ودّ القيس
63.8K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
669 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏عبدالله بن زويبن قبل رحلة علاجه رأى بنته تبكي عليه فجادت قريحته بهذه الأبيات رحمه الله رحمة واسعة وأمواتنا وأموات المؤمنين.
‏"ارتدي ما شئتِ
‏لا تخشي عيونَ الزائراتْ
‏أنتِ أنضرهنَّ، أرشقهنَّ
أجملهنَّ في كلِّ الصفاتْ
‏أنتِ صبحُ العيدِ
‏حلواهُ التي ما بعدُ ذابتْ
‏في أحاديثِ البناتْ
‏أنتِ عرسٌ بابليٌّ
‏أنتِ نهرٌ فيهِ نـجـدُ توشَّحتْ
‏حتّى تُبَكِّر للصلاةْ.."
أنا أكره الهوينا، وأكره الدّعة، وأكره الخمول والعجز، وأكره أحلام الفارغين، وأعشق المكابدة والجدّ، وحشدَ كلّ طاقات الإنسان لتحقيق الغايات النبيلة، وأرى هذا هو السّبيل الّذي ليسَ أمام النّاس سبيلٌ سواه إذا أرادوا أن يعيشوا كرامًا أقوياء أحرارًا.

- د. أبو موسى.
العِيدُ في العامِ يومٌ عُمرُ عَودَتِهِ
وأنتَ عِيدٌ مَدى الأيام لم تزلِ!

- ابن معتوق
شاركونّا تجهيزات العيد وطقوس الليلة
‏صباح الخير.. "يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة"
‏"الحمد لله الذي بلّغنا رمضان تامًّا غير منقوص، اللهم تقبّله منّا على أحسن ما تقبّلت مِن عبادك، واغفر لنا تقصيرنا، فنحن إلى النقص نُنسب، وأنت بالكمال توصف، سبحانك وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك"
بعد عقد من وفاة الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز ، يكشف أبناؤه عن رواية جديدة له لم تُنشر بعنوان "نلتقي في أغسطس".
كتب ماركيز الرواية عام ١٩٩٩ وقال عنها بأنها دون فائدة ويجب أن يتمّ التخلّص منها، لكن أبناؤه ووكلائه الأدبيين وجدوا أن الرواية المكتشفة ذات قيمة أدبية وصدرت في ٣٥ لغة مختلفة.
الرواية تصدر باللغة العربية عن دار تنوير.
‏تقبل اللّه طاعاتكم وأتمّ بالعيد بهجتكم
‏كل عام وأنتم بخير🤍
‏ ‏"العيدُ أنتَ فإن أتيتَ وهبتَهُ
‏ سينًا ليصبح في هواكَ سعيدًا.."
‏الرافعي واصفًا العيد: ذلك اليومُ الذي ينظر فيه الإنسانُ إلى نفسه نظرةً تلمحُ السعادة، وإلى أهله نظرةً تُبصر الإعزاز، وإلى داره نظرةً تُدرك الجمال، وإلى الناس نظرةً ترى الصداقة. ومن كل هذه النظرات تستوي له النظرة الجميلة إلى الحياة والعالم؛ فتبتهج نفسه بالعالم والحياة.
🤍
السلام عليكم كيف عيدكم ياقوم! هل جاتكم عيديات ولا لسى! تعالوا شاركونا الغزل او الاهداءات الي جاتكم او فعالياتكم ماتفرق
‏"لا أذكر مرةً أنني تنازلت بفرحة العيد للظروف المحيطة، ولا نأيت عن بهجته ولا كبرت على انتظاره.. أحب الأعياد، أشعر في كل عيد وكأن أطفال العالم يرقصون فرحًا في قلبي، أعيشه بسرور كامل ولذة خاصة، وأشعر به سيُكرمني، لأنني أحييت فرحًا خالصًا لوجهه سبحانه."
‏العيدُ جَاءَ
‏وَمَا جَاؤا لَنا مَعَهُ ..