يارب .. كلّما دنوت نحو قِبلتك، ويمّمت وجهي لك، صعدت روحي، وحلّقت في رحاب طمأنينتك. أنت الذي نجيءُ إليك بكامل ضعفنا ونعود منك ممتلئةً أفئدتنا .. وكلما شرقت شمسٌ أخرى ؛ أشرقت توبةٌ ثانية، نجدّدها كل يوم من أجل أن نلقاك مسلمين.
ناموا بيقين أنّ الله "يسمعُ ويَرى" ولا تتركوا للوحشة في صدوركم موقعًا توسّدوا الإيمان بمن يقول "كُن فَيكون" ولا تجزعوا من أول عثرة ولا من محاولات متكررة، اجمعوا أملكم وثقتكم وسلّموا التدبير إلى الحيُّ القيوم وتذكّروا "وإلى الله تُرجع الأُمور".
"سلامٌ إذا حان وقت مماتي
وغطى التراب الطهورُ رُفاتي
وصرتُ بظلمة قبري وحيدًا
ولا من شفيعٍ سوى حسناتي
فلا تذكروني بسوءٍ فيكفي
الذي قد جنيتُ طوال حياتي
دعوني أنم في ضريحي سعيدًا
وعذراً على كل ماضٍ و آتِ.."
وغطى التراب الطهورُ رُفاتي
وصرتُ بظلمة قبري وحيدًا
ولا من شفيعٍ سوى حسناتي
فلا تذكروني بسوءٍ فيكفي
الذي قد جنيتُ طوال حياتي
دعوني أنم في ضريحي سعيدًا
وعذراً على كل ماضٍ و آتِ.."
"ونسألك أن تُروى حكايتنا في مجالسِ الطيّبين، أن يحمل الجميع صورة لنا في أذهانهم ونحن مبتسمين، ساترين للعيب، محاولين أن يبقى الخير، وأن يُسدل ستار النهاية ونحنُ في حال نُحب أن نلقاك بهِ".
"الغصنُ ينبتُ غصناً حين نقطعهُ
والليلُ يُنجبُ صُبحاً حين يكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَوماً رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ "
والليلُ يُنجبُ صُبحاً حين يكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَوماً رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ "
صبحكم الله بالخير ياشعبي العزيز
زمااان عنكم وحشتوني حابين نغير جو ونلعب عالسريع؟
زمااان عنكم وحشتوني حابين نغير جو ونلعب عالسريع؟