"أبغى أرعَى روحي، كل ما سمحت لي الفرصة إني أختلي بها ودي أرعاها، وأعتني بها، وأصقلها على الرقه، وأجبلها على الطمأنينة، وأدرّبها أن تستريح"
عروة بن حزام :
أصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
بخمسٍ قضيتُ العصرَ أم بثمانِ !
جميل بثينة :
أصلِّي .. فأبكي في الصلاةِ لذكرِها
ليَ الويلُ مما يكتب الملكانِ !
قيس بن الملوح :
أُصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
أَثِنتَينِ صلَّيتُ الضحى أم ثمانيا !
أصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
بخمسٍ قضيتُ العصرَ أم بثمانِ !
جميل بثينة :
أصلِّي .. فأبكي في الصلاةِ لذكرِها
ليَ الويلُ مما يكتب الملكانِ !
قيس بن الملوح :
أُصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
أَثِنتَينِ صلَّيتُ الضحى أم ثمانيا !
"أَرى كُلَّ معشوقينِ غيري وغيرُها
يِلذانِ في الدُنيا ويغتبطانِ
وَأمشي وتمشي في البلادِ كأنَّنا
أَسيرانِ للاعداءِ مُرتَهنانِ .."
يِلذانِ في الدُنيا ويغتبطانِ
وَأمشي وتمشي في البلادِ كأنَّنا
أَسيرانِ للاعداءِ مُرتَهنانِ .."
"ربّ اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدةً من لساني، يفقهوا قولي، اللهم استودعك ما أتعلمه، فردّه إليّ عند حاجتي إليه، ولا تنسينيه يا رب العالمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا اللهم بنور الفهم، وافتح علينا بمعرفة العلم، وحسن أخلاقنا بالحلم، وسهل لنا أبواب فضلك، وانشر علينا مـن خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين.."
"إلهي، باركني، اجعلني وفيرة، أكثر من خَيري،
زدني، هذِّبني، طهِّرني. املأني بحلاوة الإيمان، اهدِني، واهدِ بي. استعملني، واستخلفني، واصنَع منّي شيئًا يستحقُ رضاك".
زدني، هذِّبني، طهِّرني. املأني بحلاوة الإيمان، اهدِني، واهدِ بي. استعملني، واستخلفني، واصنَع منّي شيئًا يستحقُ رضاك".
"الرحلة طويلة، والزادُ قليل
والصحبُ يرحلون تباعاً
وأنا أتألمُ
يؤلمُني الطريقُ مرةً
وتأكلُني الوَحشةُ مرات..
ياربّ
أعِنّي عليّ
وأعِنّي على الطريق
وكن أنيسي، وكن نصيري
على الدنيا وما فيها."
والصحبُ يرحلون تباعاً
وأنا أتألمُ
يؤلمُني الطريقُ مرةً
وتأكلُني الوَحشةُ مرات..
ياربّ
أعِنّي عليّ
وأعِنّي على الطريق
وكن أنيسي، وكن نصيري
على الدنيا وما فيها."
" يا جالسًا بخشوعٍ شاردا دهرا
كما المآذنَ في أحلامها فجرا
كم ارتديتَ من النسيانِ أقنعةً
وقلبكَ الغضّ يغلي قابضاً جمرا.."
كما المآذنَ في أحلامها فجرا
كم ارتديتَ من النسيانِ أقنعةً
وقلبكَ الغضّ يغلي قابضاً جمرا.."
ان أعيش المسرات حتى اقول مثلما قال
غازي القصيبي:
“كانت الحياة رائعة، وكان الشباب أروع منها، وكان الحب أروع منهما، وكنا نحن أروع الرائعين”
غازي القصيبي:
“كانت الحياة رائعة، وكان الشباب أروع منها، وكان الحب أروع منهما، وكنا نحن أروع الرائعين”