"أحب السائرين إلى الله، كُلٌّ بطريقته، كُلٌّ يتعبّدُ بما تفيضُ عليه روحه. هذا بحُبه للناس، وهذا بعطائه، وهذا بابتسامته، وهذا بإيمانه، وهذا بطريقة عيشٍ سليمة. أحب من ينظر للحياة بمنظور إلهي تمامًا، في كل حركةٍ وسَكَنْة يرجو بها وجه الله"
"أقولُ لنفسي إذا ضمَّها
وأترابَها مَحفل يُزدَهى:
تسَامَيْ؛
فإنّكِ خيرُ النفوس
إذا قِيسَ كُلٌّ على ما انطوى"
وأترابَها مَحفل يُزدَهى:
تسَامَيْ؛
فإنّكِ خيرُ النفوس
إذا قِيسَ كُلٌّ على ما انطوى"
وكنت أمتنّ دائمًا لمن لم يكبّدني عناء الحذر، وكفاني تقلّب الودّ بعد انسجام، وتبدّل الولاء بعد ثقة. جاؤوا مباشرةً بِعدَاءٍ صريح أو بِوِفاقٍ خالص.
"كان التذكر كافيًا للعثَرة، وكدّ الروح، فلا يمكن أبدًا نسيان الحنان حينما يتحوّل إلى قسوةٍ مطلقة"
"بلى أُمّاه
لم تبرأ قروحي
ولا شُفيت من الأوجاعِ روحي
وقلبي لم يزَلْ يا أمُّ يعدو
على السنواتِ
كالمهرِ الجَموحِ
يُصرُّ على الذي علَّمتِنِيهِ
فيستعلي على الزمنِ القبيحِ
كأنَّ دروب هذا العمر تشدو
(مكانكِ تُحمدي أو تستريحي)!
مكاني
كلُّ أرضٍ رحَّبتْ بي
وناسي كلُّ من واسوا جروحي!"
لم تبرأ قروحي
ولا شُفيت من الأوجاعِ روحي
وقلبي لم يزَلْ يا أمُّ يعدو
على السنواتِ
كالمهرِ الجَموحِ
يُصرُّ على الذي علَّمتِنِيهِ
فيستعلي على الزمنِ القبيحِ
كأنَّ دروب هذا العمر تشدو
(مكانكِ تُحمدي أو تستريحي)!
مكاني
كلُّ أرضٍ رحَّبتْ بي
وناسي كلُّ من واسوا جروحي!"
تودُّ لو أنّ الحياة أخف من هذا الثقل كلّه؛ لكنّها سفر،والسفر مظنّة المشقّة..
استغفرالله حتى يُزاح عنّا الثقل، حتى تخف النفس وينشرح الفؤاد.
استغفرالله حتى يُزاح عنّا الثقل، حتى تخف النفس وينشرح الفؤاد.
مساء الخير: "يعلمك الزمن ألا تلهث وراء ضوء يخفت لتعيد وهجه. ولا وصل ينقطع لتصلحه. كل ما تلاشى من حياتك كان ببساطة ذاك حجمه فيها وانتهى."
"يرون أن الحرية هي الانفلات من كل قيد ، في حين أن الحرية الحقيقية لا تتحقق إلا في التغلب على نفسك وإرادتك،بحيث تستطيع في النهاية أن تصل إلى الحالة الأخلاقية التي تمكنك دائمًا وفي كل لحظة، من أن تكون سيد نفسك فعلا.أما انفلات الرغبات فلا يقود إلا إلى عبوديتك"
" فَسَتَنجَلي
بَل لا أقُول لعلّها ويَحُلّها
من كان يَملِك عقدها
إنّ الأُمورَ إذا إلتَوت وتَعقَّدَت
نَزَلَ القَضاءُ مِنَ الكريمِ فَحَلَّهَا"
بَل لا أقُول لعلّها ويَحُلّها
من كان يَملِك عقدها
إنّ الأُمورَ إذا إلتَوت وتَعقَّدَت
نَزَلَ القَضاءُ مِنَ الكريمِ فَحَلَّهَا"