ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
لواعجُ الهمِّ في جنبيَّ تضطرمُ
والهمُّ مِقدارُه من أهلِه الهِممُ
كم قد أذاقتنِيَ الأيامُ من حُرَقٍ
مِن فوقها أسفٌ، من تحتِها ألمُ
استبرَدَ الـنّـارَ مَن حرّت عزائمُه
واستصغَرَ الخَطبَ مَن في نفسِه عِظَمُ
- معروف الرصافي
‏عَرفْنا أخيرًا
‏بأنّ الكلام امتحانٌ عصيٌّ
‏لِمَن لم يخف
‏وأنّ السماءَ حِياديّةٌ
‏لأنّ الذي لا يُرى مُختطف
‏توهُّمُنا ..حظُّنا الكارثيّ
‏وآثامُنا الخُضْرُ لم تُقترَف
‏رَحَلْنا لِنَعرفَ أسماءَنا
‏فمال الغيابُ بنا وانعطف
‏إلى أين يا ضَعفنا الآدميّ
‏إلى موعدٍ في أعالي الصُّدف
‏تعبنا .. أجل لم نكُن مؤمنين
‏بأنّ الهزيمة غير الأسف
‏وأنّ انتظار الذي لا يجيء
‏فناءٌ .. وأنّ الفناءَ ترَف
‏مساكين شُبّاكنا غامضٌ
‏وَصُبْح الكنايات عنّا انصرف
‏نفسّر هذا الصدى بالصدى
‏كثيرٌ على الرّوح هذا الصّلَف
‏لأنّا نكرّر أخطاءنا
‏فلا شيء ممّا نظنّ اختلف.

‏- محمد إبراهيم يعقوب
"اتركها للوقت هذه المرة؛ اتركها للوقت ليُثبت لك أن كل قدرٍ كنت تتمناه وسعيت من أجله وقُهِرت لخسارته لم يكن خيرًا لك، اترك الوقت لوحده يُزيل عنك الغشاوة، ويثبت لك كما أثبت لك سابقًا في مراتٍ عديدة؛ أن الله لا يزال يُحبك، يحيطك بألطافه، ويقدّر لك الخير في كُلّ مرة"
﴿ وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا ﴾
"قد نلتقي في نجمةٍ زرقاءَ
لا تَسْستبعدي
تَصوَّري ..
ماذا يكونُ العُمرُ
لو لم تُوجَدي!"
الحمد لك أنّك موجود، أنّ آثار رحماتك تنضح بها اﻷشياء في كل ما حولي، وأنّ قلبي كلّما داهمه يأسٌ قانط هربَ إليك ولاذَ بالفرارِ بين يديك، الحمد لك أنّك سكينة قلبي، وأنني أتباهىٰ أمام المصاعب أنّك ربّي، وأنني كلّما شعرت بالغرابة علىٰ هذه اﻷرض تحوطُني بالتهوين والرأفة، لك الحمدُ أبدًا أنّك الحنان الدائم، والقريب الموجود، والكبير الذي تقبلني بلا شروطٍ علىٰ إختلافي ونَقصي.
‏لا أريد انتصارات عظيمة، نجاحات باهرة، أشياء تحتكر وجودي، أريد انتصارات صغيرة، أريد أن أخسر لأجل من وجوده هو انتصار في حد ذاته، أريد أشياء تشبه تفاصيل اللوحات العظيمة، لا تراها إلا عيون محبه، أريد حشد من أشياء صغيرة ولكنها "انا".
‏"أخشى الفواصِل
‏تلك المسافات الصغيرة
‏الأوقات الفارغة
‏الأسئلة التي تحتشد في القلب
‏الكلمات التي حان أوانها
‏وما قيلت
‏الرغبات التي دفناها
‏أخشى الأيام الفارغة
‏التي تعيدني إلى وحدتي
‏ومخاوفي ."
‏صلَّى عليك اللهُ فِي ملكُوتهِ
‏ما دَارت الأفلاكُ أَو نجمٌ سَرى ﷺ
‏"الغزارة المفاجئة مقلقة، تشبه صحوة ماقبل الموت."
‏" لا تشح بوجهك،
‏أنظر مباشرة لكل شيء،
‏حدّق في عينيه
‏ جيداً كان ام سيئاً"
اترك لك بصمة تؤجر عليها عندما
‏يقرؤها او يسمعها عابر ما:
‏"وجدتكِ أم تراي وجدتُ نفسي ؟
‏وهل أخشاكِ ؟
‏أم أمضي شجاعا ؟
‏وهل للبحرِ أدخلُ دونَ خوفٍ
‏وأرفعُ شعركِ الضافي شراعا ؟
‏إليكِ الحدسُ يدفعني وحسبي
‏بحدسي -لو تــردّدتُ- اقتناعا.."
‏"أحيانًا ما يجعل حضور الأشخاص راسخ في ذاكرتنا ليس مستوى الحب الفائق بيننا ولا الرابطة الوثيقة الممتدة، بل التواجد.. أن يعرف هذا الشخص متى يتواجد في حياتك، في أول خطواتك المصيرية مثلًا، في أفراحك العظيمة، وفي حزنك الجليّ.. أن يتحيّن موضع كان يلمس قلبك بشكل صريح."
مساء الخير وقررّت مثل قرار روضة الحاج  :
أّلا أبدّد طاقتي في
الركض خلف سرابهم
والبحث عن أسبابهم
وحضورهم وغيابهم
وسؤال نفسي مابهم
فالعمر بعض سحائب عجلى
تمُر ّولا تَعود ..