ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
669 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"كنت من كربتي أفر إليهم..
‏الآن هم كربتي فأين الفرار."
‏تقضي حياتك بأكملها تجمع ضيوفاً لجنازتك.
‏"يُرعبني الاهتمام
‏لأني كنت أنمو بالألم..
‏يُفزعني السؤال لأني اعتدت
‏أن تمضي أيامي بلا أي اكتراث
‏ولطالما ظننت إنه حينما يمد أحدهم يده
‏فهذه إشارة للرغبة بدفني أكثر
‏وليس لإنتشالي من الظلام."
‏"أحبّه كإنسان، كفكِر، كمبدأ، كطبيعة.. يعجبني في كل حالاته، سعة تفهمه، جميل احتوائه، كثافة حبّه، عظيم تقديره، دقة فهمه. لولا وجوده لما اعترفت بحقيقة الحبّ الأبدي النقي. كل يوم معه إضافة عذبة لتاريخي."
‏"لست هنا مصادفة.. حين كانت طرقات الحياة متسارعة، كنت أبطّئُ خطواتي، أتعمّد التأخير أحيانًا، والتقدّم في مرّات قليلة.. حسب اللحظة المناسبة والمؤاتية لما يجعلني أنفلت وحدي، كأنما لن يرضيني شيء آخر، بل إنه حتمًا كذلك.
‏انتظرت أن تستقيم المنعطفات؛ لتسمح لنا باللقيا، ترقّبتُ جفاف آخر قطرة مطر على الشارع؛ لكيلا يمحو البلل القصة قبل بدئها.
‏انتظرت لليال طويلة كنتُ أصحو فيها فزعًا من فوات الأوان، وأغسلُ النعاس بالثلج المذاب.. ‏ تمسّكت بأمل أن تسنح الفرصة يومًا، أن تكون متاحة للحظة؛ فأنقضّ عليها، ترقّبتها وتبعتها أينما اتّجهت، لحظة أقف في أقصى الشرق، وفي أخرى أكون جاهزًا لمغادرة الغرب.. لكي أكون من يقطف الفرصة عند سماح الزمن والقدر..
‏كانت فرصة لم أكفّ عن ملاحقتها، لم أستسلم لتمنّعها، غير أني نفدتُ، وخارت قواي، في اللحظة التي أصبحت فيها الفرصة متاحة.. كنت أمامها تمامًا، وكانت تلمع وتنتظر، غير أني عاجزٌ عن الخطو، وكل ما بي متلهّف للوصول.
‏لقد بذلتُ أكثر مما بوسعي، وأكثر مما توقعت بذله، لأرى الفرصة من أمامي تفوت.."
‏"ادعوا الله لكم بأن يوارِد أدعيتكم وما في قلوبكم بالإجابة ويهطل أمانيكم عليكم،وضموا أسمي بين دعواتكم سراً في العشر الأواخر لعل دعوةٍ منكِم تُمطر علي خيراً وتوفيقاً وفرحاً بما أتمناه ولكم أضعافها"
‏"و اليوم دعنا نتفق
‏أنا قد تعبت ..
‏و لم يعد في العُمر ما يكفى الجراح
‏أنفقت كل الصبر عندك ..
‏و التجلد و التجمل و السماح
‏أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
‏فسرحت المراكب كلها، وقصصت عن قلبي الجناح"
"أحبّ رقة قلبي، وقدرتي الهائلة على ملامسة مواطن ضعف الآخرين؛ مواجعم وآلامهم؛ أحب هذا الحنان الذي بي، وكيف بوسع قلبي أن يغدو ضمادًا لجروح من حوله، أحب هذه الحياة التي تسري بداخلي، وهذه القدرة المستمرة على الشعور بالآخر، والميل نحوه؛ ومادام قلبي على هذا النحو من الحنو فهو حقًا بخير."
"وإني أحذرك من الحماسة في الرأي، والتعجّل في المحبّة، فإن النّفس إن حملتها على ما تريد أودت بك، وإن الإفراط لا مأمن له، فاتّق شرّ نفسك بنفسك"
أريد أن أبقى لامعة في ذاكرتك حتى بعدما يمر العمر من بيننا، تذكرني دائمًا بصورتي المألوفة هذه، بألفتي الشاسعة معك وتذكر كم كنت أتعامل معك بروحي
"قوّض خيامك عن أرضٍ تهان بها"
‏"ولاتجعلنا نرى في الأذى صوابا،ولا نعدّ هزيمة أحدهم في أمله نصرا، أو فجوة في ثبات أحدهم مخرجا وأن لا تنقصنا شهامتنا في مواضع البخس، أو يزلّ تقديرنا في قراءة الخطأ، أو يُطحن لطفنا رمادا في بوتقة جحود ولا نكون ريبة في شعور واثق ولا انقباضا في صدر آمن، ولا أسباب خمود ولا معاول هدم."
‏"هناك معلومات بالغة الخصوصية، يحدث أن نرفع عنها السريّة بشكل غريب، في أحاديث عابرة مع غرباء، جمعتنا بهم صدفة الانتظار."
"‏اللهُ يعلم وحده
‏كم كنتُ صادقةً معكْ!
‏وكم احتملتُ من الجوى
‏وأسلتُ أدمعَ مهجتي
‏كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
‏وغضضتُ عن هذي الحياةِ
‏بطولِها طرفي
‏فقط ليراكَ وحدكَ
‏خطوَ روحيَ
‏كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
‏سمعَ قلبيَ كُلِّه
‏كي يسمعَكْ!
‏(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
‏لأجمَعَكْ!)
‏فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
‏أهديتها قلباً
‏أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
‏كي يتبعَك!
‏واليومَ عدتَ
‏كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
‏قل لي بربِّكَ
‏أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
‏أرجعتَ تنشُدُ
‏وصلَ قلبٍ
‏أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
‏وبعمرِه ما ضيَّعك!
‏أرجعتَ معتذراً
‏تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
‏لن أسمعَك!
‏أرجعتَ موجوعاً؟
‏أنا ما عدتُ أعرفُ
‏مثلما قد كنتُ
‏كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
‏قد أوجعك!"