يقول فاروق: ما كنت أعرف والرَحيل يشدّنا أني أودّع مهجتي، وحياتي…
لذلك، ماكان خوفي من وداعٍ قد مضى بل كان خوفي من فراقٍ آتِ.
لذلك، ماكان خوفي من وداعٍ قد مضى بل كان خوفي من فراقٍ آتِ.
"ستجد أثري في كُلِّ مرةٍ تُحاول بِعينيك الحالِمة أن تتحدّى نور الشّمس، فيكسِر تَوقُّدها نظرتك."
"ربما لن يعود عليك الأذى الذي اقترفته في حق الآخر، ولكن عليك أن تعرف أن هذا هو الأمر الأشد رعبًا في حياتك كلها."
عن حُبها رَوَى ولا ارتوى
قادهُ إليها الهوى فَهَوى،
ظنّها جَنةً وعلى نفسهِ جنَى.
قادهُ إليها الهوى فَهَوى،
ظنّها جَنةً وعلى نفسهِ جنَى.
"الآن
في المنفى ، نعم في البيت
في الستين من عمْر سريع
يوقدون الشمع لك
فافرح بأقصى ما استطعت
من الهدوء
لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
من فرط الزحام ... وأجّلكْ"
في المنفى ، نعم في البيت
في الستين من عمْر سريع
يوقدون الشمع لك
فافرح بأقصى ما استطعت
من الهدوء
لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
من فرط الزحام ... وأجّلكْ"
يارب أنا العوّاد إلى الخطيئه
وأنت العوّاد إلى العفو
فهب لي من فضلك ولا تحاسبني بعدلك
أنت أرحم الراحمين
اللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني
وردّني إليك ردًا جميلًا.
وأنت العوّاد إلى العفو
فهب لي من فضلك ولا تحاسبني بعدلك
أنت أرحم الراحمين
اللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني
وردّني إليك ردًا جميلًا.
نشقّ الدّروب إليك ربّنا، موقنين أنّها خضراء نضرة، راجين أن تحصد أقدامنا حبّك وقبولك، آملين أن لا يمسّنا نصب ولا تقلّ عزيمتنا.
"أصحيحٌ أن ما كان بيننا قد انقضى؟! وأننا أصبحنا متناكريْن غير متعارفين، أصحيحٌ أننا إذا التقينا بعد اليوم في طريق واحد مضى كلُّ منا في سبيله دون أن يلوي على صاحبه؟"