"غزلنا العمر أحلاما وشعراً
وماعدنا عن الايام نسأل
زوارقنا النجوم تطوف فينا
بحاراً ضيعت فينا البحار"
وماعدنا عن الايام نسأل
زوارقنا النجوم تطوف فينا
بحاراً ضيعت فينا البحار"
"منَ الشوقِ والوَجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
يُمَثَّلُ لي مِن بعدِ لُقياكَ لُقياكا
سأسلوا لَذيذَ العيشِ بَعدك دائِماً
وأنسىٰ حَياةَ النفسِ مِن قبلِ أنسَاكا".
يُمَثَّلُ لي مِن بعدِ لُقياكَ لُقياكا
سأسلوا لَذيذَ العيشِ بَعدك دائِماً
وأنسىٰ حَياةَ النفسِ مِن قبلِ أنسَاكا".
"إنّي أخاف كثيراً أن نكرّرنا
ألا نعيش.. ولا نلهو.. ولا نَجِدا
كالعابرين جسور العمر في ضجرٍ
العالقين.. بيومٍ واحدٍ.. أبدا.."
ألا نعيش.. ولا نلهو.. ولا نَجِدا
كالعابرين جسور العمر في ضجرٍ
العالقين.. بيومٍ واحدٍ.. أبدا.."
"ما بالُ عينيْكَ قد أضنى بها السّهرُ
أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ؟
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ!!؟
والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ"
أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ؟
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ!!؟
والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ"
"عليكَ أن تؤمِن أن الفُرَص وَفيرةٌ، والأبوابَ كثيرةٌ، والأرزاق غَزيرةٌ، والآفاق عَديدةٌ، والعطايا مَديدةٌ، وخيرات الربّ مُنهمِرةٌ، وكَرمهُ واسع لا ينفذُ، عليكَ أن تُدرِكَ أن هذهِ الحَياة رَحبةٌ أكثر مِمَّا تَظنُ، وفسيحةٌ أكبر مِمَّا تتصوّرُ".
يا ربّ.. وكل شيء في يديك، أنتَ الذي لو أعطيت كلًا منا سؤله مانقص من ملكوتك مثقال ذرة، هَب لنا من فيض جودك وأجب دعواتنا، اللهم ارزقنا سعة الرزق والبركة في العمر والعمل، وعوضنا بما هو خيرًا لنا، وارزقنا حظ الدنيا والآخرة، واجعلنا من المقبولين.
صَدر الحياة أرحب من ضيق التصوّرات عنها، وأُفق الحياة أوسع من حصرها في إطار محدّد، فلا تُضيِّق واسعًا، و أفرد جناحيك لتمنحك سماءها، وهيِّئ نفسك للنَهل من معينها لتمنحك عذب ماءها، فما سعى ساعٍ متأهِّبًا بعِدّة الصدق، والإرادة، والعزيمة، إلا وصَل.
"لا بأسَ يا نور الحياةِ ودفئها
لا بأسَ يا وجه الرضا الفتّانِ
حقُّ الجمال عليكَ أن تزهو بهِ
ما جئتَ حلوًا هكذا لتُعاني!"
لا بأسَ يا وجه الرضا الفتّانِ
حقُّ الجمال عليكَ أن تزهو بهِ
ما جئتَ حلوًا هكذا لتُعاني!"
"هبني أساكَ فإنّ بينيَ والأسى
عهد قديم فيه مرتبطانِ
ما انفكّت الأحزانُ تتبعُ بعضها
في القلبِ حتّى اكتظّ بالأحزانِ
فإذا ذوى حزنٌ تجدد آخرٌ
وإذا انتهى كرب بليت بثاني.."
عهد قديم فيه مرتبطانِ
ما انفكّت الأحزانُ تتبعُ بعضها
في القلبِ حتّى اكتظّ بالأحزانِ
فإذا ذوى حزنٌ تجدد آخرٌ
وإذا انتهى كرب بليت بثاني.."
"فدعِ الجوى لي والأسى لملامحي
فدمي وهذا الحزنُ منسجمانِ
وهبِ الدموعَ لمقلتيَّ فإنَّ ما
أبكى عيونكَ يا هوى أبكاني
لو كان لي ما كنتُ أسمحُ لحظةً
بشقاكَ، فاعذرني أنا لهواني !
لا بأسَ يا نور الحياةِ ودفئها
لا بأسَ يا وجه الرضا الفتّانِ.."
فدمي وهذا الحزنُ منسجمانِ
وهبِ الدموعَ لمقلتيَّ فإنَّ ما
أبكى عيونكَ يا هوى أبكاني
لو كان لي ما كنتُ أسمحُ لحظةً
بشقاكَ، فاعذرني أنا لهواني !
لا بأسَ يا نور الحياةِ ودفئها
لا بأسَ يا وجه الرضا الفتّانِ.."
"لابأسَ، سوفُ تمرُّ مثل سحابةٍ
عجلا، وتصبح في ذرى النسيانِ
وابسم _ لحا اللهُ الخطوبَ ودكّها_
ليهونَ هذا الحزنُ في وجداني
حقُّ الجمال عليكَ أن تزهو بهِ
ما جئتَ حلوًا هكذا لتعاني.."
عجلا، وتصبح في ذرى النسيانِ
وابسم _ لحا اللهُ الخطوبَ ودكّها_
ليهونَ هذا الحزنُ في وجداني
حقُّ الجمال عليكَ أن تزهو بهِ
ما جئتَ حلوًا هكذا لتعاني.."
ويَصفو الدَّهرُ أيامًا فَأنسَى
بأني من عَنَاء العُمرِ ذُقْتُ
تَعاقَبَ وقتُنَا فَرَحًا وحُزْنًا
وليس يدوم في الحَالينَ وَقت
وأصمتُ حين تُؤلمُنِي جرَاحِي
وأقسَى من أنِينِ الجُرْحِ صمْتُ
كتَمْتُ البَوح حتى صُرْت وحدي
وعند اللهِ حين خَلَوتُ بُحْتُ
- لاتنسون الوتر
بأني من عَنَاء العُمرِ ذُقْتُ
تَعاقَبَ وقتُنَا فَرَحًا وحُزْنًا
وليس يدوم في الحَالينَ وَقت
وأصمتُ حين تُؤلمُنِي جرَاحِي
وأقسَى من أنِينِ الجُرْحِ صمْتُ
كتَمْتُ البَوح حتى صُرْت وحدي
وعند اللهِ حين خَلَوتُ بُحْتُ
- لاتنسون الوتر
"وحدثيني إذا ما الصمتُ أرهَقني
ليُجهِشَ الجبلُ المغرُوسُ بي تعَبَ
لقد هرِمْتُ فَبي شوقٌ إلى امرأةٍ
منْ رَمْشِ عَينيَّ تدريْ أنَّ بي عتبَ
ولستُ أضطرّ أنْ أشكو لها وجعي
فمن سَلامي عليهَا تعرِفُ السببَ.."
ليُجهِشَ الجبلُ المغرُوسُ بي تعَبَ
لقد هرِمْتُ فَبي شوقٌ إلى امرأةٍ
منْ رَمْشِ عَينيَّ تدريْ أنَّ بي عتبَ
ولستُ أضطرّ أنْ أشكو لها وجعي
فمن سَلامي عليهَا تعرِفُ السببَ.."
"سيبرأُ الجرحُ
لا تستعظِمي الألمَا
فالوقتُ يجعلُ من أحزاننا عَدَمَا
سيبرأُ الجرحُ
غطّي الطين واعتكفي
غدًا سيُزهِر لحنُ المُتعَبينَ فَمَا"
لا تستعظِمي الألمَا
فالوقتُ يجعلُ من أحزاننا عَدَمَا
سيبرأُ الجرحُ
غطّي الطين واعتكفي
غدًا سيُزهِر لحنُ المُتعَبينَ فَمَا"