"إلهي الكريم يا من تجود علينا بوافر كرمك وتزيدنا من غير حول منّا ولا قوة، ألهمنا أن نكون محمّلين بالخير أينما كنّا، أغلق عنّا أبواب الشرّ وكل طرقاته، جنبنا ما نخافه، وإجعلنا دومًا نتحسّس محبتك وعنايتك في كل أمر، ولا تحرمنا رحمتك التي تنجينا، ولطفك الذي لولاه نتخبط ونحتار"
"ثم تجلس بعد ركضٍ مضى على حافة الرصيف، مدركًا أن لا جدوى من قطع المسافات مادامت الذاكرة حيّة"
" وهَيِّئْ لنا من ايدينا المرتجفة، وكلماتنا التي نرددها في صمتنا، ومن ارتباكنا، وضعفنا في الأعماق، ومن حياتنا التي تُوشك وتُوشك وتُوشك. ما نشاء وننشُد، ما نأملُ ونستجدي، ما نحلم ونَجد، وما نعيشُ لأجله بدلاً مما نموتُ من خلاله، آمين"
أصلح شيئًا فتفسّد أشياء أخرى غيره، وكم أحاول، وكم أركض في كل اتجاه، في كل اتجاهٍ.. ولا أصِل
"أجلس بجوار الحياة هذه المرة دون أن تخنق إحدانا الأخرى، السعادة هدنة العيش❤️"
وكان ..يحبكِ لأنه يحبكِ :وكان يعرفُ أن ليس بإمكانكِ أن تحبينه لأن أحزانه عصية الفهم مثل لغز ولأنه ما كان يملك أكثر من أن ينظر إليكِ بصمت مكتفيا بمعجزة وجهكِ الذي تنفجر منه رغبات مبهمة يملكُ أن يحققها لكِ سوى أنه يفضل أن لا يكون دخيلا على حياتك فيقلبها عليكِ كما قارب في إعصار.
"كنت مستقلًا لدرجة لا تسمح لي بالبكاء بسبب الآخرين وأكبر من أن أبكي على نفسي.."
"كيف تختفي في العصر الحديث؟ تدرّب على ألا تقول شيئًا لأحد، امتنع عن الذهاب إلى الأماكن التي اعتدت، اقض وقتك في مساحات أنت فيها غريب، ارحل عندما يبدأ الناس في مناداتك باسمك الأول، اغلق هاتفك، عطّل حساباتك، تجاهل الخطط، والشعور بالزمن، حطّم الساعات كلها، واغرق في العدم".
"اليوم أحرقتُ رسالتك. الرسالة الوحيدة التي كتبتها لي. كتبت إليك يومًا بعد يوم دون علمك. أحيانًا بحبٍّ، أحيانًا بيأسٍ، وأحيانًا أخرى بحقد. أحفظ رسالتك عن ظهر قلب: أربعة عشر سطرًا، ثمان وثمانين كلمة، تسع عشر فاصلة، إحدى عشرة نقطة متتالية، سبع عشر لكنةً؛ ولا حقيقةً واحدة".
" لقد كبرت وأنا أخجل من عواطفي. من مشاعري.
هذه حقيقة، أنكرتها كثيراً وقاومتها، وتعبت من هذه الحرب النفسية وأضعت طاقتي وأهدرتها لأنني غاليت في إخفائها والضغط عليها، وإرهابها وكتم أنفاسها. فقد أحسست أن لي قلباً. نبت لي قلب، أصبحت أسمعه يدق، كثيرون يسمعونه في سن مبكرة .. ولكني سمعته متأخراً ..
وكأن هذا القلب قد أدخر دقاته ليتحول من ساعة يد إلى ساعة حائط، إلى ساعة ميدان، إلى جرس كنيسة .. يدقني ويهزني. "
– أنيس منصور | قلوب صغيرة
هذه حقيقة، أنكرتها كثيراً وقاومتها، وتعبت من هذه الحرب النفسية وأضعت طاقتي وأهدرتها لأنني غاليت في إخفائها والضغط عليها، وإرهابها وكتم أنفاسها. فقد أحسست أن لي قلباً. نبت لي قلب، أصبحت أسمعه يدق، كثيرون يسمعونه في سن مبكرة .. ولكني سمعته متأخراً ..
وكأن هذا القلب قد أدخر دقاته ليتحول من ساعة يد إلى ساعة حائط، إلى ساعة ميدان، إلى جرس كنيسة .. يدقني ويهزني. "
– أنيس منصور | قلوب صغيرة