"تريدين لون حنيني إليكِ؟
إذن طالعي الشمس عند المغيب
تريدين طعم حنيني إليكِ؟
إذن لامسي بيديكِ اللهيب!"
إذن طالعي الشمس عند المغيب
تريدين طعم حنيني إليكِ؟
إذن لامسي بيديكِ اللهيب!"
"نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ
حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد
وَكَسى الخَزُ جِسمَهُ فَتَباهى
وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد
يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي
ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد
أنتَ لم تَصنَعِ الحَريرَ الَّذي
تَلبَس واللُؤلُؤَ الَّذي تَتَقَلَّد.."
حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد
وَكَسى الخَزُ جِسمَهُ فَتَباهى
وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد
يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي
ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد
أنتَ لم تَصنَعِ الحَريرَ الَّذي
تَلبَس واللُؤلُؤَ الَّذي تَتَقَلَّد.."
"مساء الخير…
ابتسم واسعى! فكلما كثُر الصبر والرضا، جَزُل العطاء والأجر؛ ربك كريم جدًا."
ابتسم واسعى! فكلما كثُر الصبر والرضا، جَزُل العطاء والأجر؛ ربك كريم جدًا."
ربّ الجمال جمّلني في قوليّ وفِعليّ
فكري وقراري، في خُلقي وخَلقي، وفيك وبك ولك.
فكري وقراري، في خُلقي وخَلقي، وفيك وبك ولك.
في كلِّ غيبةٍ -يا فاطمة- تموتُ بعضٌ مِن خلايا قلبي، وأخشىٰ أنْ أقابلَكِ يومًا بقلبٍ كاملِ الموات!
• محمَّد قنديل
• محمَّد قنديل
"يا أيها الباكي على زَمَنٍ مضى
حَسْبي وحَسْبُكَ ما نُحِسُّ من الرضا
لو أنَّ دمعَ العينِ يرجع غابراً
ويُعِيدُ أيام الشبابِ وما انقضى
لبكيتُ دهراً واتّخذتُ من البُكا
خلًا ولكنْ لا مَفَرَّ من القضا
هَوِّنْ عليكَ فكُلُّ شيءٍ زائلٌ
إلا الذي فرضَ الفرائضَ وارتضى.."
حَسْبي وحَسْبُكَ ما نُحِسُّ من الرضا
لو أنَّ دمعَ العينِ يرجع غابراً
ويُعِيدُ أيام الشبابِ وما انقضى
لبكيتُ دهراً واتّخذتُ من البُكا
خلًا ولكنْ لا مَفَرَّ من القضا
هَوِّنْ عليكَ فكُلُّ شيءٍ زائلٌ
إلا الذي فرضَ الفرائضَ وارتضى.."
"الوداع بيِّن، لا مناص منه، ولكن القلب ينأى عن ذكره وتخيّله حتى لا يعيش شريطًا كاملًا من الذكريات ويأخذ حصّته من التعب. أعرف أنه حقيقي، وكونه حقيقي إلى هذا الحد وأنه جزء من هذه الحياة العريضة؛ يجعلني أعرف بأنني لا أستطيع أن أتخيّله يحاصرنا نحن، ومن نُحِب، وأتظاهر بأني بخير.."
"ومِثلكِ لو مسّت يداها لميتٍ
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
"ومِثلكِ لو مسّت يداها لميتٍ
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"