قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ..
- ميسون السويدان.
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ..
- ميسون السويدان.
فلمّا رأوني العاذلون متيّمًا
كئيبًا بمن أهوى وعقلي ذاهبُ
رثوا لي وقالوا كنت بالأمسِ عاقِلاً
أصابتك عينٌ ؟ قلتُ عينٌ وحاجب.
كئيبًا بمن أهوى وعقلي ذاهبُ
رثوا لي وقالوا كنت بالأمسِ عاقِلاً
أصابتك عينٌ ؟ قلتُ عينٌ وحاجب.
كيف تخبر شخصًا بأن الحياة عادلة و أنت لا تؤمن بهذه الخُرافة؟ كيف تخبره بأنه لن يقع أرضًا بل سيقع بين يديك؟ هكذا .
أعتقد .. بل أجزم بأني هزيمتك، تصور انت الشخص الذي اعتاد على ان يسقط الجميع له ، أسقطته أنا ، انا صلاة اولئك الذين عرفتهم كلهم .
في أعماق حِدتّك و عدم تبسّمك و عقدة حاجِبك و إنحناء رأسك و شُحب لونك ، وبرودة يدك أشياء تثبت إنني في أعماقك.
نحن لا نرث معتقدات أهلنا وأفكارهم فقط بل نرث مشاعرهم أيضًا من حب وكره ولا يفيق من غيبوبة الإرث الفكري والعاطفي إلا القليل ..
روبرت لويل أدرك بذكاء خطورة افتراض حلول السعادة في هذه الحياة اعتماداً على ظواهر الأمور. لقد قال: إذا رأيت ضوءاً في آخر النفق، فإنه ضوء قطار قادم بسرعة.
إنه لا شيء سينقذك منك، لا الاختباء في الصلاة، ولا تحت السرير، في الكحول ولا في المخدرات، ولا في معاطف الأطباء النفسيين أيضاً.. إنه لا يمكن حل مشكلتك إذا كنت أنت مشكلتك الوحيدة.