ودّ القيس
63.8K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
ننجح في إخفاء أحزاننا بوحًا؛ فتفضحُنا هالاتُ أعيُننا، فنخفيها عمدًا وقسرًا، ونختبئ عن الظهور مدًّا؛ فتعكِس تصرفاتِنا حقيقة مشاعرنا، ثمَّ نهمد كجثةٍ يائسة فتُفشي رجفةَ أيدينا هلاكَ جسدنا المُتعب.
وما الدهر الا جامع ومفرّق
وما الناس الا راحل ومودّع
فإن نحن عشنا يجمع الله شملنا
وإن نحن متنا فالقيامة تجمع
‏"أيام كثيرة تمنعت عن مشاركتها، قضيتها داخل نفسي أشد روحي إليّ، أمنع نفسي من أن تتبدل، أجاريها أدربها أعودها على أن تبقى بهذه الجودة، أن لا ترتخي ولا تتباطأ في أن تهب بأمانها الدائم وأن لا يغادرها العدل والسكون مهما هزت أراضينا منعطفات الحياة."
‏"أشعر وكأنني أراقب حياتي من بعيد، كأنني لست بطل الرواية بل مجرد متفرج. لا أستطيع التحكم في أي شيء، كل شيء يسير كما هو مخطط له بدون إرادتي. أريد أن أجد معنى لحياتي، أن أجد ما أعيش من أجله لكنني لا أعرف ما هو هذا الشيء. الجميع يعتقد أنني مجنون، لكنني فقط أعاني من القلق."
‏"أعيش بالحُبّ، و أنعم به، و أقدمه لكل من هو عزيز على روحي.. هذا النوع من الشعور العميق و العطاء يُشفي جوارحي و يرضيني"
‏"وإنني يا الله حين يُكدّر الأسف صَحْوي، ويلتهمُ وَهْجي التواري، ويطبق الأسى على روحي، وتقصّ البأساء أجنحتي.. أفيء من تَعَبي لرحمتك الواسعة، ومن عجزي لمشيئتك النافذة، ومن عَوَزي لعطائك المُغدَق، ومن رَوْعي لأمانك المُطلق، وأتلمّس المنجى في التسليم لك، والتمكين في التوكل عليك.."
‏"ينقصك كل شيء.. إذا كان ينقصك الرضا"
‏كُل الذين أشاروا للآخرين، نحو إنجازاتهم بتباهي كانت أصابعهم ترتجف من فرط التعب واقدامهم واهنة.. العين المجردّة يفوتها التقاط ذلك.
صباح الخير يا أحبه.. ثم أرجو أن يلين لنا الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتنا، أن نستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم علينا الأفراح، وتتوالىٰ علينا الضحكات، أن نمشي شامخين مهما عاثت بنا الظروف، آمين
یا ربّ جئتك ببضاعة مزجاة ولا أعرف ملكًا يوفي الكيل غيرك، ولا اسأل إلاك، تضيق عليَّ تصاريف الحياة ويبقىٰ ندائي الأوحد أن لا تتركني، المكان ضيّق ورحمتك مدارات واسعة، أوكّلك أمري وأنت خير من وكلت وأعلم علمًا لاريب فيه أنك لن تضيعني.
"تتماهىٰ في المحبّة الغامرة، و تنصهر -بكثافةٍ- فيها، تغفل عن نفسها للحظات، فتجد فمّها يتلو القصائد التي يحبّ، تقرأها بصوته، بنبرته العذبة، تتحدّث بلهجته، تستعمل كلماته، وترتجي لسانه، ولا تمانع هذا الانغماس أبدًا، لا تمانع التطبّع بهذه المحبّة، و لا تمانع الإنجراف فيها!"
إلهي.. أصلّي راجية أن تجعل السعي مني في دروبٍ صحيحة سديدة، أن تهبني الخير في الأمكنة والأزمنة، أن لا أُضام في دربي أن لا أشقىٰ إلىٰ وجهة ليست لي
"في لحظةٍ ما، يتخلّص المحب من قلة ثقته أو عدم رضاه عن نفسه لأن المحبوب قد حلّ محل الذات، وحاز بذلك عنصر التقبل الذي يمنح كل منا رضىً شديدًا لصورته عن نفسه، وهدوءًا وثباتًا وطمأنينة فيما يظهر منه"..
‏"قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
‏لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
‏والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
‏هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟"