مساء الخير: "يعلمك الزمن ألا تلهث وراء ضوء يخفت لتعيد وهجه. ولا وصل ينقطع لتصلحه. كل ما تلاشى من حياتك كان ببساطة ذاك حجمه فيها وانتهى."
"يرون أن الحرية هي الانفلات من كل قيد ، في حين أن الحرية الحقيقية لا تتحقق إلا في التغلب على نفسك وإرادتك،بحيث تستطيع في النهاية أن تصل إلى الحالة الأخلاقية التي تمكنك دائمًا وفي كل لحظة، من أن تكون سيد نفسك فعلا.أما انفلات الرغبات فلا يقود إلا إلى عبوديتك"
" فَسَتَنجَلي
بَل لا أقُول لعلّها ويَحُلّها
من كان يَملِك عقدها
إنّ الأُمورَ إذا إلتَوت وتَعقَّدَت
نَزَلَ القَضاءُ مِنَ الكريمِ فَحَلَّهَا"
بَل لا أقُول لعلّها ويَحُلّها
من كان يَملِك عقدها
إنّ الأُمورَ إذا إلتَوت وتَعقَّدَت
نَزَلَ القَضاءُ مِنَ الكريمِ فَحَلَّهَا"
يقول فاروق: ما كنت أعرف والرَحيل يشدّنا أني أودّع مهجتي، وحياتي…
لذلك، ماكان خوفي من وداعٍ قد مضى بل كان خوفي من فراقٍ آتِ.
لذلك، ماكان خوفي من وداعٍ قد مضى بل كان خوفي من فراقٍ آتِ.
"ستجد أثري في كُلِّ مرةٍ تُحاول بِعينيك الحالِمة أن تتحدّى نور الشّمس، فيكسِر تَوقُّدها نظرتك."
"ربما لن يعود عليك الأذى الذي اقترفته في حق الآخر، ولكن عليك أن تعرف أن هذا هو الأمر الأشد رعبًا في حياتك كلها."
عن حُبها رَوَى ولا ارتوى
قادهُ إليها الهوى فَهَوى،
ظنّها جَنةً وعلى نفسهِ جنَى.
قادهُ إليها الهوى فَهَوى،
ظنّها جَنةً وعلى نفسهِ جنَى.
"الآن
في المنفى ، نعم في البيت
في الستين من عمْر سريع
يوقدون الشمع لك
فافرح بأقصى ما استطعت
من الهدوء
لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
من فرط الزحام ... وأجّلكْ"
في المنفى ، نعم في البيت
في الستين من عمْر سريع
يوقدون الشمع لك
فافرح بأقصى ما استطعت
من الهدوء
لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
من فرط الزحام ... وأجّلكْ"
يارب أنا العوّاد إلى الخطيئه
وأنت العوّاد إلى العفو
فهب لي من فضلك ولا تحاسبني بعدلك
أنت أرحم الراحمين
اللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني
وردّني إليك ردًا جميلًا.
وأنت العوّاد إلى العفو
فهب لي من فضلك ولا تحاسبني بعدلك
أنت أرحم الراحمين
اللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني
وردّني إليك ردًا جميلًا.