في كلِّ غيبةٍ -يا فاطمة- تموتُ بعضٌ مِن خلايا قلبي، وأخشىٰ أنْ أقابلَكِ يومًا بقلبٍ كاملِ الموات!
• محمَّد قنديل
• محمَّد قنديل
"يا أيها الباكي على زَمَنٍ مضى
حَسْبي وحَسْبُكَ ما نُحِسُّ من الرضا
لو أنَّ دمعَ العينِ يرجع غابراً
ويُعِيدُ أيام الشبابِ وما انقضى
لبكيتُ دهراً واتّخذتُ من البُكا
خلًا ولكنْ لا مَفَرَّ من القضا
هَوِّنْ عليكَ فكُلُّ شيءٍ زائلٌ
إلا الذي فرضَ الفرائضَ وارتضى.."
حَسْبي وحَسْبُكَ ما نُحِسُّ من الرضا
لو أنَّ دمعَ العينِ يرجع غابراً
ويُعِيدُ أيام الشبابِ وما انقضى
لبكيتُ دهراً واتّخذتُ من البُكا
خلًا ولكنْ لا مَفَرَّ من القضا
هَوِّنْ عليكَ فكُلُّ شيءٍ زائلٌ
إلا الذي فرضَ الفرائضَ وارتضى.."
"الوداع بيِّن، لا مناص منه، ولكن القلب ينأى عن ذكره وتخيّله حتى لا يعيش شريطًا كاملًا من الذكريات ويأخذ حصّته من التعب. أعرف أنه حقيقي، وكونه حقيقي إلى هذا الحد وأنه جزء من هذه الحياة العريضة؛ يجعلني أعرف بأنني لا أستطيع أن أتخيّله يحاصرنا نحن، ومن نُحِب، وأتظاهر بأني بخير.."
"ومِثلكِ لو مسّت يداها لميتٍ
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
"ومِثلكِ لو مسّت يداها لميتٍ
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
"هناك أمور جيدة لكنها ليست لك، وأشخاصٌ رائعون ليسوا من نصيبك، وأماكن رحبة لن يكون لك متّسع فيها، وأجواءٌ حلوة ربما تتعذّرك، لا قَدْحًا فيك ولا منقصة، ولكن للحياة إحتمالاتها ولن تُلائمك كلها بالضرورة."
"من حسن الأدب أن لا تغالب أحدًا على كلامه، وإذا سُئل غيرك فلا تُجب عنه، وإذا حدَّث بحديثٍ فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تُره أنك تعلمه، وإذا كلّمت صاحبك فأخذته حجّتك فحسِّن مخرج ذلك عليه، ولا تُظهر الظفر به، وتعلّم حسن الاستماع، كما تتعلّم حسن الكلام.."
"غزلنا العمر أحلاما وشعراً
وماعدنا عن الايام نسأل
زوارقنا النجوم تطوف فينا
بحاراً ضيعت فينا البحار"
وماعدنا عن الايام نسأل
زوارقنا النجوم تطوف فينا
بحاراً ضيعت فينا البحار"
"منَ الشوقِ والوَجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
يُمَثَّلُ لي مِن بعدِ لُقياكَ لُقياكا
سأسلوا لَذيذَ العيشِ بَعدك دائِماً
وأنسىٰ حَياةَ النفسِ مِن قبلِ أنسَاكا".
يُمَثَّلُ لي مِن بعدِ لُقياكَ لُقياكا
سأسلوا لَذيذَ العيشِ بَعدك دائِماً
وأنسىٰ حَياةَ النفسِ مِن قبلِ أنسَاكا".
"إنّي أخاف كثيراً أن نكرّرنا
ألا نعيش.. ولا نلهو.. ولا نَجِدا
كالعابرين جسور العمر في ضجرٍ
العالقين.. بيومٍ واحدٍ.. أبدا.."
ألا نعيش.. ولا نلهو.. ولا نَجِدا
كالعابرين جسور العمر في ضجرٍ
العالقين.. بيومٍ واحدٍ.. أبدا.."
"ما بالُ عينيْكَ قد أضنى بها السّهرُ
أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ؟
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ!!؟
والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ"
أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ؟
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ!!؟
والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ"