ماذا جنيتُ لكي تَمِلَّ وِصالي
إني سألتُك هل تجيبُ سؤالي؟
حاولتُ أن ألقى لهجرِك حجةً
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالي
كنتُ القريبَ وكنتَ أنت مُقَرِّبي
يومَ الوِفاقِ وبهجةِ الإقبالي
فغدوتَ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالي!
-عبدالله فقيري
إني سألتُك هل تجيبُ سؤالي؟
حاولتُ أن ألقى لهجرِك حجةً
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالي
كنتُ القريبَ وكنتَ أنت مُقَرِّبي
يومَ الوِفاقِ وبهجةِ الإقبالي
فغدوتَ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالي!
-عبدالله فقيري
هزّنا حنيننا لكم، عليكم السلام في مرقدكم، الذي تمنيّنا لو كان صدرنا لا صدر الأرض.
"يؤمِّل دنيا لتبقى له
فوافى المنيَّة قبل الأمل
حثيثاً يروي أصول الفسيل
فعاش الفسيل ومات الرَّجل.."
فوافى المنيَّة قبل الأمل
حثيثاً يروي أصول الفسيل
فعاش الفسيل ومات الرَّجل.."
صباح الخير، "هل يستحق الأمر كل هذا الذي نفعله، أم أنها الطبيعة البشرية حيث يخوض المرء حروبه بكلتا إرادة، ثم يبكي على اختياراته!"
اللهم عافنا من ضلال المسعى وتوهُّم الاستقامة، اللهم وجهنا لما تحبه وترضاه وارقنا البصيرة..
اللهم وجهنا لما خلقتنا له ، واصرفنا عما نهيتنا عنه ، ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به
اللهم ارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة، وبعد الموت جنةً ونعيمًا اللهم موتة سوية ومردا غير مخزي ولا فاضح اللهم هون علينا سكرات الموت آمنا عند نزوع الروح وذكرنا الإجابة عند سؤال الملكين وقنا فتنة القبر وعذاب القبر.
قد كان وجهُك
شبّاكاً، ألفُّ بهِ قلبي
وعشْبََ مواويلي
ونافذتي
وكانَ وجهي في كفّيك
سُنبلةً من النُعاسِ
وكنت الماءَ
في شفتي..
شبّاكاً، ألفُّ بهِ قلبي
وعشْبََ مواويلي
ونافذتي
وكانَ وجهي في كفّيك
سُنبلةً من النُعاسِ
وكنت الماءَ
في شفتي..
ملأتُ أيّامَكُم شعراً
وأدعيةً
وعُدتُ خَجْلانَ من شعري
وأدعيتي
كيف انطَفَأْنا؟
كأنّا لم نُضِىءْ أبداً
ولم تُغَنِّ لغيرِ الريحِ
حنجُرتي..
وأدعيةً
وعُدتُ خَجْلانَ من شعري
وأدعيتي
كيف انطَفَأْنا؟
كأنّا لم نُضِىءْ أبداً
ولم تُغَنِّ لغيرِ الريحِ
حنجُرتي..
اللهم إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين توفيقك ورحمتك فإني أستغفرك وأتوب إليك حتى تغفره لي.
"وعرفت أن الليالي
مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى
وأنّ الأشياء، دومًا، مُهدّدةٌ بالغياب
وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان
حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى.."
مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى
وأنّ الأشياء، دومًا، مُهدّدةٌ بالغياب
وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان
حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى.."
أنا منحت الأشياء بريقها عندما وضعتها في منتصف فؤادي وأنا من جعلتها شاحبة عندما أشحت نظري عنها.
"من قبلُ أنتِ وأنتِ من بَعْدُ
فتمرّدي.. ما للهوى حدُّ
في كلِّ جزءٍ منكِ معجزةٌ
وكأنّ فيكِ الكون.. يمتدُّ
هذا الجمالُ الصعبُ أنهكني
فالقربُ وجْدٌ.. والنوى وجْدُ
لا تخجلي لا تجبني، طبعي
إنْ تسرفي بالخوفِ، يـحتدُّ!"
فتمرّدي.. ما للهوى حدُّ
في كلِّ جزءٍ منكِ معجزةٌ
وكأنّ فيكِ الكون.. يمتدُّ
هذا الجمالُ الصعبُ أنهكني
فالقربُ وجْدٌ.. والنوى وجْدُ
لا تخجلي لا تجبني، طبعي
إنْ تسرفي بالخوفِ، يـحتدُّ!"