"لا يتمدّد مثل جسر، لكن يعبره الآخرون،
لا ينتسب للبحر، لكنه يتردد جيئة وذهابًا مثل موجة،
لا ينتظر شيئًا، ولكن يشعر بأن قدره الوقوف مُترقبًا مثل شرفة."
لا ينتسب للبحر، لكنه يتردد جيئة وذهابًا مثل موجة،
لا ينتظر شيئًا، ولكن يشعر بأن قدره الوقوف مُترقبًا مثل شرفة."
"يا قهوةَ الروح يا فنجانَ ليلتِنا
صُبَّ القصيدَ فإن البحرَ منهمرُ
في ليلةٍ نُورُها شِعْرٌ على قَمَرٍ
نِعْمَ الليالي ونِعم الشعرُ والقمر.."
صُبَّ القصيدَ فإن البحرَ منهمرُ
في ليلةٍ نُورُها شِعْرٌ على قَمَرٍ
نِعْمَ الليالي ونِعم الشعرُ والقمر.."
لا تسألي النّيل أن يعطي وأنْ يلدا
لا تسألي .. أبدا
«إني لأفتحُ عيني حين أفتحها
على كثيرٍ، ولكن لا أرى أحدا»
لا تسألي .. أبدا
«إني لأفتحُ عيني حين أفتحها
على كثيرٍ، ولكن لا أرى أحدا»
"أبغى أرعَى روحي، كل ما سمحت لي الفرصة إني أختلي بها ودي أرعاها، وأعتني بها، وأصقلها على الرقه، وأجبلها على الطمأنينة، وأدرّبها أن تستريح"
عروة بن حزام :
أصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
بخمسٍ قضيتُ العصرَ أم بثمانِ !
جميل بثينة :
أصلِّي .. فأبكي في الصلاةِ لذكرِها
ليَ الويلُ مما يكتب الملكانِ !
قيس بن الملوح :
أُصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
أَثِنتَينِ صلَّيتُ الضحى أم ثمانيا !
أصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
بخمسٍ قضيتُ العصرَ أم بثمانِ !
جميل بثينة :
أصلِّي .. فأبكي في الصلاةِ لذكرِها
ليَ الويلُ مما يكتب الملكانِ !
قيس بن الملوح :
أُصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
أَثِنتَينِ صلَّيتُ الضحى أم ثمانيا !
"أَرى كُلَّ معشوقينِ غيري وغيرُها
يِلذانِ في الدُنيا ويغتبطانِ
وَأمشي وتمشي في البلادِ كأنَّنا
أَسيرانِ للاعداءِ مُرتَهنانِ .."
يِلذانِ في الدُنيا ويغتبطانِ
وَأمشي وتمشي في البلادِ كأنَّنا
أَسيرانِ للاعداءِ مُرتَهنانِ .."
"ربّ اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدةً من لساني، يفقهوا قولي، اللهم استودعك ما أتعلمه، فردّه إليّ عند حاجتي إليه، ولا تنسينيه يا رب العالمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا اللهم بنور الفهم، وافتح علينا بمعرفة العلم، وحسن أخلاقنا بالحلم، وسهل لنا أبواب فضلك، وانشر علينا مـن خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين.."