"أشعر وكأنني أراقب حياتي من بعيد، كأنني لست بطل الرواية بل مجرد متفرج. لا أستطيع التحكم في أي شيء، كل شيء يسير كما هو مخطط له بدون إرادتي. أريد أن أجد معنى لحياتي، أن أجد ما أعيش من أجله لكنني لا أعرف ما هو هذا الشيء. الجميع يعتقد أنني مجنون، لكنني فقط أعاني من القلق."
"أعيش بالحُبّ، و أنعم به، و أقدمه لكل من هو عزيز على روحي.. هذا النوع من الشعور العميق و العطاء يُشفي جوارحي و يرضيني"
"وإنني يا الله حين يُكدّر الأسف صَحْوي، ويلتهمُ وَهْجي التواري، ويطبق الأسى على روحي، وتقصّ البأساء أجنحتي.. أفيء من تَعَبي لرحمتك الواسعة، ومن عجزي لمشيئتك النافذة، ومن عَوَزي لعطائك المُغدَق، ومن رَوْعي لأمانك المُطلق، وأتلمّس المنجى في التسليم لك، والتمكين في التوكل عليك.."
كُل الذين أشاروا للآخرين، نحو إنجازاتهم بتباهي كانت أصابعهم ترتجف من فرط التعب واقدامهم واهنة.. العين المجردّة يفوتها التقاط ذلك.
صباح الخير يا أحبه.. ثم أرجو أن يلين لنا الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتنا، أن نستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم علينا الأفراح، وتتوالىٰ علينا الضحكات، أن نمشي شامخين مهما عاثت بنا الظروف، آمين
یا ربّ جئتك ببضاعة مزجاة ولا أعرف ملكًا يوفي الكيل غيرك، ولا اسأل إلاك، تضيق عليَّ تصاريف الحياة ويبقىٰ ندائي الأوحد أن لا تتركني، المكان ضيّق ورحمتك مدارات واسعة، أوكّلك أمري وأنت خير من وكلت وأعلم علمًا لاريب فيه أنك لن تضيعني.
"تتماهىٰ في المحبّة الغامرة، و تنصهر -بكثافةٍ- فيها، تغفل عن نفسها للحظات، فتجد فمّها يتلو القصائد التي يحبّ، تقرأها بصوته، بنبرته العذبة، تتحدّث بلهجته، تستعمل كلماته، وترتجي لسانه، ولا تمانع هذا الانغماس أبدًا، لا تمانع التطبّع بهذه المحبّة، و لا تمانع الإنجراف فيها!"
إلهي.. أصلّي راجية أن تجعل السعي مني في دروبٍ صحيحة سديدة، أن تهبني الخير في الأمكنة والأزمنة، أن لا أُضام في دربي أن لا أشقىٰ إلىٰ وجهة ليست لي
"في لحظةٍ ما، يتخلّص المحب من قلة ثقته أو عدم رضاه عن نفسه لأن المحبوب قد حلّ محل الذات، وحاز بذلك عنصر التقبل الذي يمنح كل منا رضىً شديدًا لصورته عن نفسه، وهدوءًا وثباتًا وطمأنينة فيما يظهر منه"..
"قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟"
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟"
"عرفت إنّ كل ما يرجوه المرء ويرنو إليه طيلة حياته هي الطمأنينة، اليقين، الاكتفاء، الرضا، لا أكثر ولا أقلّ.. ولا أي شيء أعزّ على الإنسان من رضاه عن نفسه ومعيشته، طمأنينته في حياته، إمتلاء قلبه بيقينٍ لا يخالطه شكّ، إكتفائه بنفسه وبقلّة صادقة بلا صخب واهم، أيّ شيء أعزّ من هذا!"
مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ
"مهما بدت لك الأمور واضحة ومحسومة فلا تجزم بالحكم على أحد أبدًا. هناك (دومًا) ظرف لا تعلمه، أو فكرة لم تتضح لك، أو أسباب غابت عنك، أو جزء من الصورة غير واضح بالنسبة لك. حاول إيجاد العذر دائمًا.. فأعقَلُ النَّاس أعذرهم للنَّاس"
"مع الوقت ستعرف أن ما تبحث عنه لا يبحث عنك وأنك حين تصبُّ جلَّ تركيزك على أمنية واحدة ستفرّ من يديك، ستعرف أن قدرَكَ السعيد هو ذلك الذي لم تخطّط له في خيالك لم تبنِ عليه الآمال ولم تربط طموحاتك به، مع الوقت ستكف عن الانتظار، لن تكون متعطشا للقاء معين ولن يحرقك الغياب وستدرك ان الأمنيات - كل الأمنيات- لا تستحق منك كل ذلك التشبث، لانها قد تنقلب في لحظة لتصبح أشياء عادية دون أسباب عظيمة لحدوث ذلك ."