"قالوا: تغيَّرَ هذا الدَّهرُ، قلتُ لهُم:
اللهُ باقٍ، وما لِلدَّهرِ مِن بَاسِ
الشَّمسُ تطلُعُ، والأفلاكُ دائرةٌ
وما تغيَّرَ إلا أنفُسُ النَّاسِ!"
اللهُ باقٍ، وما لِلدَّهرِ مِن بَاسِ
الشَّمسُ تطلُعُ، والأفلاكُ دائرةٌ
وما تغيَّرَ إلا أنفُسُ النَّاسِ!"
"والله ماطلعت شمسٌ ولا غربت
إلا وحبّك مقرونٌ بأنفاسي
ولا خلوت لقومٍ أحدثهم
إلا وأنت حديثي بين جلاسي
ولا هممت بشرب الماء من عطشٍ
إلا رأيت خيالًا منك في الكأسِ
مالي وللناس كم يلحونني سفهًا
ديني لنفسي ودين الناسِ للناسِ.."
إلا وحبّك مقرونٌ بأنفاسي
ولا خلوت لقومٍ أحدثهم
إلا وأنت حديثي بين جلاسي
ولا هممت بشرب الماء من عطشٍ
إلا رأيت خيالًا منك في الكأسِ
مالي وللناس كم يلحونني سفهًا
ديني لنفسي ودين الناسِ للناسِ.."
مساء الخير تقول لبنى الخميس: نعيش في عالم سريع وتنافسي، أصحبت أكبر مخاوف الإنسان المُعاصر أن يعيش حياة عادية. لماذا أصبح النجاح يُقاس بحجم الصخب الذي يخلفه لا الأثر الذي يصنعه؟
صباح الخير.. "لا أريد اليوم معالجة أيَّ قضية ولا ان ادفع عجلة التنمية.. فقط أريد السير مسافةً طويلة جدًا في البرد والضباب، مباركةً بالمطر، رافعةً وجهي إليه.
"أدعُوك..
كم أدعُوك
يَحدوني لبابِك حسنُ ظنِّي
خُذني إليك فإنَّما
دُنيايَ توغلُ في التدنِّي
عَبدٌ أنا
كَلٌّ أنا
ماذا أنا إن لم تُعنِّي؟
يارب يا منَّانُ
من يُعطي سِواك بغير مَنِّ؟"
كم أدعُوك
يَحدوني لبابِك حسنُ ظنِّي
خُذني إليك فإنَّما
دُنيايَ توغلُ في التدنِّي
عَبدٌ أنا
كَلٌّ أنا
ماذا أنا إن لم تُعنِّي؟
يارب يا منَّانُ
من يُعطي سِواك بغير مَنِّ؟"
"أعلمُ أنّك تتحسّسُ جُرحَك في حُزنٍ نبيلٍ وصمودٍ كبير .. لا تثريب .. غداً تبرأُ بعون الله."
"أتيتك وكل العالقين في أيامهم الحرِجة، سلواهم إشارات السماء وأكتاف الأصدقاء، وعزاؤهم أن وراء هذا البطء نهايات ومراسي. حاشاك أن لا تبلّغنا.."
"لقد علمتني كيف أعتذر، أن أقول شكرًا، كيف أُوفّر الخجل على الآخرين، وأن لا أهين أحدًا او ارفضه. بدت عادات مبتذلة وتافهة، ثم أدركت فيما بعد أنها معجزات صغيرة."
"ياقلبُ لا تبكي عليها إنها
تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعبُ
ياقلبُ لا ترضى علينا ذِلةً
إني عزيزٌ شامخٌ لا أغلبُ."
تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعبُ
ياقلبُ لا ترضى علينا ذِلةً
إني عزيزٌ شامخٌ لا أغلبُ."
"ونسألك دوافع المضيّ لمن يصارع فتور العزم، والرحمة لمن ينظر في عيون الوجع بإصرار التعافي، والجبر لمن يتهشّم أمله في سُبُل الترقّب، والقبول لقلوبٍ تتشفّع برحمتك، وتركَن لتفضّلك. كثيرون نحن بهِبَاتك رغم افتقارنا، وراسخون برعايتك وإن طوّقتنا النوازل، وقادرون لأنك أنتَ الله ربّنا."