"وحدثيني إذا ما الصمتُ أرهَقني
ليُجهِشَ الجبلُ المغرُوسُ بي تعَبَ
لقد هرِمْتُ فَبي شوقٌ إلى امرأةٍ
منْ رَمْشِ عَينيَّ تدريْ أنَّ بي عتبَ
ولستُ أضطرّ أنْ أشكو لها وجعي
فمن سَلامي عليهَا تعرِفُ السببَ.."
ليُجهِشَ الجبلُ المغرُوسُ بي تعَبَ
لقد هرِمْتُ فَبي شوقٌ إلى امرأةٍ
منْ رَمْشِ عَينيَّ تدريْ أنَّ بي عتبَ
ولستُ أضطرّ أنْ أشكو لها وجعي
فمن سَلامي عليهَا تعرِفُ السببَ.."
"سيبرأُ الجرحُ
لا تستعظِمي الألمَا
فالوقتُ يجعلُ من أحزاننا عَدَمَا
سيبرأُ الجرحُ
غطّي الطين واعتكفي
غدًا سيُزهِر لحنُ المُتعَبينَ فَمَا"
لا تستعظِمي الألمَا
فالوقتُ يجعلُ من أحزاننا عَدَمَا
سيبرأُ الجرحُ
غطّي الطين واعتكفي
غدًا سيُزهِر لحنُ المُتعَبينَ فَمَا"
صباح الخير.. "أركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: (ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلِّها)"
مِن أيْنَ يَا رِيحَ الصَّبَا هَذَا الشَّذَا؟
إنْ كانَ مِن حَيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا
إنْ كانَ مِن حَيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا
الدهرُ يسألُ من أنا؟
أنا مثلهُ جبارةٌ أطوي عصور
وأعود أمنحها النشور.
أنا أخلقُ الماضي البعيد
من فتنة الأمل الرغيد
وأعود أدفنه أنا!
- نازك الملائكة
أنا مثلهُ جبارةٌ أطوي عصور
وأعود أمنحها النشور.
أنا أخلقُ الماضي البعيد
من فتنة الأمل الرغيد
وأعود أدفنه أنا!
- نازك الملائكة
وأنتم تعلمون بناتكم
كيف يدهنون السم على جلودهن
تذكروا
أن تعلموا أبناءكم
كيف لا يكونوا أفاعي.
-إيجوما أومبينيوا
كيف يدهنون السم على جلودهن
تذكروا
أن تعلموا أبناءكم
كيف لا يكونوا أفاعي.
-إيجوما أومبينيوا
إنّ المغفرة لأصدقاء المرء أصعب من المغفرة لأعدائه.
- نيتشه إلى لو سالومي وباول ري ١٨٨٢ .
- نيتشه إلى لو سالومي وباول ري ١٨٨٢ .
" كانت مسيرتك دروب متعرجة ، وظروف تضاهي صبرك ، ولازلت دومًا تبحث عن كل الأسباب وأصغر المسرّات لتبهر نفسك وتضيء ".
"وتتجاوز، لكن يبقى في حلقك سؤالًا واحدًا، أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقيًا؟"
"أحب في نفسي صلابتي، أنا امرأة صلبة، واسعة الحيلة على أقدارها، ربما أبقى لساعات مع نفسي أراقب ما يتداعى مني، أبكي، أندب حظي، ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء، وأخرج كأني لم أحصل يوماً إلا على النصر."
إنما تلك الودَاعة .. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"