ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
669 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"ادعوا الله لكم بأن يوارِد أدعيتكم وما في قلوبكم بالإجابة ويهطل أمانيكم عليكم،وضموا أسمي بين دعواتكم سراً في العشر الأواخر لعل دعوةٍ منكِم تُمطر علي خيراً وتوفيقاً وفرحاً بما أتمناه ولكم أضعافها"
‏"و اليوم دعنا نتفق
‏أنا قد تعبت ..
‏و لم يعد في العُمر ما يكفى الجراح
‏أنفقت كل الصبر عندك ..
‏و التجلد و التجمل و السماح
‏أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
‏فسرحت المراكب كلها، وقصصت عن قلبي الجناح"
"أحبّ رقة قلبي، وقدرتي الهائلة على ملامسة مواطن ضعف الآخرين؛ مواجعم وآلامهم؛ أحب هذا الحنان الذي بي، وكيف بوسع قلبي أن يغدو ضمادًا لجروح من حوله، أحب هذه الحياة التي تسري بداخلي، وهذه القدرة المستمرة على الشعور بالآخر، والميل نحوه؛ ومادام قلبي على هذا النحو من الحنو فهو حقًا بخير."
"وإني أحذرك من الحماسة في الرأي، والتعجّل في المحبّة، فإن النّفس إن حملتها على ما تريد أودت بك، وإن الإفراط لا مأمن له، فاتّق شرّ نفسك بنفسك"
أريد أن أبقى لامعة في ذاكرتك حتى بعدما يمر العمر من بيننا، تذكرني دائمًا بصورتي المألوفة هذه، بألفتي الشاسعة معك وتذكر كم كنت أتعامل معك بروحي
"قوّض خيامك عن أرضٍ تهان بها"
‏"ولاتجعلنا نرى في الأذى صوابا،ولا نعدّ هزيمة أحدهم في أمله نصرا، أو فجوة في ثبات أحدهم مخرجا وأن لا تنقصنا شهامتنا في مواضع البخس، أو يزلّ تقديرنا في قراءة الخطأ، أو يُطحن لطفنا رمادا في بوتقة جحود ولا نكون ريبة في شعور واثق ولا انقباضا في صدر آمن، ولا أسباب خمود ولا معاول هدم."
‏"هناك معلومات بالغة الخصوصية، يحدث أن نرفع عنها السريّة بشكل غريب، في أحاديث عابرة مع غرباء، جمعتنا بهم صدفة الانتظار."
"‏اللهُ يعلم وحده
‏كم كنتُ صادقةً معكْ!
‏وكم احتملتُ من الجوى
‏وأسلتُ أدمعَ مهجتي
‏كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
‏وغضضتُ عن هذي الحياةِ
‏بطولِها طرفي
‏فقط ليراكَ وحدكَ
‏خطوَ روحيَ
‏كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
‏سمعَ قلبيَ كُلِّه
‏كي يسمعَكْ!
‏(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
‏لأجمَعَكْ!)
‏فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
‏أهديتها قلباً
‏أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
‏كي يتبعَك!
‏واليومَ عدتَ
‏كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
‏قل لي بربِّكَ
‏أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
‏أرجعتَ تنشُدُ
‏وصلَ قلبٍ
‏أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
‏وبعمرِه ما ضيَّعك!
‏أرجعتَ معتذراً
‏تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
‏لن أسمعَك!
‏أرجعتَ موجوعاً؟
‏أنا ما عدتُ أعرفُ
‏مثلما قد كنتُ
‏كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
‏قد أوجعك!"
"كل لفظٍ لا أراكِ فيه، صار يُضجرني!
‏و كم أحس بالحرج كلما أوغلت فكري في
قصيدة لا تبرز لي منكِ صورة، أشعر حينها
كأنِّي هويت من السماء لأستقر بين عاشقين
لا أعرفهما، أنا غريب و لا قدرة لي على نطق
أي لغة، إلا في حال أشارت نحوكِ!".
"اليوم أخطو برفقٍ أكثر،‏ بعد أن ركضت
لوقت طويل‏ خوفا من أن يفوتني شيء،
‏ وفاتني كل شيء!".
ولأن "الأسئلة التي تركت بلا إجابة، كانت إجابة!".
اللهم إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنّا.
"أنا أحسد شجرة الليمون
والتي ليس بوسعها إلا أن تكون شجرة ليمون.
لطالما كانت عذابات الإنسان: خياراته"