"اخترعوا الباب فتورطوا بالانتظار
اخترعوا النافذة فتورطوا بالضجر
اخترعوا الحائط فتورطوا بالصور
اخترعوا الآه فتورطوا بالأغاني
اخترعوا التفاصيل فتورطوا بالذاكرة
اخترعوا الطرقات فتورطوا بالزحام
اخترعوا اللافتات فتورطوا بالتيه
اخترعوا المقاهي فتورطوا بالوحدة
اخترعوا البُن فتورطوا باليقظة
اخترعوا اللغة فتورطوا بالكتابة
اخترعوا الإضاءة فتورطوا بالليل
اخترعوا الجوال فتورطوا بالرسائل
اخترعوا الدوام فتورطوا بالأوغاد
اخترعوا الفيزياء فتورطوا بالإنكماش
اخترعتكِ من الخيال
فتورطتُ بكِ وبكل ما سبق!"
اخترعوا النافذة فتورطوا بالضجر
اخترعوا الحائط فتورطوا بالصور
اخترعوا الآه فتورطوا بالأغاني
اخترعوا التفاصيل فتورطوا بالذاكرة
اخترعوا الطرقات فتورطوا بالزحام
اخترعوا اللافتات فتورطوا بالتيه
اخترعوا المقاهي فتورطوا بالوحدة
اخترعوا البُن فتورطوا باليقظة
اخترعوا اللغة فتورطوا بالكتابة
اخترعوا الإضاءة فتورطوا بالليل
اخترعوا الجوال فتورطوا بالرسائل
اخترعوا الدوام فتورطوا بالأوغاد
اخترعوا الفيزياء فتورطوا بالإنكماش
اخترعتكِ من الخيال
فتورطتُ بكِ وبكل ما سبق!"
"وعُدتُ كالبدْوِ
لا غيمٌ يضاحِكُهُم
كُبودُهمْ من ظما الأسفارِ محترِقة ْ
أُعيذ قلبَكِ من ذكرىً تؤرِّقهُ
أُعيذه من حنيني
بالذي خلَقَهْ.."
لا غيمٌ يضاحِكُهُم
كُبودُهمْ من ظما الأسفارِ محترِقة ْ
أُعيذ قلبَكِ من ذكرىً تؤرِّقهُ
أُعيذه من حنيني
بالذي خلَقَهْ.."
”قلقٌ يرافقهُ..
ويسهرهُ معهْ،
والغائبون
-بدونِ عذرٍ-
لم يواسوا
أدمعَهْ!
من أينَ لي تأريخُ
ما يشكو؟
لأعرفَ أي حزنٍ قادهُ للبئرِ،
أركضَ في المدامعَ
والأغاني..
كي يعودَ
ونجمَعهْ.“
ويسهرهُ معهْ،
والغائبون
-بدونِ عذرٍ-
لم يواسوا
أدمعَهْ!
من أينَ لي تأريخُ
ما يشكو؟
لأعرفَ أي حزنٍ قادهُ للبئرِ،
أركضَ في المدامعَ
والأغاني..
كي يعودَ
ونجمَعهْ.“
"تتماثل للشفاء متى ما تقبلت فكرة الفناء، قد يكون شفاء من نوع لا تستطيع هجسه- لكنه يشعرك بتحسن ما في مرحلة الذهاب الأخير."
"يموت حلمك الجريء إذا شاركته في الوقت والمكان الخطأ مع أشخاصٍ يضعون حدودًا للمحاولات والمجازفة.."
"يقال في العرف السائد لا تخبر أحد أسرارك .. معضلة الأسرار أن احتفاظك بها لنفسك قد يورثك شعورًا بأنك انسان وحيد، والبوح بها سيجعلك أسيرًا لها"
"هُنَا...
يا هُنَا
كانَ لي أصدقاءُ
خِفَافٌ
بأحلامِنَا مُثْقَلُونْ
مناكيدُ
آباؤهم فِي القبورِ
وفي حِجْرِهِمْ يترَبَّى بَنُونْ!!
مساتيرُ
فِي عَيْنِ زُوَّارِهِمْ
وفي عَيْنِ تُجَّارِهِمْ
جائعونْ
يسيرون
فِي ظلِّ أحلامهم
مكاسيرَ
لكنَّهم سائرونْ.."
يا هُنَا
كانَ لي أصدقاءُ
خِفَافٌ
بأحلامِنَا مُثْقَلُونْ
مناكيدُ
آباؤهم فِي القبورِ
وفي حِجْرِهِمْ يترَبَّى بَنُونْ!!
مساتيرُ
فِي عَيْنِ زُوَّارِهِمْ
وفي عَيْنِ تُجَّارِهِمْ
جائعونْ
يسيرون
فِي ظلِّ أحلامهم
مكاسيرَ
لكنَّهم سائرونْ.."
مساء الخير.. "أركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: (ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلِّها)"
"قعدنا
لنُحصِي كوابيسَنا
وسار إلى حُلمِنَا
الآخَرون..
فقلنا: يغارونَ
مِن خَطْوِنا
ولم ننتبهْ
أننا قاعدونْ!
وحصَّالَةُ العُمْرِ مثقوبةٌ
فمهما ادَّخَرْنا
تضيعُ السِّنُونْ
سيأتي الذي سوف يأتي
غدًا
ولن يجدَ الحزنُ
مَنْ يحزنون!"
لنُحصِي كوابيسَنا
وسار إلى حُلمِنَا
الآخَرون..
فقلنا: يغارونَ
مِن خَطْوِنا
ولم ننتبهْ
أننا قاعدونْ!
وحصَّالَةُ العُمْرِ مثقوبةٌ
فمهما ادَّخَرْنا
تضيعُ السِّنُونْ
سيأتي الذي سوف يأتي
غدًا
ولن يجدَ الحزنُ
مَنْ يحزنون!"
"موتي فالكلُّ هنا ماتوا
وأنا اعتدتُّ حياتي أرْمَلْ
واعتدتُّ الهَجْرَ بِلا سَببٍ
وبِرَغمِ الحِيرَةِ لَمْ أَسْأَلْ
وَظَلَلْتُ أُسَجِلُ أَسْماءً
وَأُسَطِّرُ خاناتِ الجَدْوَلْ.."
وأنا اعتدتُّ حياتي أرْمَلْ
واعتدتُّ الهَجْرَ بِلا سَببٍ
وبِرَغمِ الحِيرَةِ لَمْ أَسْأَلْ
وَظَلَلْتُ أُسَجِلُ أَسْماءً
وَأُسَطِّرُ خاناتِ الجَدْوَلْ.."
"لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، أن يبقى السّلام طُهرًا لحياتي، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس."