لست غاضبًا ولست مشتعلًا، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور. مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، ولا تستطيع أن تبكي معه.
"ذات مرة كان لي مطالب كثيرة، اليوم أرجو أن يهدأ عقلي ويطمئن قلبي وتستقر خطاي بعد كل هذا الركض المستمر، لا أقل لا أكثر."
هناك أمور جيدة لكنها ليست لك ، وأشخاصٌ رائعون ليسوا من نصيبك ، وأماكن رحبة لن يكون لك متّسع فيها ، وأجواءٌ حلوة ربما تتعذّرك ، لا قَدْحًا فيك ولا منقصة ، ولكن للحياة إحتمالاتها ولن تلائمك كلها بالضرورة.
"قبل أن توشك أعصابك على الإحتراق، تذكر أنك لن تستطيع إصلاح العالم، ولا عقول الناس، ولست ملزمًا بالخوض في كل حديث، ولا إبداء رأيك في الأمور، ولن تكون وصيًا على أحد مثلما لن ترضى أن يكون احدًا وصيًا عليك."
"الحياة ليست إلا مجموعة قصصية فريدة، مشروعٌ كامل مدى الحياة وأداته الوحيدة هي: أن نعيش."
"لا تدع جذورك تتعمّق إلا في المكان الآمن
المكان الذي لا تقلق فيه على أغصانك."
المكان الذي لا تقلق فيه على أغصانك."
يقول مولانا جلال الدين الرومي: "أنت ضيف شرف، لا تبكي مثل المتسوّل من أجل الدُّنيا.."
"لم تكوني أنتِ امرأةً عادية حتى يكون حبي لكِ عادياً، كنتِ طوفاناً يجرفُ أمامه كل أشجارِ القلق، و جلاميدَ الترقُّب و التروي، كنتِ قادمةً كموجة الفجر الذي يُسقط رهبانية الليل الطويلة، كنتِ نازلةً على جبين الكوكب المهجور،و بين يديكِ ماء، وحياة، ومخلوقات، ودورة شمسة جديدة."
"الحياة ليست إلا مجموعة قصصية فريدة، مشروعٌ كامل مدى الحياة وأداته الوحيدة هي: أن نعيش."