ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"الغزارة المفاجئة مقلقة، تشبه صحوة ماقبل الموت."
‏" لا تشح بوجهك،
‏أنظر مباشرة لكل شيء،
‏حدّق في عينيه
‏ جيداً كان ام سيئاً"
اترك لك بصمة تؤجر عليها عندما
‏يقرؤها او يسمعها عابر ما:
‏"وجدتكِ أم تراي وجدتُ نفسي ؟
‏وهل أخشاكِ ؟
‏أم أمضي شجاعا ؟
‏وهل للبحرِ أدخلُ دونَ خوفٍ
‏وأرفعُ شعركِ الضافي شراعا ؟
‏إليكِ الحدسُ يدفعني وحسبي
‏بحدسي -لو تــردّدتُ- اقتناعا.."
‏"أحيانًا ما يجعل حضور الأشخاص راسخ في ذاكرتنا ليس مستوى الحب الفائق بيننا ولا الرابطة الوثيقة الممتدة، بل التواجد.. أن يعرف هذا الشخص متى يتواجد في حياتك، في أول خطواتك المصيرية مثلًا، في أفراحك العظيمة، وفي حزنك الجليّ.. أن يتحيّن موضع كان يلمس قلبك بشكل صريح."
مساء الخير وقررّت مثل قرار روضة الحاج  :
أّلا أبدّد طاقتي في
الركض خلف سرابهم
والبحث عن أسبابهم
وحضورهم وغيابهم
وسؤال نفسي مابهم
فالعمر بعض سحائب عجلى
تمُر ّولا تَعود ..
"فمنذُ غيابِ هذا الحُسْن
حُزْنِي
حزنُ "يعقوبِ"
وقد نَهَبَ الأسى رُوحي
فأينَ قميصُ محبوبي.."
‏"قلبي رحبٌ وساكنٌ، لكنَّهُ خاوٍ وحزين. كحزن غرفةٍ أقيم فيها احتفالًا، أومضَتْ بين جدرانها الوجوه، تعالَتْ فيها الضحكات، ثُمَّ في ساعةٍ واحدة غادرها الجميع."
‏لدي إيمان عميق بأن الانسان يُشبه ما يُحب. يعرفه، يأخذ من طباعه، لهجته، طريقته في التناغم مع الحياة. يعكسه من الداخل، يطمئن إليهِ ويألفه، تجده دائمًا ينجذب إليه ويستكن بهِ.
ما بوابة الريحِ؟
وهَذَا الليل أوسَعني حنينًا
‏فمزق ما تبقى من ثباتي
‏تلوح الذكريات بكل دربٍ
‏لأهرب مِنْ شتاتي لِلشّتات
‏ومَابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
‏وبَعضُ الشّوقِ أشبَهُ بِالمَمَاتِ
بحبك لم أزل أعلو وأرقى
‏وأنبض في سماك هوىً وعشقا ..
‏"ثقي
‏أنَّني حين يخذِلُكِ الناسُ
‏لن أتخلَّى!

‏وحينَ يغادِرُكِ الأصدقاءُ القُدامى
‏سأبقى
‏لأُصبحَ بيتاً
‏وحقلاً وظِلَّا

‏وحينَ تتوهينَ في عتمةٍ ما
‏سأُشرقُ من جهةٍ ما
‏وأسطعُ مثلَ الحقيقةِ
‏واضحةً
‏أتجلَّى

‏وإن قيلَ ما لا تُحبينَ عنكِ
‏فلا تأبهي
‏إنَّني أعرفُ الناسِ
‏مَنْ أنتِ
‏سوف أُغني
‏وأصدحُ بالكونِ
‏كلَّا!

‏وإن جُرِّحَ القلبُ
‏سوف نُقطبه
‏بالقصائدِ
‏تبقى الجراح التي قطبت بالقصائد
‏أحلى!

‏وإن نحن يا نفسُ
‏ضعنا قليلاً
‏سنقتسمُ الملحَ والجرحَ
‏عدلا

‏لقد كنتُ قاسيةً
‏حينما لم أقُلْ
‏ذاتَ يومٍ
‏أُحبُّكِ !
‏فاستغفري لي
‏لقد كنتُ عبئاً عليكِ
‏وثِقلا

‏إلى أين كنتِ تفرِّينَ
‏لما ألوذ بصدَّي
‏وأوصد بابي
‏وأبدأ لومي الطويلَ المُملَّا!

‏ثقي أنَّني أتفهَّمُ
‏ما ليس يفهمُه الآخرونَ
‏فلا تشرحي لي
‏لكم أفسد الشرح
‏معنى وقولا

‏ثقي
‏أنَّني سأُحبُّكِ
‏في كلَّ حالاتِ طينِكِ
‏إن صارَ نوراً
‏وإن باتَ ناراً
‏وإن عادَ طيناً
‏يموتُ ويبلى

‏فعذراً
‏تأخَّرتُ
‏يا نفسُ جداً
‏فيا ليتني
‏قلتُ ذلك قبلا!"
”قلقٌ يرافقهُ..
‏ويسهرهُ معهْ،
‏والغائبون
‏-بدونِ عذرٍ-
‏لم يواسوا
‏أدمعَهْ!
‏من أينَ لي تأريخُ
‏ما يشكو؟
‏لأعرفَ أي حزنٍ قادهُ للبئرِ،
‏أركضَ في المدامعَ
‏والأغاني..
‏كي يعودَ
‏ونجمَعهْ.“
‏الوتر، صلّوا من أجل الذين يذوون بلا ضجيج.