ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
يقول فاروق: ما كنت أعرف والرَحيل يشدّنا أني أودّع مهجتي، وحياتي…
‏لذلك، ماكان خوفي من وداعٍ قد مضى بل كان خوفي من فراقٍ آتِ.
‏أفهَق ضلوعي و تربّع، هذي مرابيّك و ديارِك..
‏"ستجد أثري في كُلِّ مرةٍ تُحاول بِعينيك الحالِمة أن تتحدّى نور الشّمس، فيكسِر تَوقُّدها نظرتك."
‏ ‏"ربما لن يعود عليك الأذى الذي اقترفته في حق الآخر، ولكن عليك أن تعرف أن هذا هو الأمر الأشد رعبًا في حياتك كلها."
‏إنَّ الطفل لا يتعلم وهو خائف، ولا يتربَّى وهو حزين!
‏-محمود الخزندار
‏عن حُبها رَوَى ولا ارتوى
قادهُ إليها الهوى فَهَوى،
‏ظنّها جَنةً وعلى نفسهِ جنَى.
‏"الآن
‏في المنفى ، نعم في البيت
‏في الستين من عمْر سريع
‏يوقدون الشمع لك
‏فافرح بأقصى ما استطعت
‏من الهدوء
‏لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
‏من فرط الزحام ... وأجّلكْ"
‏ ‏يارب أنا العوّاد إلى الخطيئه
‏وأنت العوّاد إلى العفو
‏فهب لي من فضلك ولا تحاسبني بعدلك
‏أنت أرحم الراحمين
‏اللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني
‏وردّني إليك ردًا جميلًا.
‏نشقّ الدّروب إليك ربّنا، موقنين أنّها خضراء نضرة، راجين أن تحصد أقدامنا حبّك وقبولك، آملين أن لا يمسّنا نصب ولا تقلّ عزيمتنا.
مساء الخير… متى ادركت انك كبرت!
قد تشكو ذهاب الألم
‏لأنك اعتدته.
‏"أصحيحٌ أن ما كان بيننا قد انقضى؟! وأننا أصبحنا متناكريْن غير متعارفين، أصحيحٌ أننا إذا التقينا بعد اليوم في طريق واحد مضى كلُّ منا في سبيله دون أن يلوي على صاحبه؟"
‏"تأتين بكاملك، بكل اندفاعك، وبالرقة الفائضة منكِ.. تفعلين بي ما يفعله المطر الغزير بالمنازل الطينية
‏"مثل فكرة مهترئة حُذفت من السياق، وكلمة لم ترافق النص بعد تعديله. مثل كوبليه من أغنية تم الاستغناء عنه، وقبلة قتلها خبر سيئ قبل أن تحيا. أنا شيء كان مهيئًا للحدوث ولم يحدث، تهندم وتهيأ ثم لم يبدأ، استعدّ ولم ينطلق، فوقف يراقب الحياة من خلف الستار.."
‏"وأنتِ كثيرة حد ألا تخطئك عينٌ، وقليلة حدّ أنكِ أنتِ.."
‏"إن اللَّه وِتر يُحب الوترَ فأَوتِرُوا، يَا أهلَ القُرْآنِ"
‏لا تنسون المرضى والموتى والمتعسرين من المسلمين من دعواتكم
Forwarded from ّ
«رغَّبك اللهُ فيما يبقى، وزهّدك فيما يفنى، ووهَب لك اليقين الذي لا تسكن النفوسُ إلا إليه، ولا يعول في الدَّين إلا عليه»