من أنتَ زرعتَ بنقرِ خطاكَ الدربَ ورودًا جورية
من أنتَ! كالضوءِ مررتَ، كخفقِ العطرِ، كهزجِ أغانٍ شعبية ومضيتَ شراعًا يحملني كقصيدةِ شمسٍ بحرية..
لوعودٍ راحت ترسمها .. أحلامُ فتاةٍ شرقية!
من أنتَ! كالضوءِ مررتَ، كخفقِ العطرِ، كهزجِ أغانٍ شعبية ومضيتَ شراعًا يحملني كقصيدةِ شمسٍ بحرية..
لوعودٍ راحت ترسمها .. أحلامُ فتاةٍ شرقية!
"أسميك فاتحة الغيث أم هاجس الصحو؟
يا مزنةً أوجزت صخب العشب
وافتتحت للهواجرِ ظلاً..
أسميك قارئة الرمل .. عرّافة العشق"
يا مزنةً أوجزت صخب العشب
وافتتحت للهواجرِ ظلاً..
أسميك قارئة الرمل .. عرّافة العشق"
مساء الخير متأخرة.. حبيت انوه ان يا عزيزي الوقت بيعالج كل شيء أو بيهدم كل شيء، حتى الذكريات الجميلة و أنبل العواطف بتتطفي بشكل ما و بيحل محلها نوع من الحكمة اللي بتخلي كل شيء يهدأ.
"نحن طاقات ولنا طاقات، والخافي عن الأعين أكثر من البادي، ولا يغرنكم من المرء عطالةٌ وسلوان، وهشةٌ وبشةٌ؛ فلربما كانا خارجين عن قديمِ تربية، أو حديث مجاهدة، وإلا فالصدور تغصُّ بما لا يطاق من الهموم، والكواهل تضيق عن جبال الكروب، فاعذروا، واعذروا، ولا تقنطوا الناس من طول معاشرتكم.. ومن مدَّ لكَ يمين العذر، فبادره بينين الإعذار، ومن شهدت حاله فلا تنظر مقاله، ومر على مجاهدته مرور الكرام، فإن الكرام إذا مروا على الناقص أغضوا، ومن توقف عند المجاهدات والعثرات، فقد أصاب من خصال اللثام، وإن كان غافلًا، والحرُّ لا يكثر الشكاة. فاعتبروا فيمن تخاللون أنهم ربما تُسكتهم الكرامة، لا قلّة الهم
وتيقن أنك مهما بلغت من الترقي في مدارج النضج والوعي، فلن تدرك ما يعيشه غيرك من أحوال وشدائد على وجه الحقيقة، وقصارك المقاربة، والمقاربة أخت الإحتمال، فاجعل من العذر لمن تقاربُ حاله ضعف ما تجعله من المؤاخذة"
ماجد الأهدل
وتيقن أنك مهما بلغت من الترقي في مدارج النضج والوعي، فلن تدرك ما يعيشه غيرك من أحوال وشدائد على وجه الحقيقة، وقصارك المقاربة، والمقاربة أخت الإحتمال، فاجعل من العذر لمن تقاربُ حاله ضعف ما تجعله من المؤاخذة"
ماجد الأهدل
يا لائمي في هواه والهوى قدرٌ
لو شفَّك الوجدُ لم تعذِل ولم تلُمِ
يا ناعس الطرفِ لا ذُقت الهوى أبدًا
أفديكَ إلفًا ولا آلو الخيالَ فدىً..
لو شفَّك الوجدُ لم تعذِل ولم تلُمِ
يا ناعس الطرفِ لا ذُقت الهوى أبدًا
أفديكَ إلفًا ولا آلو الخيالَ فدىً..
اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك خاصمت، وبك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وأسررت وأعلنت، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت.
"هُبّي عسى وجدي يخفُّ وتنطفي
يا ريح لولا أن فيكِ بقيةً
من طيب عبلةَ متُّ قبل لقاكِ
يا عبلَ ما أخشى الحمامِ وإنما
أخشى على عينيكِ وقت بُكاكِ
يا عبلَ لا يحزنكِ بُعدي وابشري
بسلامتي واستبشري بفكاكي.."
يا ريح لولا أن فيكِ بقيةً
من طيب عبلةَ متُّ قبل لقاكِ
يا عبلَ ما أخشى الحمامِ وإنما
أخشى على عينيكِ وقت بُكاكِ
يا عبلَ لا يحزنكِ بُعدي وابشري
بسلامتي واستبشري بفكاكي.."
كل شيء يتناسق مع ما هو مُقدر، لا تعارك الحروب المُسخرة لك. ثِق بالتوقيت، التوقيت هو الله.
ما كان البعد زهدا بيننا وكيف أزهد فيك وأنت أنا؟
ولكنها الأقدار خطت أمرنا فضاق على وسع الزمان لقاؤنا..
ولكنها الأقدار خطت أمرنا فضاق على وسع الزمان لقاؤنا..
"أحبّ أحاديث المقاهي التي تدور عن كل شيء…نقول الأكاذيب من وقت لآخر، هذا جزء من اللعبة، ولكن أيضًا الأسرار، الأحزان، الانتصارات، الهزائم. والذكريات التي لا يمكن نسيانها. أحبّ تراكم السحب في الليل. أحبّ شعور الخفّة ما بعد الحلاقة. أحبّ جلوسنا على الأرصفة من أجل تأمل العابرين."
أقول مثل ما كتب قاسم حدّاد: الليل لوحدتي، لا يستحق الآخرون مني أكثر من نهارٍ كامل.