلبي مِن حَجَرْ
أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تَأثُّرٌ
لكِن بِعُمْقي دائماً يَبدو الأثَرْ
-عبدالعزيز جويدة
لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ
ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسِكاً
وبِأنِّني صُلبٌ , وقلبي مِن حَجَرْ
أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تَأثُّرٌ
لكِن بِعُمْقي دائماً يَبدو الأثَرْ
-عبدالعزيز جويدة
"كبرتُ على العتابِ فلا تظنّي
بأنّي غاضبٌ جداً وعاتِبْ
فإنْ عدنا سيسعدني كثيراً
وإنْ كلّا ؟ فكم ودّعتُ غائِبْ
أنا رجلٌ على النسيانِ صعبٌ
وجذري في سحيقِ الدهرِ ضاربْ
وحيدٌ رغبةً، كرهاً كأنّي
بما لا أشتهي وأريدُ راغبْ
مررتُ عليكِ مبتلَّ النوايا
مرور الريحِ أشرعةَ المراكبْ
ولخّصتُ الحضارةَ فيكِ شِعراً
فمغلوبٌ هنا وهناكَ غالبْ
أحاطَ بكِ الجمالُ حدودَ عقلي
كمقتولٍ تحيطُ بهِ النوادبْ
أحبّكِ لم أزلْ وأظلُّ دوماً
كما في لجّةِ العتمِ الكواكبْ
ولو أحببتِ من بعدي سأبقى
فغيري لو يطولُ هواهُ ذاهِبْ."
بأنّي غاضبٌ جداً وعاتِبْ
فإنْ عدنا سيسعدني كثيراً
وإنْ كلّا ؟ فكم ودّعتُ غائِبْ
أنا رجلٌ على النسيانِ صعبٌ
وجذري في سحيقِ الدهرِ ضاربْ
وحيدٌ رغبةً، كرهاً كأنّي
بما لا أشتهي وأريدُ راغبْ
مررتُ عليكِ مبتلَّ النوايا
مرور الريحِ أشرعةَ المراكبْ
ولخّصتُ الحضارةَ فيكِ شِعراً
فمغلوبٌ هنا وهناكَ غالبْ
أحاطَ بكِ الجمالُ حدودَ عقلي
كمقتولٍ تحيطُ بهِ النوادبْ
أحبّكِ لم أزلْ وأظلُّ دوماً
كما في لجّةِ العتمِ الكواكبْ
ولو أحببتِ من بعدي سأبقى
فغيري لو يطولُ هواهُ ذاهِبْ."
صباح الخير.. "تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تمامًا على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها.
وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شعور، تعلّم الوداع"
وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شعور، تعلّم الوداع"
"الخيط الذى يُقطع و يُوصل مراتٍ عدة ،
لا يعودُ خيطًا ، بل يُصبحُ كتلةً من العُقد"
لا يعودُ خيطًا ، بل يُصبحُ كتلةً من العُقد"
"لا تتركيني أو إذا شئتِ اذهبي
عيناكِ ما عيناكِ لولا "المَسْكرا" ؟
زيفُ الوجوهِ من النوايا فامسحي
ألوانَ وجهكِ مرّةً كي أشعرا
وامشي على رملِ الحقيقةِ مرّةً
تتحولُ الكثبانُ غيماً أخضرا
لي شهوةٌ تنمو وينمو حولها
نهدانِ من فرطِ النمو تفطرا
فخذي كلاميَ لو سمحتِ لمرّةٍ
فلربَّ عقلٍ بالجنونِ تحررا.."
عيناكِ ما عيناكِ لولا "المَسْكرا" ؟
زيفُ الوجوهِ من النوايا فامسحي
ألوانَ وجهكِ مرّةً كي أشعرا
وامشي على رملِ الحقيقةِ مرّةً
تتحولُ الكثبانُ غيماً أخضرا
لي شهوةٌ تنمو وينمو حولها
نهدانِ من فرطِ النمو تفطرا
فخذي كلاميَ لو سمحتِ لمرّةٍ
فلربَّ عقلٍ بالجنونِ تحررا.."
"إنه يتلف الألوان كلها ليظل الأبيض و الأسود وحدهما في حياته .. يحب أو يكره، يبارك أو يلعن، هاربًا دائمًا من كل مناطق الحياد التي تقتله"
"معضلة الإنسان الذي يقع في الأشياء وقوعًا شديدًا أنه لا ينسى، مهما هبت الرياح على هذه الجِراح ومهما أخذ الوقت من الذكرى ما أخذ.. تبقى ذكرى وقوعه راسخة.. موشومة على جلده كندبةٍ لا تُرى، تُعاش فقط."
"بإستطاعتي أن أمشي إليك من شرق الأرض إلى غربها بلا كللٍ ولا ملل؛ لأني أسير بدافع الحب، في ذات الوقت الذي لا أستطيع فيه قطع خطوة واحدة لمكان أفتش فيه عن ذرة مشاعر تدفعني له ولا أجد، وعلى ذلك قِس.."
"كان ميدان العمر مزحومًا برؤيا غير واضحة، ومع ذلك أصررت على وجود نصيبي من الأمل ولو كان ضئيلًا، جاريت الأيام، مشيت بعيدًا وقريبًا، ذهبت بقلبي نحو أشياء كثيرة ليتعلم، وثقت بنسيم بارد حل على روحي، وامتنعت عن كل أسباب القسوة، واجهت الحياة بقلبي هذا."
أميل نحوك
جاسم الصحيح
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!