ودّ القيس
63.8K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
669 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
مِن أيْنَ يَا رِيحَ الصَّبَا هَذَا الشَّذَا؟
‏ إنْ كانَ مِن حَيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا
‏"الحنيّن، هو المشي وحيدًا إلى الوراء، في مجرى نهرٍ جفّ".
الدهرُ يسألُ من أنا؟
أنا مثلهُ جبارةٌ أطوي عصور
وأعود أمنحها النشور.
أنا أخلقُ الماضي البعيد
من فتنة الأمل الرغيد
وأعود أدفنه أنا!

- نازك الملائكة
"الوحدة مرعبة
ومع هذا
لا تأتوا
مجيئكم يخيفني
أكثر من وحدتي"

_خالد صدقة
‏وأنتم تعلمون بناتكم
‏كيف يدهنون السم على جلودهن
‏تذكروا
‏أن تعلموا أبناءكم
‏كيف لا يكونوا أفاعي.

-إيجوما أومبينيوا
‏إنّ المغفرة لأصدقاء المرء أصعب من المغفرة لأعدائه.
‏- نيتشه إلى لو سالومي وباول ري ١٨٨٢ .
" كانت مسيرتك دروب متعرجة ، وظروف تضاهي صبرك ، ولازلت دومًا تبحث عن كل الأسباب وأصغر المسرّات لتبهر نفسك وتضيء ".
‏"كان المكان صامتا، لا كما تنعدم الضجة، ولكن كأن النُطق لم يُخلق بعد"
‏"وتتجاوز، لكن يبقى في حلقك سؤالًا واحدًا، أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقيًا؟"
‏"أحب في نفسي صلابتي، أنا امرأة صلبة، واسعة الحيلة على أقدارها، ربما أبقى لساعات مع نفسي أراقب ما يتداعى مني، أبكي، أندب حظي، ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء، وأخرج كأني لم أحصل يوماً إلا على النصر."
‏إنما تلك الودَاعة .. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"
‏﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾.

- تلاوة من سورة الزمر. القارئ: فارس عباد.
صباح الخير.. "الأقدام التي لا تقودك للصلاة لن تقودك للنجاح"
‏"قالوا: تغيَّرَ هذا الدَّهرُ، قلتُ لهُم:
‏اللهُ باقٍ، وما لِلدَّهرِ مِن بَاسِ
‏الشَّمسُ تطلُعُ، والأفلاكُ دائرةٌ
‏وما تغيَّرَ إلا أنفُسُ النَّاسِ!"
‏ "لا تبالغ بالتطوع فيفرض عليك"
‏"والله ماطلعت شمسٌ ولا غربت
‏إلا وحبّك مقرونٌ بأنفاسي
‏ولا خلوت لقومٍ أحدثهم
‏إلا وأنت حديثي بين جلاسي
‏ولا هممت بشرب الماء من عطشٍ
‏إلا رأيت خيالًا منك في الكأسِ
‏مالي وللناس كم يلحونني سفهًا
‏ديني لنفسي ودين الناسِ للناسِ.."
‏مساء الخير تقول لبنى الخميس: نعيش في عالم سريع وتنافسي، أصحبت أكبر مخاوف الإنسان المُعاصر أن يعيش حياة عادية. لماذا أصبح النجاح يُقاس بحجم الصخب الذي يخلفه لا الأثر الذي يصنعه؟