ألحوَّا بالدعاء فلا تدري ما تفعل دعواتك لأحبابك، تَخفى عليك همومهم فتبدو دعواتك إنفراجًا وتيسيرًا لهم، أدعِّ لوالديك، للطّيبين في حياتك، للمؤمنين قبلك.. لعلّ دعوة يدركك بها فلاح الدنيا والآخرة! لعلّ دعوة منك تكشف كرب أخيك، وتشفي صَدره، وتفرّج عنه..
وَمَن كانتِ الدنيا هَواهُ وهمَّهُ
سَبَتهُ المُنَى واستَعبَدَتهُ المَطامِعُ..
سَبَتهُ المُنَى واستَعبَدَتهُ المَطامِعُ..
”اللهم إني أبرأ من الثقة إلا بك، ومن الأمل إلا فيك، ومن التسليم إلا لك، ومن التفويض إلا إليك، ومن التوكل إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرضا إلا عنك، ومن الذل إلا في طاعتك، وأسألك أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتي، والشكر على نعمك شعاري ودثاري“