" يا جالسًا بخشوعٍ شاردا دهرا
كما المآذنَ في أحلامها فجرا
كم ارتديتَ من النسيانِ أقنعةً
وقلبكَ الغضّ يغلي قابضاً جمرا.."
كما المآذنَ في أحلامها فجرا
كم ارتديتَ من النسيانِ أقنعةً
وقلبكَ الغضّ يغلي قابضاً جمرا.."
ان أعيش المسرات حتى اقول مثلما قال
غازي القصيبي:
“كانت الحياة رائعة، وكان الشباب أروع منها، وكان الحب أروع منهما، وكنا نحن أروع الرائعين”
غازي القصيبي:
“كانت الحياة رائعة، وكان الشباب أروع منها، وكان الحب أروع منهما، وكنا نحن أروع الرائعين”
"يا الله إنِّي أسألُكَ الجبر الجميل، جبرُكَ الذي ينهمي على قلبي من كف رحمتِك التي لا تلمس شيئًا إلا يطيب، من نورِك الذي يغشى عينيَّ مع طلوع الفجر، و من تحنانِك الذي يغشاني مع هبوط الليل."
إلهي، مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليقُ بكرمك.
وصفت نفسك بالرأفة و اللطف قبل وجودِ ضعفي، افتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟
إلهي، إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنّةُ عليّ، و إن ظهرت المساوئ مني فبعدلك، ولك الحُجة عليّ.
كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟
وكيف أُضام و أنت الناصر لي؟
أم كيف أخيب و أنت الحفيّ بي؟
إلهي، إن رجائي لا ينقطعُ عنك و إن عصيتك، كما أن خوفي لا يُزايلني و إن أطعتك.
ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك، و كيف أتوسلُ إليك بما هو مُحالٌ أن يصل إليك؟
أم كيف أشكو إليك حالي و هو لا يخفى عليك؟
أم كيف أُترجم بمقالي وهو منك برَز إليك؟
وصفت نفسك بالرأفة و اللطف قبل وجودِ ضعفي، افتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟
إلهي، إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنّةُ عليّ، و إن ظهرت المساوئ مني فبعدلك، ولك الحُجة عليّ.
كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟
وكيف أُضام و أنت الناصر لي؟
أم كيف أخيب و أنت الحفيّ بي؟
إلهي، إن رجائي لا ينقطعُ عنك و إن عصيتك، كما أن خوفي لا يُزايلني و إن أطعتك.
ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك، و كيف أتوسلُ إليك بما هو مُحالٌ أن يصل إليك؟
أم كيف أشكو إليك حالي و هو لا يخفى عليك؟
أم كيف أُترجم بمقالي وهو منك برَز إليك؟
"يارب؛ أن تنهمر إجابة الدعوات والبشائر مثل مطر مُتتابع منهمر، أن تُغيث قلوبنا وتحفظ نعمتنا، وتقرّ أعيننا وتبهج صدورنا بما ننتظره، أن تحفّنا بالمسرّات وتُزيّن أيامنا بالأفراح."
لطيفٌ في قضائك، كريمٌ في عطائك، سبحانك لا نُحصي ثناءً عليك، تُعزّنا بالضعف وتُكرمنا بالحاجة وترفعنا بالطلب، نُقبل عليك حيارى ونفوِّض الأمر إليك عاجزين، فتصرِّفه كيفَ تشاء، وتغيب الحكمة ثمّ يكون خيرًا بما أنتَ تعلمه، تُنزل الصبر مع القضاء، والرضا مع الابتلاء، لكَ الحمد حتى ترضى.
"اغضض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة. ومن أكثر الحديث عن نيته انقطعت به، ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره. وما استعان أحدٌ على الإتقان بخيرٍ من الكتمان. قال أكثم لقومه: إياكم وكثرة الصياح في الحرب فإن كثرة الصياح من الفشل".
"وتظن أنك لا تُعاقب بذنبك
وأنت حُرمت قيام الليل
و وردك من القرآن
حُرمت السنن الرواتب
وانعقد لسانك عن ذكر الله!
طُبع على قلبك شيئًا فشيئا وأنت لا تشعر!
وتظن أنك لا تُعاقب لأنك لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الانسان الوصل مع الله"
وأنت حُرمت قيام الليل
و وردك من القرآن
حُرمت السنن الرواتب
وانعقد لسانك عن ذكر الله!
طُبع على قلبك شيئًا فشيئا وأنت لا تشعر!
وتظن أنك لا تُعاقب لأنك لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الانسان الوصل مع الله"
"قالتْ: تعِبتُ
فقُلتُ: لا تستسلمي
لا حُزنَ في هذي الحياةِ
يَدومُ
عُودي إلى الدُّنيا
بِوجهٍ باسمٍ
فضِياءُ وجهكِ
نَضْرةٌ ونعيمُ
لا تحرِمي الأيامَ
بسمَتكِ التي
كَمْ رقّ منها
في الصَّباحِ نسيمُ
عُودي
فقلبُكِ لا يَليقُ بهِ الأسى
حتى وإن جارتْ عليهِ
هُمومُ
فلَكم تعِبنا
في الحياةِ ومَا لنا
إلّا الرِّضا
والصبرُ والتسليمُ
فالعُمرُ يمضي
والأَماني جَمّةٌ
والنفسُ ترجو
والإلهُ كريمُ"
فقُلتُ: لا تستسلمي
لا حُزنَ في هذي الحياةِ
يَدومُ
عُودي إلى الدُّنيا
بِوجهٍ باسمٍ
فضِياءُ وجهكِ
نَضْرةٌ ونعيمُ
لا تحرِمي الأيامَ
بسمَتكِ التي
كَمْ رقّ منها
في الصَّباحِ نسيمُ
عُودي
فقلبُكِ لا يَليقُ بهِ الأسى
حتى وإن جارتْ عليهِ
هُمومُ
فلَكم تعِبنا
في الحياةِ ومَا لنا
إلّا الرِّضا
والصبرُ والتسليمُ
فالعُمرُ يمضي
والأَماني جَمّةٌ
والنفسُ ترجو
والإلهُ كريمُ"