وأعلم الأن بأنك من خيرة القارئين لي أجبني إذًا يا أحب القارئين علي .. كم مرة خطوت نحوي ولم تتجرأ على القرب، وكم مره وقفت وهربت خوفًا من الذنب؟.
لا أبحث عن مدينةٍ فاضلة، بل مدينة طبيعية وأقل من عادية، مدينة لا يؤرقها محتوى ايمان أحد، لا تُخيفها مشاهدُ العناق، لا تُفزعها الحرية وكأنها رأت وحشًا.
عن أمل دنقل :
"إنني لا أبحث فيك عن الزهو الاجتماعي ولا عن المتعة السريعة العابرة.. ولكني أريد علاقة أكون فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفة مغلقة".
"إنني لا أبحث فيك عن الزهو الاجتماعي ولا عن المتعة السريعة العابرة.. ولكني أريد علاقة أكون فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفة مغلقة".
أنا كل يوم أقاوم عدم وجودك، وهذا بحد ذاته كفاح، كفاح مستمر، ضدك، وضد كل شيء.
" فلست الثياب التي ترتدي
ولست الأسامي التي تحمل
ولست البلاد التي أنبتتك
ولكنّما أنت ما تفعل ".
ولست الأسامي التي تحمل
ولست البلاد التي أنبتتك
ولكنّما أنت ما تفعل ".
لك ولي أنا .. حين نتنكّر في هيئتنا.
للنهارات العصيبة التي انفلتت في زوايانا، للمسافات التي قضمت ارتباك الخطوة على مرأى القمر، للعاصفة، للّيل النابتِ سهواً على أطراف الأرصفة، لاختصار النار والقلق الكامن في حطب الأسئلة، للسماء التي خبّأنا فيها سرّ الحكايا نكاية بالبحر، للأرض التي حضرت بقوة وللوقت الذي ارتأيناه حليفنا، للوجوه التي عبرتنا ارتجالاً دونما ملامح.
-محمد زيدان.
للنهارات العصيبة التي انفلتت في زوايانا، للمسافات التي قضمت ارتباك الخطوة على مرأى القمر، للعاصفة، للّيل النابتِ سهواً على أطراف الأرصفة، لاختصار النار والقلق الكامن في حطب الأسئلة، للسماء التي خبّأنا فيها سرّ الحكايا نكاية بالبحر، للأرض التي حضرت بقوة وللوقت الذي ارتأيناه حليفنا، للوجوه التي عبرتنا ارتجالاً دونما ملامح.
-محمد زيدان.
-اتأخذني معك؟
"فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك لتصرعك ،
وأكون تابوتا من النعناع يحمل مصرعك ".
"فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك لتصرعك ،
وأكون تابوتا من النعناع يحمل مصرعك ".
صباح الخير .. تذكّر أنك حين تصل للنهايات ستعلم أن تفاصيل الطريق الذي سلكته رغم صعوبته والوقت الذي قضيته للوصول رغم ثقله كانت جميعها أجمل من الوجهة ذاتها، لذا عش تفاصيل وجهتك بحب مهما أشتدّت وعورتها على نفسك، فقد يكون استمتاعك بها على الأقل حلاً لك لتلين.
قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ..
- ميسون السويدان.
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ..
- ميسون السويدان.