ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
669 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
سَلواهُ في مَاذا؟
سَواهُ في البُعدِ والبُعدُ يُتعِبهُ..
سَلوَاهُ في الشوقِ والشوقُ يُضنيهِ..
سَلوَاهُ في المَوتِ والمَوتُ آتيهِ..

- أسماء حمدي
"كان الآباء مُتعبون
حين جِئنا لهذا العالم
لا يسعهم قول " صباح الخير "
أو الإبتسام عند عودتهم إلى البيت ،
بدوا كأنهم يُحاربون أشياء
لا يمكن للأبناء رؤيتها ،
ليس من السهل عليهم قول
" أنا فخور بك ، أنت قوي ، أنت موهوب "
لكنهم أستبدلوها
بأحضار لعبة مفضلة ،
أو صُنع وجبة شهية
حتى إننا أحببنا أنفسنا
مِثلما أحبونا
كان حُبًا قاسيًا ، صَلِبًا
لا دِفئ فيه."
لا مُعوَّل على إقبالِ أحدٍ عليك، حتى يُجاوِز ثلاثًا: أن تأخذهُ تكاليفُ الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشةُ البدايةِ؛ فيُحسن العهد وفاءً لك، أو تُقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت.
أنا من ضغط زرّ الجرس،
أولاد الحيّ أقنعوني بأنّ هذا مُسلّيًا
أنا من ضغط على زرّ الجرس
كُنت العب
لكنّي لا أعرف لماذا لم أتحرّك
ظللتُ واقفًا وتجمدتُ مكاني
أنت لا تعرف مدى حاجتي
لبابٍ مفتوح من أجلي،
أيّ باب.
"‏إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدُنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن، الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الكل يصبح كفؤاً."
"‏لقد كانت ذلك النوع من الفتيات الشفّافات جدًّا كبلّوراتٍ كرستاليّة؛ كان الكلام ينعكس جليًّا علىٰ وجهها، يجعلها خفيفة مثل طائرٍ حُرّ أو مطموسة تمامًا مثل خيباتٍ متكوّمة."
‏"أدعوك ايا منجى الهلكى
‏أن تأتي الليلة التي أنام فيها بهدوء
‏لا غاضبة على شيء
‏ولا غاضبة من شيء
‏لست حزينة ولا قلقة..
‏وليس شرطًا أن أكون سعيدة
‏فقط هادئة مُطمئنة
‏نائمة ويدي بجواري
‏ليست على قلبي."
‏"تسير على الطريق، لا تدري ماذا سيجلب لك الغد، ولكنك تتيقن أن الله معك، وأنك محاط بالذين يحبونك بصدق دون انتظار شيء، وأنك تحمل العزيمة رغم التعب، ولأجل ذلك، لأجل ذلك كله، تعرف أن الطريق وإن طالت ستلين، والغد وإن تأخر سيأتي، حاملًا معه ليس فقط المشقة، ولكن الزهور."
صباح الخير… طب والله والله لمرَّةٍ واحدة، يريد هذا القلب أن يفرد قدمَيْه، على مكانٍ يؤمن بأنه له، بصَرحه الكامل، دون خشية الغفوة على كل شيء، واليقظة الخائبة على اللاشيء.
"كنت من كربتي أفر إليهم..
‏الآن هم كربتي فأين الفرار."
‏تقضي حياتك بأكملها تجمع ضيوفاً لجنازتك.
‏"يُرعبني الاهتمام
‏لأني كنت أنمو بالألم..
‏يُفزعني السؤال لأني اعتدت
‏أن تمضي أيامي بلا أي اكتراث
‏ولطالما ظننت إنه حينما يمد أحدهم يده
‏فهذه إشارة للرغبة بدفني أكثر
‏وليس لإنتشالي من الظلام."
‏"أحبّه كإنسان، كفكِر، كمبدأ، كطبيعة.. يعجبني في كل حالاته، سعة تفهمه، جميل احتوائه، كثافة حبّه، عظيم تقديره، دقة فهمه. لولا وجوده لما اعترفت بحقيقة الحبّ الأبدي النقي. كل يوم معه إضافة عذبة لتاريخي."
‏"لست هنا مصادفة.. حين كانت طرقات الحياة متسارعة، كنت أبطّئُ خطواتي، أتعمّد التأخير أحيانًا، والتقدّم في مرّات قليلة.. حسب اللحظة المناسبة والمؤاتية لما يجعلني أنفلت وحدي، كأنما لن يرضيني شيء آخر، بل إنه حتمًا كذلك.
‏انتظرت أن تستقيم المنعطفات؛ لتسمح لنا باللقيا، ترقّبتُ جفاف آخر قطرة مطر على الشارع؛ لكيلا يمحو البلل القصة قبل بدئها.
‏انتظرت لليال طويلة كنتُ أصحو فيها فزعًا من فوات الأوان، وأغسلُ النعاس بالثلج المذاب.. ‏ تمسّكت بأمل أن تسنح الفرصة يومًا، أن تكون متاحة للحظة؛ فأنقضّ عليها، ترقّبتها وتبعتها أينما اتّجهت، لحظة أقف في أقصى الشرق، وفي أخرى أكون جاهزًا لمغادرة الغرب.. لكي أكون من يقطف الفرصة عند سماح الزمن والقدر..
‏كانت فرصة لم أكفّ عن ملاحقتها، لم أستسلم لتمنّعها، غير أني نفدتُ، وخارت قواي، في اللحظة التي أصبحت فيها الفرصة متاحة.. كنت أمامها تمامًا، وكانت تلمع وتنتظر، غير أني عاجزٌ عن الخطو، وكل ما بي متلهّف للوصول.
‏لقد بذلتُ أكثر مما بوسعي، وأكثر مما توقعت بذله، لأرى الفرصة من أمامي تفوت.."