وهَذَا الليل أوسَعني حنينًا
فمزق ما تبقى من ثباتي
تلوح الذكريات بكل دربٍ
لأهرب مِنْ شتاتي لِلشّتات
ومَابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أشبَهُ بِالمَمَاتِ
فمزق ما تبقى من ثباتي
تلوح الذكريات بكل دربٍ
لأهرب مِنْ شتاتي لِلشّتات
ومَابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أشبَهُ بِالمَمَاتِ
"ثقي
أنَّني حين يخذِلُكِ الناسُ
لن أتخلَّى!
وحينَ يغادِرُكِ الأصدقاءُ القُدامى
سأبقى
لأُصبحَ بيتاً
وحقلاً وظِلَّا
وحينَ تتوهينَ في عتمةٍ ما
سأُشرقُ من جهةٍ ما
وأسطعُ مثلَ الحقيقةِ
واضحةً
أتجلَّى
وإن قيلَ ما لا تُحبينَ عنكِ
فلا تأبهي
إنَّني أعرفُ الناسِ
مَنْ أنتِ
سوف أُغني
وأصدحُ بالكونِ
كلَّا!
وإن جُرِّحَ القلبُ
سوف نُقطبه
بالقصائدِ
تبقى الجراح التي قطبت بالقصائد
أحلى!
وإن نحن يا نفسُ
ضعنا قليلاً
سنقتسمُ الملحَ والجرحَ
عدلا
لقد كنتُ قاسيةً
حينما لم أقُلْ
ذاتَ يومٍ
أُحبُّكِ !
فاستغفري لي
لقد كنتُ عبئاً عليكِ
وثِقلا
إلى أين كنتِ تفرِّينَ
لما ألوذ بصدَّي
وأوصد بابي
وأبدأ لومي الطويلَ المُملَّا!
ثقي أنَّني أتفهَّمُ
ما ليس يفهمُه الآخرونَ
فلا تشرحي لي
لكم أفسد الشرح
معنى وقولا
ثقي
أنَّني سأُحبُّكِ
في كلَّ حالاتِ طينِكِ
إن صارَ نوراً
وإن باتَ ناراً
وإن عادَ طيناً
يموتُ ويبلى
فعذراً
تأخَّرتُ
يا نفسُ جداً
فيا ليتني
قلتُ ذلك قبلا!"
أنَّني حين يخذِلُكِ الناسُ
لن أتخلَّى!
وحينَ يغادِرُكِ الأصدقاءُ القُدامى
سأبقى
لأُصبحَ بيتاً
وحقلاً وظِلَّا
وحينَ تتوهينَ في عتمةٍ ما
سأُشرقُ من جهةٍ ما
وأسطعُ مثلَ الحقيقةِ
واضحةً
أتجلَّى
وإن قيلَ ما لا تُحبينَ عنكِ
فلا تأبهي
إنَّني أعرفُ الناسِ
مَنْ أنتِ
سوف أُغني
وأصدحُ بالكونِ
كلَّا!
وإن جُرِّحَ القلبُ
سوف نُقطبه
بالقصائدِ
تبقى الجراح التي قطبت بالقصائد
أحلى!
وإن نحن يا نفسُ
ضعنا قليلاً
سنقتسمُ الملحَ والجرحَ
عدلا
لقد كنتُ قاسيةً
حينما لم أقُلْ
ذاتَ يومٍ
أُحبُّكِ !
فاستغفري لي
لقد كنتُ عبئاً عليكِ
وثِقلا
إلى أين كنتِ تفرِّينَ
لما ألوذ بصدَّي
وأوصد بابي
وأبدأ لومي الطويلَ المُملَّا!
ثقي أنَّني أتفهَّمُ
ما ليس يفهمُه الآخرونَ
فلا تشرحي لي
لكم أفسد الشرح
معنى وقولا
ثقي
أنَّني سأُحبُّكِ
في كلَّ حالاتِ طينِكِ
إن صارَ نوراً
وإن باتَ ناراً
وإن عادَ طيناً
يموتُ ويبلى
فعذراً
تأخَّرتُ
يا نفسُ جداً
فيا ليتني
قلتُ ذلك قبلا!"
”قلقٌ يرافقهُ..
ويسهرهُ معهْ،
والغائبون
-بدونِ عذرٍ-
لم يواسوا
أدمعَهْ!
من أينَ لي تأريخُ
ما يشكو؟
لأعرفَ أي حزنٍ قادهُ للبئرِ،
أركضَ في المدامعَ
والأغاني..
كي يعودَ
ونجمَعهْ.“
ويسهرهُ معهْ،
والغائبون
-بدونِ عذرٍ-
لم يواسوا
أدمعَهْ!
من أينَ لي تأريخُ
ما يشكو؟
لأعرفَ أي حزنٍ قادهُ للبئرِ،
أركضَ في المدامعَ
والأغاني..
كي يعودَ
ونجمَعهْ.“
"تريدين لون حنيني إليكِ؟
إذن طالعي الشمس عند المغيب
تريدين طعم حنيني إليكِ؟
إذن لامسي بيديكِ اللهيب!"
إذن طالعي الشمس عند المغيب
تريدين طعم حنيني إليكِ؟
إذن لامسي بيديكِ اللهيب!"
"نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ
حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد
وَكَسى الخَزُ جِسمَهُ فَتَباهى
وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد
يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي
ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد
أنتَ لم تَصنَعِ الحَريرَ الَّذي
تَلبَس واللُؤلُؤَ الَّذي تَتَقَلَّد.."
حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد
وَكَسى الخَزُ جِسمَهُ فَتَباهى
وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد
يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي
ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد
أنتَ لم تَصنَعِ الحَريرَ الَّذي
تَلبَس واللُؤلُؤَ الَّذي تَتَقَلَّد.."
"مساء الخير…
ابتسم واسعى! فكلما كثُر الصبر والرضا، جَزُل العطاء والأجر؛ ربك كريم جدًا."
ابتسم واسعى! فكلما كثُر الصبر والرضا، جَزُل العطاء والأجر؛ ربك كريم جدًا."
ربّ الجمال جمّلني في قوليّ وفِعليّ
فكري وقراري، في خُلقي وخَلقي، وفيك وبك ولك.
فكري وقراري، في خُلقي وخَلقي، وفيك وبك ولك.