وإذا شبابُك ضاع خلفَ قصيدةٍ
خَذَلَتكَ، فابكِ قصيدةً وشبابا
وكفى بحُزنِكَ أن يَزيدَ قصيدةً
وكفى القصائدَ أن تَصيرَ كِتابا
يَتغافَلُ الأَحبابُ عن أَوجاعِنا
وغَدًا نَموتُ لِنُوجِعَ الأحبابا
-يحيى الحمادي
خَذَلَتكَ، فابكِ قصيدةً وشبابا
وكفى بحُزنِكَ أن يَزيدَ قصيدةً
وكفى القصائدَ أن تَصيرَ كِتابا
يَتغافَلُ الأَحبابُ عن أَوجاعِنا
وغَدًا نَموتُ لِنُوجِعَ الأحبابا
-يحيى الحمادي
"وإذا أتتكَ من الحياةِ عوارضٌ
كانت لسعيكَ في المطامح كابتة
غيّر سبيلكَ لا مبادئكَ التي
فيها فؤادكَ قد أصاب منابته
أو ما ترى الأشجار حولك غيرت
أوراقها .. أما الجذور فثابتة.."
كانت لسعيكَ في المطامح كابتة
غيّر سبيلكَ لا مبادئكَ التي
فيها فؤادكَ قد أصاب منابته
أو ما ترى الأشجار حولك غيرت
أوراقها .. أما الجذور فثابتة.."
ودعتني يا من بليتُ بفقدهِ
قد كنتَ قبلًا لا تطيقُ وداعي
واليوم أمضي والحياةُ تشدّني
وأخوضُ بحرًا كنتَ فيهِ شراعي
قد كنتَ قبلًا لا تطيقُ وداعي
واليوم أمضي والحياةُ تشدّني
وأخوضُ بحرًا كنتَ فيهِ شراعي
"أتيت نحوكِ
كل الأرض تتبعني
مشيًا على النار والآتون ماوصلوا
أتيتكِ الآن..
قلبا متعبًا وجلاً
فهل تردين قلبًا هده الوجلُ ؟"
كل الأرض تتبعني
مشيًا على النار والآتون ماوصلوا
أتيتكِ الآن..
قلبا متعبًا وجلاً
فهل تردين قلبًا هده الوجلُ ؟"
"وإذا أتتكَ من الحياةِ عوارضٌ
كانت لسعيكَ في المطامح كابتة
غيّر سبيلكَ لا مبادئكَ التي
فيها فؤادكَ قد أصاب منابته
أو ما ترى الأشجار حولك غيرت
أوراقها .. أما الجذور فثابتة.."
كانت لسعيكَ في المطامح كابتة
غيّر سبيلكَ لا مبادئكَ التي
فيها فؤادكَ قد أصاب منابته
أو ما ترى الأشجار حولك غيرت
أوراقها .. أما الجذور فثابتة.."
"شَكوْتِ دهرًا، فصومي الآن يا شَفَتِي
لا تشعرُ الأرضُ فيما لا يُزلزلها
ماذا نقولُ ومافي النفسِ من عُقَدٍ
لا يستطيعُ لسانٌ أنْ يترجمها.."
لا تشعرُ الأرضُ فيما لا يُزلزلها
ماذا نقولُ ومافي النفسِ من عُقَدٍ
لا يستطيعُ لسانٌ أنْ يترجمها.."
أمازحها لأغضبها
فخير مزاحنا الغضبُ
فتهجرني وأهجرها
وتضربُ بيننا الحُجبُ
فتسكت لا تكلمني
وتنظر ثم تنتحبُ
فتغلبني مدامعها
على الخدين تنسكبُ
فأبكي عندها درراً
من الأشواقِ تلتهبُ
فتغدرُ بِي مودعة
على عجلٍ وتنسحبُ
وتبدأ في مهاجرتي
فكلُ وصالنا تعبُ
فخير مزاحنا الغضبُ
فتهجرني وأهجرها
وتضربُ بيننا الحُجبُ
فتسكت لا تكلمني
وتنظر ثم تنتحبُ
فتغلبني مدامعها
على الخدين تنسكبُ
فأبكي عندها درراً
من الأشواقِ تلتهبُ
فتغدرُ بِي مودعة
على عجلٍ وتنسحبُ
وتبدأ في مهاجرتي
فكلُ وصالنا تعبُ
أتيتُ أحملُ في كفيّ أغنيةً
أجترّها كلما طالت مسافاتيْ
حتى إذا انبلجتْ عيناكِ في أفقٍ
وطرّز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ
غرستِ كفك تجتثين أوردتيْ
وتسحقينَ بلا رفقٍ .. مسراتيْ
- حسن المرواني
أجترّها كلما طالت مسافاتيْ
حتى إذا انبلجتْ عيناكِ في أفقٍ
وطرّز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ
غرستِ كفك تجتثين أوردتيْ
وتسحقينَ بلا رفقٍ .. مسراتيْ
- حسن المرواني
"خطوةٌ في التيهِ لا أقصدها
خلقتْ من حيثُ لا أدري، الطريقْ
وأعادتني إلى ما كنتهُ
قبل أنْ يخبو بعينيَّ البريقْ
كنتُ تحت الأرضِ أطوي جثتي
وأنادي، أيها الموتُ الأنيقْ
كانت الأرضُ على أعقابها
والسمواتٌ دخَانٌ وحريقْ
لم يكن في داخلي شيءٌ سوى
صرخةٍ تبحثُ عن صوتٍ طليقْ
صرخةٍ في الروحِ لو أطلقتها
ربما من سكرةِ الموتِ أفيقْ.."
خلقتْ من حيثُ لا أدري، الطريقْ
وأعادتني إلى ما كنتهُ
قبل أنْ يخبو بعينيَّ البريقْ
كنتُ تحت الأرضِ أطوي جثتي
وأنادي، أيها الموتُ الأنيقْ
كانت الأرضُ على أعقابها
والسمواتٌ دخَانٌ وحريقْ
لم يكن في داخلي شيءٌ سوى
صرخةٍ تبحثُ عن صوتٍ طليقْ
صرخةٍ في الروحِ لو أطلقتها
ربما من سكرةِ الموتِ أفيقْ.."
سَلواهُ في مَاذا؟
سَواهُ في البُعدِ والبُعدُ يُتعِبهُ..
سَلوَاهُ في الشوقِ والشوقُ يُضنيهِ..
سَلوَاهُ في المَوتِ والمَوتُ آتيهِ..
- أسماء حمدي
سَواهُ في البُعدِ والبُعدُ يُتعِبهُ..
سَلوَاهُ في الشوقِ والشوقُ يُضنيهِ..
سَلوَاهُ في المَوتِ والمَوتُ آتيهِ..
- أسماء حمدي
"كان الآباء مُتعبون
حين جِئنا لهذا العالم
لا يسعهم قول " صباح الخير "
أو الإبتسام عند عودتهم إلى البيت ،
بدوا كأنهم يُحاربون أشياء
لا يمكن للأبناء رؤيتها ،
ليس من السهل عليهم قول
" أنا فخور بك ، أنت قوي ، أنت موهوب "
لكنهم أستبدلوها
بأحضار لعبة مفضلة ،
أو صُنع وجبة شهية
حتى إننا أحببنا أنفسنا
مِثلما أحبونا
كان حُبًا قاسيًا ، صَلِبًا
لا دِفئ فيه."
حين جِئنا لهذا العالم
لا يسعهم قول " صباح الخير "
أو الإبتسام عند عودتهم إلى البيت ،
بدوا كأنهم يُحاربون أشياء
لا يمكن للأبناء رؤيتها ،
ليس من السهل عليهم قول
" أنا فخور بك ، أنت قوي ، أنت موهوب "
لكنهم أستبدلوها
بأحضار لعبة مفضلة ،
أو صُنع وجبة شهية
حتى إننا أحببنا أنفسنا
مِثلما أحبونا
كان حُبًا قاسيًا ، صَلِبًا
لا دِفئ فيه."
لا مُعوَّل على إقبالِ أحدٍ عليك، حتى يُجاوِز ثلاثًا: أن تأخذهُ تكاليفُ الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشةُ البدايةِ؛ فيُحسن العهد وفاءً لك، أو تُقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت.
أنا من ضغط زرّ الجرس،
أولاد الحيّ أقنعوني بأنّ هذا مُسلّيًا
أنا من ضغط على زرّ الجرس
كُنت العب
لكنّي لا أعرف لماذا لم أتحرّك
ظللتُ واقفًا وتجمدتُ مكاني
أنت لا تعرف مدى حاجتي
لبابٍ مفتوح من أجلي،
أيّ باب.
أولاد الحيّ أقنعوني بأنّ هذا مُسلّيًا
أنا من ضغط على زرّ الجرس
كُنت العب
لكنّي لا أعرف لماذا لم أتحرّك
ظللتُ واقفًا وتجمدتُ مكاني
أنت لا تعرف مدى حاجتي
لبابٍ مفتوح من أجلي،
أيّ باب.