"دخلت حياتك لمرّة، فوجدتها لطيفة ودافئة وآمنة، وممتلئة بالحبّ والمودّة. وجدتها مثالية بشكل جعلني لا أرغب بالعودة إلى حياتي أبدًا.."
"يا رقةٍ في الطبع بانَتْ
بين أبياتٍ رِقاقِ
أنت التي هوَّنتِ من
هذي الشدائدِ ما أُلاقي
وأنا المديَنُ لمهجةٍ
حَمَّلتُها غيرَ المُطاقِ"
بين أبياتٍ رِقاقِ
أنت التي هوَّنتِ من
هذي الشدائدِ ما أُلاقي
وأنا المديَنُ لمهجةٍ
حَمَّلتُها غيرَ المُطاقِ"
"شوقٌ يخضُّ دمي إليه، كأنّ كل دمي اشتهاء
جوعٌ إليه، كجوع كلّ دم الغريق إلى الهواء"
جوعٌ إليه، كجوع كلّ دم الغريق إلى الهواء"
"دع الحياة تعِش بك، ولا تقلق إذا انقلبت حياتك رأسًا على عقب؛ فمن أين تدري أن حياتك المقلوبة لن تكون أفضل؟"
"ثم في غفلةِ كل شيء
تتسرب الطمأنينة من كل تلك الأشياء
التي ألفناها طويلاً،
ولا أحد يفهم،
لم لا تحافظ تلك الأشياء
على طمأنتها الاولى؟
ولم على الوحشة أن تنبثق أخيرًا
من عمق تلك الالفة؟"
تتسرب الطمأنينة من كل تلك الأشياء
التي ألفناها طويلاً،
ولا أحد يفهم،
لم لا تحافظ تلك الأشياء
على طمأنتها الاولى؟
ولم على الوحشة أن تنبثق أخيرًا
من عمق تلك الالفة؟"
"هذا الفضاء نظلُّ نطرقه
حتى نرى في الوحشة العلما
حتى يدور الطير نطلقه
نحو النجوم ليطلق القسما
في البراري فلسطين
في قُبّرات المخابيء
في الرصاص الكثيف
وفي صيحة الراجمة
في الأغاني فلسطين
في الخصلة الفاحمة
في قميص الشهيد
في حديدٍ يفل الحديد
في يدٍ
في زناد
في اقتراب البلاد"
حتى نرى في الوحشة العلما
حتى يدور الطير نطلقه
نحو النجوم ليطلق القسما
في البراري فلسطين
في قُبّرات المخابيء
في الرصاص الكثيف
وفي صيحة الراجمة
في الأغاني فلسطين
في الخصلة الفاحمة
في قميص الشهيد
في حديدٍ يفل الحديد
في يدٍ
في زناد
في اقتراب البلاد"
العمر يومٌ واحدٌ..
حلمٌ وبضعة أسئلة..
والحبّ فعلُ شجاعةٍ..
تعسَ الذي قد أجّلَهْ..
والنّاس.. معنىً إنّهم..
أثرٌ وروحٌ مذهلة..
والوقتُ يسري بيننا..
نهراً.. وتلك المعضلة..
حلمٌ وبضعة أسئلة..
والحبّ فعلُ شجاعةٍ..
تعسَ الذي قد أجّلَهْ..
والنّاس.. معنىً إنّهم..
أثرٌ وروحٌ مذهلة..
والوقتُ يسري بيننا..
نهراً.. وتلك المعضلة..
"وتظنُّ جهلًا أنَّ عُسرَك دائمُ
وبأنَّ كل المُقبلاتِ هزائمُ
ونسيت ما لله من لُطفٍ يُـرى
فلكم أتتك من اللطيفِ نسائمُ
لكنَّنا ننسى ويغلبُ خوفنا
وإذا نظرنا فالحياةُ مواسِمُ
فإذا رأيت صِعابَها قد أقبلت
فهُناك بُشرى بينها وغنائمُ"
وبأنَّ كل المُقبلاتِ هزائمُ
ونسيت ما لله من لُطفٍ يُـرى
فلكم أتتك من اللطيفِ نسائمُ
لكنَّنا ننسى ويغلبُ خوفنا
وإذا نظرنا فالحياةُ مواسِمُ
فإذا رأيت صِعابَها قد أقبلت
فهُناك بُشرى بينها وغنائمُ"
"يا مَن ألوذُ بهِ فيما أؤمّله
وأعوذُ بهِ مِمَّا أُحَاذِرُه
لا يَجْبِرُ النّاسُ عظمًا أنتَ كاسِرهُ
ولا يُهَيّضونَ عظمًا أنتَ جابِره.."
وأعوذُ بهِ مِمَّا أُحَاذِرُه
لا يَجْبِرُ النّاسُ عظمًا أنتَ كاسِرهُ
ولا يُهَيّضونَ عظمًا أنتَ جابِره.."