وكان ..يحبكِ لأنه يحبكِ :وكان يعرفُ أن ليس بإمكانكِ أن تحبينه لأن أحزانه عصية الفهم مثل لغز ولأنه ما كان يملك أكثر من أن ينظر إليكِ بصمت مكتفيا بمعجزة وجهكِ الذي تنفجر منه رغبات مبهمة يملكُ أن يحققها لكِ سوى أنه يفضل أن لا يكون دخيلا على حياتك فيقلبها عليكِ كما قارب في إعصار.
"كنت مستقلًا لدرجة لا تسمح لي بالبكاء بسبب الآخرين وأكبر من أن أبكي على نفسي.."
"كيف تختفي في العصر الحديث؟ تدرّب على ألا تقول شيئًا لأحد، امتنع عن الذهاب إلى الأماكن التي اعتدت، اقض وقتك في مساحات أنت فيها غريب، ارحل عندما يبدأ الناس في مناداتك باسمك الأول، اغلق هاتفك، عطّل حساباتك، تجاهل الخطط، والشعور بالزمن، حطّم الساعات كلها، واغرق في العدم".
"اليوم أحرقتُ رسالتك. الرسالة الوحيدة التي كتبتها لي. كتبت إليك يومًا بعد يوم دون علمك. أحيانًا بحبٍّ، أحيانًا بيأسٍ، وأحيانًا أخرى بحقد. أحفظ رسالتك عن ظهر قلب: أربعة عشر سطرًا، ثمان وثمانين كلمة، تسع عشر فاصلة، إحدى عشرة نقطة متتالية، سبع عشر لكنةً؛ ولا حقيقةً واحدة".
" لقد كبرت وأنا أخجل من عواطفي. من مشاعري.
هذه حقيقة، أنكرتها كثيراً وقاومتها، وتعبت من هذه الحرب النفسية وأضعت طاقتي وأهدرتها لأنني غاليت في إخفائها والضغط عليها، وإرهابها وكتم أنفاسها. فقد أحسست أن لي قلباً. نبت لي قلب، أصبحت أسمعه يدق، كثيرون يسمعونه في سن مبكرة .. ولكني سمعته متأخراً ..
وكأن هذا القلب قد أدخر دقاته ليتحول من ساعة يد إلى ساعة حائط، إلى ساعة ميدان، إلى جرس كنيسة .. يدقني ويهزني. "
– أنيس منصور | قلوب صغيرة
هذه حقيقة، أنكرتها كثيراً وقاومتها، وتعبت من هذه الحرب النفسية وأضعت طاقتي وأهدرتها لأنني غاليت في إخفائها والضغط عليها، وإرهابها وكتم أنفاسها. فقد أحسست أن لي قلباً. نبت لي قلب، أصبحت أسمعه يدق، كثيرون يسمعونه في سن مبكرة .. ولكني سمعته متأخراً ..
وكأن هذا القلب قد أدخر دقاته ليتحول من ساعة يد إلى ساعة حائط، إلى ساعة ميدان، إلى جرس كنيسة .. يدقني ويهزني. "
– أنيس منصور | قلوب صغيرة
"اسألك يا الله ألا تغلق رحاب صدري ابدًا، أن أظل شامخةً في جميع الظروف، و ألا تتمكن مني المساوئ، و ألا يصلني ما يشوّه ربيع روحي، وألا تخترق النوايا السيئة مداري الطيب"
"قريبٌ جبّار ذو الرحمةِ لا يدعُ الحُزن يَمُر عبثًا ولا الدمع يَفيضُ هَباءً ولا الظن الجميل فيه ينطفئُ يأسًا على الصبرٍ أجور ولكل فَقْد عِوض يعلم سبحانهُ موضِع الكَسر فيجبره بقدرته يُدبَّر الأوقات والظروف ليذهل بعظمةِ تدبيره وحكمته"
"كلما غضبت توشحت الصمت بوداعة، ولا أعرف هذه الوداعة هي فضيلة الصمت، أو لأنني أعرف بأن ما أقوله لا أشفى منه. كما يقول أحمد سالم."
وطوبى للقلب الذي لا توقفه رصاصة
ولا تكفيه رصاصة!
نسفوكَ، كما ينسفونَ جبهةً
وقاعدةً، وجبلًا وعاصفة
وحاربوكَ، كما يحاربون جيشا
لأنك رمز، وحضارة جرح
ولماذا أنت؟ لماذا أنت؟
لأنَّ الوطن فيكَ، صيرورة مستمرَّة..
- محمود درويش في رثاء غسّان كنفاني
ولا تكفيه رصاصة!
نسفوكَ، كما ينسفونَ جبهةً
وقاعدةً، وجبلًا وعاصفة
وحاربوكَ، كما يحاربون جيشا
لأنك رمز، وحضارة جرح
ولماذا أنت؟ لماذا أنت؟
لأنَّ الوطن فيكَ، صيرورة مستمرَّة..
- محمود درويش في رثاء غسّان كنفاني
"ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدًا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه."
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدًا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه."
كان على أصابعنا ألا ترتعش
وعلى الوقت
أن يمهلنا قليلاً
كي نمنح اللحظة ألوان لوحةٍ أخرى
غير البغيضةِ
غير قتامةِ ملابسنا.
- سوزان عليوان
وعلى الوقت
أن يمهلنا قليلاً
كي نمنح اللحظة ألوان لوحةٍ أخرى
غير البغيضةِ
غير قتامةِ ملابسنا.
- سوزان عليوان