"يارب؛ أن تنهمر إجابة الدعوات والبشائر مثل مطر مُتتابع منهمر، أن تُغيث قلوبنا وتحفظ نعمتنا، وتقرّ أعيننا وتبهج صدورنا بما ننتظره، أن تحفّنا بالمسرّات وتُزيّن أيامنا بالأفراح."
لطيفٌ في قضائك، كريمٌ في عطائك، سبحانك لا نُحصي ثناءً عليك، تُعزّنا بالضعف وتُكرمنا بالحاجة وترفعنا بالطلب، نُقبل عليك حيارى ونفوِّض الأمر إليك عاجزين، فتصرِّفه كيفَ تشاء، وتغيب الحكمة ثمّ يكون خيرًا بما أنتَ تعلمه، تُنزل الصبر مع القضاء، والرضا مع الابتلاء، لكَ الحمد حتى ترضى.
"اغضض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة. ومن أكثر الحديث عن نيته انقطعت به، ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره. وما استعان أحدٌ على الإتقان بخيرٍ من الكتمان. قال أكثم لقومه: إياكم وكثرة الصياح في الحرب فإن كثرة الصياح من الفشل".
"وتظن أنك لا تُعاقب بذنبك
وأنت حُرمت قيام الليل
و وردك من القرآن
حُرمت السنن الرواتب
وانعقد لسانك عن ذكر الله!
طُبع على قلبك شيئًا فشيئا وأنت لا تشعر!
وتظن أنك لا تُعاقب لأنك لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الانسان الوصل مع الله"
وأنت حُرمت قيام الليل
و وردك من القرآن
حُرمت السنن الرواتب
وانعقد لسانك عن ذكر الله!
طُبع على قلبك شيئًا فشيئا وأنت لا تشعر!
وتظن أنك لا تُعاقب لأنك لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الانسان الوصل مع الله"
"قالتْ: تعِبتُ
فقُلتُ: لا تستسلمي
لا حُزنَ في هذي الحياةِ
يَدومُ
عُودي إلى الدُّنيا
بِوجهٍ باسمٍ
فضِياءُ وجهكِ
نَضْرةٌ ونعيمُ
لا تحرِمي الأيامَ
بسمَتكِ التي
كَمْ رقّ منها
في الصَّباحِ نسيمُ
عُودي
فقلبُكِ لا يَليقُ بهِ الأسى
حتى وإن جارتْ عليهِ
هُمومُ
فلَكم تعِبنا
في الحياةِ ومَا لنا
إلّا الرِّضا
والصبرُ والتسليمُ
فالعُمرُ يمضي
والأَماني جَمّةٌ
والنفسُ ترجو
والإلهُ كريمُ"
فقُلتُ: لا تستسلمي
لا حُزنَ في هذي الحياةِ
يَدومُ
عُودي إلى الدُّنيا
بِوجهٍ باسمٍ
فضِياءُ وجهكِ
نَضْرةٌ ونعيمُ
لا تحرِمي الأيامَ
بسمَتكِ التي
كَمْ رقّ منها
في الصَّباحِ نسيمُ
عُودي
فقلبُكِ لا يَليقُ بهِ الأسى
حتى وإن جارتْ عليهِ
هُمومُ
فلَكم تعِبنا
في الحياةِ ومَا لنا
إلّا الرِّضا
والصبرُ والتسليمُ
فالعُمرُ يمضي
والأَماني جَمّةٌ
والنفسُ ترجو
والإلهُ كريمُ"
"قُولي جُعِلتُ فِداكِ
لا تُخفي أسىً
ومَواجِعًا
بينَ الضلوعِ تُقيمُ
قالتْ:
حياتي لا تُطاقُ،
أجَبتُها:
هذي الحياةُ
بشائرٌ وهُمومُ
لا يستقيمُ بها الصفاءُ
فساعةً تصفو
وأخرى حُزنها محتومُ
لا تجزعي
يا نورَ عيني واصبِري
ستَجودُ
بالغيثِ العميمِ غُيومُ."
لا تُخفي أسىً
ومَواجِعًا
بينَ الضلوعِ تُقيمُ
قالتْ:
حياتي لا تُطاقُ،
أجَبتُها:
هذي الحياةُ
بشائرٌ وهُمومُ
لا يستقيمُ بها الصفاءُ
فساعةً تصفو
وأخرى حُزنها محتومُ
لا تجزعي
يا نورَ عيني واصبِري
ستَجودُ
بالغيثِ العميمِ غُيومُ."
"تعبتُ .. نعم
ولكن بي محطّاتٌ
من الإيمان لم تتعب
كأنّي الشمسُ لا تغرب
سأبقى ذاكرًا ربي
ولن أيأس"
ولكن بي محطّاتٌ
من الإيمان لم تتعب
كأنّي الشمسُ لا تغرب
سأبقى ذاكرًا ربي
ولن أيأس"
"اللهم أحبتي، لُبابة فؤادي، استقامة ظهري، وشعاع الليالي الحالكات.. تولَّهم فيمن تولَّيت"
"الدهرُ أدَّبني واليأَسُ أغناني
والقوتُ أقنعني والصبرُ ربانّي
وأحكمَتني مِنَ الأيامِ تجرِبةٌ
حتّى نَهيتُ الَّذي قَد كانَ ينهاني."
والقوتُ أقنعني والصبرُ ربانّي
وأحكمَتني مِنَ الأيامِ تجرِبةٌ
حتّى نَهيتُ الَّذي قَد كانَ ينهاني."
يؤخِّرُ الله أشياءً
تتوقُ لها
لحكمةٍ خفيت
من ربِّك الهادي
تقولُ ياربِّ
فرِّحني بأُمنيتي
إنّي انتظرتُ انتظارًا
ليس بالعادي!
يسوقُ ربّك حين اليأس
حاجتنا
تجيء غيثًا
بلا برقٍ وإرعادِ
يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا
يرتجي أملًا..
أحلى البشاراتِ
تأتي دون ميعــادِ.
تتوقُ لها
لحكمةٍ خفيت
من ربِّك الهادي
تقولُ ياربِّ
فرِّحني بأُمنيتي
إنّي انتظرتُ انتظارًا
ليس بالعادي!
يسوقُ ربّك حين اليأس
حاجتنا
تجيء غيثًا
بلا برقٍ وإرعادِ
يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا
يرتجي أملًا..
أحلى البشاراتِ
تأتي دون ميعــادِ.