"في لحظةٍ ما، يتخلّص المحب من قلة ثقته أو عدم رضاه عن نفسه لأن المحبوب قد حلّ محل الذات، وحاز بذلك عنصر التقبل الذي يمنح كل منا رضىً شديدًا لصورته عن نفسه، وهدوءًا وثباتًا وطمأنينة فيما يظهر منه"..
"قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟"
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟"
"عرفت إنّ كل ما يرجوه المرء ويرنو إليه طيلة حياته هي الطمأنينة، اليقين، الاكتفاء، الرضا، لا أكثر ولا أقلّ.. ولا أي شيء أعزّ على الإنسان من رضاه عن نفسه ومعيشته، طمأنينته في حياته، إمتلاء قلبه بيقينٍ لا يخالطه شكّ، إكتفائه بنفسه وبقلّة صادقة بلا صخب واهم، أيّ شيء أعزّ من هذا!"
مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ
"مهما بدت لك الأمور واضحة ومحسومة فلا تجزم بالحكم على أحد أبدًا. هناك (دومًا) ظرف لا تعلمه، أو فكرة لم تتضح لك، أو أسباب غابت عنك، أو جزء من الصورة غير واضح بالنسبة لك. حاول إيجاد العذر دائمًا.. فأعقَلُ النَّاس أعذرهم للنَّاس"
"مع الوقت ستعرف أن ما تبحث عنه لا يبحث عنك وأنك حين تصبُّ جلَّ تركيزك على أمنية واحدة ستفرّ من يديك، ستعرف أن قدرَكَ السعيد هو ذلك الذي لم تخطّط له في خيالك لم تبنِ عليه الآمال ولم تربط طموحاتك به، مع الوقت ستكف عن الانتظار، لن تكون متعطشا للقاء معين ولن يحرقك الغياب وستدرك ان الأمنيات - كل الأمنيات- لا تستحق منك كل ذلك التشبث، لانها قد تنقلب في لحظة لتصبح أشياء عادية دون أسباب عظيمة لحدوث ذلك ."
صباح اليقين والتوكل.. "قتل فرعون آلاف الأطفال خوفًا من أن يأتي موسى وعندما جاء موسى .. رباهُ في بيته، أقدار الله نافذة لا محالة منها فـ أطمئن."
"قفي ، لا تخجلي مني فما أشقاك أشقاني كلانا مرَّ بالنعمى مرور المُتعَبِ الواني وغادرها .. كومض الشوق في أحداق سكرانِ قفي ، لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني فبعد اليوم ، لن أسأل عن كأسي وندماني خذي ما سطرتْ كفاكِ من وجدٍ وأشجانِ صحائفُ ... طالما هزتْ بوحيٍ منك ألحاني خلعتُ بها على قدميك حُلم العالم الفاني! لنطوٍ الأمسَ ، ولنسدلْ عليه ذيل نسيانِ فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ وسيري ، سير حالمةٍ وقولي .... كان يهواني"
"وكلٌّ يدّعي وصلاً بليلى
وليلى لا تقرُّ لهم وِصالاً
أقبّلُ خدَّها والثغرُ أحلى
وعِرْنينًا تسامى واستمالا
وأسجدُ للطبيعةِ صُنعَ ربّي بِخلْقِكِ
كمْ تَفنّنَ كمْ تعالى
لقد سوّاكِ من نور تدلّى
وتهتِ عليَّ من عشقٍ دلالا
وقد عادَ الشبابُ أراهُ يرنو
بعينٍ أورقتْ تمحو محالا.."
وليلى لا تقرُّ لهم وِصالاً
أقبّلُ خدَّها والثغرُ أحلى
وعِرْنينًا تسامى واستمالا
وأسجدُ للطبيعةِ صُنعَ ربّي بِخلْقِكِ
كمْ تَفنّنَ كمْ تعالى
لقد سوّاكِ من نور تدلّى
وتهتِ عليَّ من عشقٍ دلالا
وقد عادَ الشبابُ أراهُ يرنو
بعينٍ أورقتْ تمحو محالا.."
مساء الخير.. "الحياة تمضي، والأيام تتصرم، والعمر يستنزف أوراقه، والفرصة تفوت، وأنت لا تزال مترددًا، لأنك لا تعرف ماذا تريد ولا ماذا ستكون عليه!"
"الحمد لك أنّك موجود، أنّ آثار رحماتك تنضح بها اﻷشياء في كل ما حولي، وأن قلبي كلّما داهمه يأسٌ قانط هربَ إليك ولاذَ بالفرارِ بين يديك، الحمد لك أنّك سكينة قلبي، وأنني أتباهى أمام المصاعب أنّك ربّي، وأنني كلّما شعرت بالغرابة على هذه اﻷرض تحوطني بالتهوين والرأفة، لك الحمدُ أبدًا."